Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمدُ بن عبد الرّحمن بن عبد الله بن عبد الرّحمن بن عُفَيْر، أموَيٌّ لَبْليٌّ، أبو بكر

محمدُ بن عبد الرّحمن بن عبد الله بن عبد الرّحمن بن عُفَيْر، أموَيٌّ لَبْليٌّ، أبو بكر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد الملك المراكشي - الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1916, entry [3550]2,210 chars
    ٩٢٩ - محمدُ بن عبد الرّحمن بن عبد الله بن عبد الرّحمن بن عُفَيْر، أموَيٌّ لَبْليٌّ، أبو بكر. وقد تقَدَّم الخِلافُ في نَسَبِه في رَسْم إسماعيلَ بن سَعْدِ السُّعود بن عُفَيْر. له رحلةٌ إلى المشرِق لقِيَ فيها أَبا الفَرَج ابنَ الجَوْزِيُّ وطبقتَه، وتلبَّس بالوَعْظ وسَلَكَ فيه طريقةَ شيخِه أبي الفَرَج، …
    ▸ expand full passage (2,210 chars)
    ٩٢٩ - محمدُ بن عبد الرّحمن بن عبد الله بن عبد الرّحمن بن عُفَيْر، أموَيٌّ لَبْليٌّ، أبو بكر. وقد تقَدَّم الخِلافُ في نَسَبِه في رَسْم إسماعيلَ بن سَعْدِ السُّعود بن عُفَيْر. له رحلةٌ إلى المشرِق لقِيَ فيها أَبا الفَرَج ابنَ الجَوْزِيُّ وطبقتَه، وتلبَّس بالوَعْظ وسَلَكَ فيه طريقةَ شيخِه أبي الفَرَج، وعاد إلى المغرِب والأندَلُس، ودَخَلَ مَرّاكُشَ وأغمات وغيرَهما من بلاد العُدْوة، وعَقَدَ فيها مجالسَ الذِّكْر والوعظ، وكان مُستطرَفَ المَنازع فيما يأتي به منها, وله في الكُدْيةِ مآخِذُ غَريبة، أخبَرني التأريخيُّ أبو سَعِيدٍ عثمانُ بن [....] (١) المعروفُ بابن خَرْزوزة، قال: حضَرتُ بعضَ مجالسِه الوَعْظيّةِ بتِلِمْسين، وقد ذَكَرَ للحاضِرينَ أنه يريدُ التزوُّجَ أو التسَرِّي، والتمَسَ منهم كفايتَهم إياه النظرَ في ذلك، ثم أنشَدَ [السريع]: وقلتَ يَا رب: حمَلْناكُمُ ... لمّا طغَى الماءُ على الجارِيهْ عبدُك هذا قد طَغَى ماؤهُ ... فاحمِلْهُ يَا ربِّ على الجاريهْ فتأثَّر له الحاضرونَ وياسَرُوهُ في مطلبِه. وذَكَرَ لي غيرُ واحد أنه تكلَّمَ على أهل أغمات في مجالس، فلم يصِلْ إليه منهم إحسانٌ، فأدرَجَ في بعض مجالسِه تنبيهًا لهم وعَتبًا قولَه: [١٣٨ أ] لاعبتُ الزّمانَ، في دَسْتَ الحَدَثان، فضَرَبَني في طُرّةِ الحِرمان شاه مات، فشكَوْتُ الحالَ إلى أهل أغْمات، فكلُّهم قال: أغْ مات. ومعنى أغ بلسانِ المصامدة -وهم البَرْبرُ المُجاوِرونَ مَرّاكُش وما صاقَبَها من البلاد-: "خُذْ"، فكان معنى ما تقوَّل عليهم: "خُذْ مات"، أي: أنّ الإعطاءَ لا يوجَدُ منهم. وكان لأوّل ما ورَدَ أغْمات نزَلَ بقريتِه بشَرْقيِّ الجامع الأعظم منها، داخِلَه كانت قبلَهُ متعبَّدًا لبعض أفاضلِها، فلمّا انصَرفَ إلى منزلِه قصَدَه بعضُ وجوهِهامتعذِّرينَ إليه ومتنصِّلينَ ممّا نُسِبَ إليهم، وذكَروا له أنَّهم ما زالوا منذ ورَدَ عليهم ناظِرينَ فيما يقابِلونَه به، فقال لهم: لا يُرضيني إلا ألفُ دينار، ولا آخُذُها إلا من رجلٍ واحد، فجَمَعوها ودفَعوها إلى بعضِهم، فحَمَلَها إليه فقَبِلَها وانصَرفَ عنهم. ولمّا قفَلَ إلى الأندَلُس وقصَدَ إشبيلِيَةَ وهَمَّ بعَقْد مجالسِ الوَعْظ فيها منَعَه أهلُه وقُرَباؤه وقالوا: لا نُبيحُ لك ولا نُساعدُك على التعرُّض إلى الكُدْية في بلدٍ يُعرَفُ فيه شرَفُ أسلافِك، وبمسجدٍ كان فيه أبوك خطيبًا، فانصرَفَ عنهم إلى بلادِ الأندَلُس ثم إلى العُدْوة، وشاع في الآفاق ذكْرُه، وتلَقى الناسُ أحوالَه بالاستحسان، وقابَلوهُ بضروبٍ من الإحسان. وكان حَسَنَ الصَّوت طيِّبَ النَّغَمة عجيبَ الإيراد. وتوفِّي في نحوِ العشرينَ وست مئة (١).