Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

السيد حسن بنُ أحمدَ بنِ محمد، المعروفُ بجلال

السيد حسن بنُ أحمدَ بنِ محمد، المعروفُ بجلال

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صديق حسن خان - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 361, entry [392]1,159 chars
    ٣٩١ - السيد حسن بنُ أحمدَ بنِ محمد، المعروفُ بجلال. كان علامة كبيرًا من أئمة اليمن، ذكر له في "البدر الطالع" ترجمة حسنة، وقال: صنف التصانيف الجليلة، منها "ضوء النهار"، جعله شرحًا للأزهار للإمام المهدي، وحرر اجتهاداته على مقتضى الدليل، ولم يعبأ بمن وافقه من العلماء أو خالفه، وفيه ما هو مقبول، وما هو …
    ▸ expand full passage (1,159 chars)
    ٣٩١ - السيد حسن بنُ أحمدَ بنِ محمد، المعروفُ بجلال. كان علامة كبيرًا من أئمة اليمن، ذكر له في "البدر الطالع" ترجمة حسنة، وقال: صنف التصانيف الجليلة، منها "ضوء النهار"، جعله شرحًا للأزهار للإمام المهدي، وحرر اجتهاداته على مقتضى الدليل، ولم يعبأ بمن وافقه من العلماء أو خالفه، وفيه ما هو مقبول، وما هو غير مقبول، وهذا شأن البشر، فكل أحد يؤخذ من قوله ويُترك، إلا المعصوم. وما أظن سبب كثرة الوهم في ذلك الكتاب إلا أن هذا السيد كالبحر الزخار، وذهنه كشعلة نار، فيبادر إلى تحرير ما يظهر له واثقًا بكثرة علمه وسعة دائرتهوقوة ذهنه، ولا أقول كما قال بعضهم: إنه عظام لا لحمَ عليها، بل أقول: هو بحر عجاج، متلاطم الأمواج، وله القصيدة التي سماها: فيض الشعاع، أولها: العلمُ علمُ محمدٍ وصِحابِهِ ... يا هائمًا بقياسِهِ وكتابِهِ ولي كثير من المناقشات في ترجيحاته التي حررها في مؤلفاته، ولكن مع اعترافي بعظيم قدره، وطول باعه، وتبريزه في جميع أنواع المعارف، ومن رام الوقوف على ما وقع بيني وبينه من الخلاف، فلينظر في شرحه على الأزهار، وفي حاشيتي التي سميتها: "السيل الجرار المتدفق على حدائق الأزهار"، وكان له مع أبناء دهره قلاقل وزلازل، كما جرت به عادة أهل القطر اليمني من وضع جانب أكابر علمائهم المؤثرين لنصوص الأدلة على أقوال الرجال، مات - رحمه الله تعالى - في سنة ١٠٨٤، انتهى.