Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بنِ أحمد بنِ سليمان، الشافعيُّ، المعروف بابن خطيب داريا

محمد بنِ أحمد بنِ سليمان، الشافعيُّ، المعروف بابن خطيب داريا

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صديق حسن خان - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 401, entry [459]855 chars
    ٤٥٨ - محمد بنِ أحمد بنِ سليمان، الشافعيُّ، المعروف بابن خطيب داريا. ولد سنة ٧٤٥، واشتهر بوفور الذكاء، حتى إنه كان يقتدر على تصوير الباطل حقًا، والحق باطلاً، والغالب عليه المُجون والهزل، مع تقدمه في فنون الأدب، حتى صار شاعر الشام في وقته بلا مدافع، وسلك آخِرَ مدته طريقة مثلى في التصوف والتعفف. له مصن…
    ▸ expand full passage (855 chars)
    ٤٥٨ - محمد بنِ أحمد بنِ سليمان، الشافعيُّ، المعروف بابن خطيب داريا. ولد سنة ٧٤٥، واشتهر بوفور الذكاء، حتى إنه كان يقتدر على تصوير الباطل حقًا، والحق باطلاً، والغالب عليه المُجون والهزل، مع تقدمه في فنون الأدب، حتى صار شاعر الشام في وقته بلا مدافع، وسلك آخِرَ مدته طريقة مثلى في التصوف والتعفف. له مصنفات جليلة، منها: أرجوزة نحو ثلاث مئة بيت، ذكر فيها من روى عن النبي ﷺ من الصحابة، وعدد ما روى كل واحد من الحديث، "ونهاية الأمنيات في الكلام على حديث: إنما الأعمال بالنيات"، وكان قد صاهر المجد اللغوي، فلازمه وسمع معه على جماعة، [مات سنة ٨١١، انتهى]. وهو القائل: يا عينُ إن بَعُدَ الحبيبُ ودارُه ... ونَأَتْ مَرابعُه وشَطَّ مَزارُهُ فلقد حظيتِ من الزمانِ بطائلٍ ... إن لم تَرَيه فهذهِ آثارُهُ له - رح -: لعمرُك ما في الأرض من يُسْتَحَى له ... ولا مَنْ يُدارى أو يُخافُ له عَتْبا فَعِشْ مُلقِيًا عنكَ التكلُّفَ جانبًا ... ولا تَرْضَ بينَ الناسِ من أحدٍ قُرْبا