Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أَبو عبد الرحمن، عبد الله بنُ المبارَك بنِ واضحٍ المروزيُّ، مولى بني حنظلةَ

أَبو عبد الرحمن، عبد الله بنُ المبارَك بنِ واضحٍ المروزيُّ، مولى بني حنظلةَ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صديق حسن خان - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 43, entry [36]990 chars
    ٣٥ - أَبو عبد الرحمن، عبد الله بنُ المبارَك بنِ واضحٍ المروزيُّ، مولى بني حنظلةَ. كان قد جمع بين العلم والزهد، وتفقه على سفيان الثوري، ومالك بن أنس ﵄، وروى عنه "الموطأ"، وكان كثيرَ الإنقطاع، محبًا للخلوة، شديدَ التورُّع. ونقل أَبو علي النسائي الجَيَّاني: أن عبد الله بنَ المباركُ سئل: أيُّما أفضلُ مع…
    ▸ expand full passage (990 chars)
    ٣٥ - أَبو عبد الرحمن، عبد الله بنُ المبارَك بنِ واضحٍ المروزيُّ، مولى بني حنظلةَ. كان قد جمع بين العلم والزهد، وتفقه على سفيان الثوري، ومالك بن أنس ﵄، وروى عنه "الموطأ"، وكان كثيرَ الإنقطاع، محبًا للخلوة، شديدَ التورُّع. ونقل أَبو علي النسائي الجَيَّاني: أن عبد الله بنَ المباركُ سئل: أيُّما أفضلُ معاويةُ بن أبي سفيان، أم عمرُ بنُ عبد العزيز؟ فقال: والله! إن الغبارَ الذي دخل في أنف معاوية مع رسول الله ﷺ أفضلُ من عمرَ بألفِ مرةٍ، صلَّى معاوية خلفَ رسول الله ﷺ، فقال: سمعَ الله لمن حمده، فقال معاوية: "ربنا لك الحمدُ"، فما بعد هذا؟ وكان لعبد الله شعرٌ فمن ذلك قوله شعر: قَدْ يفتحُ المرءُ حانوتًا لمَتْجَرِهِ ... وقد فتحتَ لكَ الحانوتَ بالدينِ بينَ الأساطينِ حانوتٌ بلا غلقٍ ... تبتاعُ بالدين أموالَ المساكين صَيَّرْتَ دينكَ شاهينًا تصيدُ به ... وليسَ يُفلح أصحابُ الشواهينِومن كلامه: تعلَّمنا العلم للدنيا، فدلَّنا على ترك الدنيا. توفيِ بِهيت - بالكسر -: مدينة على الفرات فوق الأنبار، من أعمال العراق، سنة ١٨١، وقيل: سنة ١٨٢، وقبره ظاهر بها يُزار. قال ابن خلكان: وقد جمعت أخبارَه في جزأين.