Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بنُ عبد الله بنِ سعيدٍ، التلمسانيُّ، القرطبيُّ، واشتهر بلسانِ الدين ابنِ الخطيب

محمد بنُ عبد الله بنِ سعيدٍ، التلمسانيُّ، القرطبيُّ، واشتهر بلسانِ الدين ابنِ الخطيب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صديق حسن خان - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 432, entry [482]752 chars
    ٤٨١ - محمد بنُ عبد الله بنِ سعيدٍ، التلمسانيُّ، القرطبيُّ، واشتهر بلسانِ الدين ابنِ الخطيب. سمع من جماعة وتأدب. وأخذ الطلب والمنطق، وتولع بالشعر، فبرع فيه، وترسَّلَ فأجاد، ومن شعره: ما ضَرَّني إنْ لم أَجِىءْ مُتَقَدِّمًا ... السبق يعرفُ آخرَ المِضْمارِ ولَئِنْ غدا رَبْعُ البلاغة بَلْقَعًا ... فَلَرُ…
    ▸ expand full passage (752 chars)
    ٤٨١ - محمد بنُ عبد الله بنِ سعيدٍ، التلمسانيُّ، القرطبيُّ، واشتهر بلسانِ الدين ابنِ الخطيب. سمع من جماعة وتأدب. وأخذ الطلب والمنطق، وتولع بالشعر، فبرع فيه، وترسَّلَ فأجاد، ومن شعره: ما ضَرَّني إنْ لم أَجِىءْ مُتَقَدِّمًا ... السبق يعرفُ آخرَ المِضْمارِ ولَئِنْ غدا رَبْعُ البلاغة بَلْقَعًا ... فَلَرُبَّ كنزٍ في أَساسِ جِدارِيا مَنْ بأكنافِ فؤادي قَدْ رَتَعْ ... قَدْ ضاقَ بي عن حبكَ المُتَّسَعْ ما فيكَ جدوى حيثُ لا تَرْعَوي ... شُحٌّ مطاعٌ وهَوًى مُتَّبَعْ قتل في سنة ٧٧٦، وقتلُه من المجازفات التي صار يرتكبها قضاة المالكية، ويريقون بها دماء المسلمين بلا قران ولا برهان، وأما وجودُه على شفير القبر محرَّقًا، فلا ريبَ أن ذلك من صنيع أعدائه، وليس بجرم، ولا فيه دليل على صحة ما امتُحن به، فإن الأرضَ قد قبلتْ فرعونَ وهامانَ وسائرَ أساطين الكفران، انتهى.