Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمدُ بن عبد الرّحمن بن عبد الله بن عبد الرّحمن بن عُفَيْر، أموَيٌّ لَبْليٌّ، أبو بكر

ابن عبد الملك المراكشي - الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة · page 1916, entry [3550]

الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة — ابن عبد الملك المراكشي

Open narrator profile: محمدُ بن عبد الرّحمن بن عبد الله بن عبد الرّحمن بن عُفَيْر، أموَيٌّ لَبْليٌّ، أبو بكر
page 1916, entry [3550]Open original source
٩٢٩ - محمدُ بن عبد الرّحمن بن عبد الله بن عبد الرّحمن بن عُفَيْر، أموَيٌّ لَبْليٌّ، أبو بكر. وقد تقَدَّم الخِلافُ في نَسَبِه في رَسْم إسماعيلَ بن سَعْدِ السُّعود بن عُفَيْر. له رحلةٌ إلى المشرِق لقِيَ فيها أَبا الفَرَج ابنَ الجَوْزِيُّ وطبقتَه، وتلبَّس بالوَعْظ وسَلَكَ فيه طريقةَ شيخِه أبي الفَرَج، وعاد إلى المغرِب والأندَلُس، ودَخَلَ مَرّاكُشَ وأغمات وغيرَهما من بلاد العُدْوة، وعَقَدَ فيها مجالسَ الذِّكْر والوعظ، وكان مُستطرَفَ المَنازع فيما يأتي به منها, وله في الكُدْيةِ مآخِذُ غَريبة، أخبَرني التأريخيُّ أبو سَعِيدٍ عثمانُ بن [....] (١) المعروفُ بابن خَرْزوزة، قال: حضَرتُ بعضَ مجالسِه الوَعْظيّةِ بتِلِمْسين، وقد ذَكَرَ للحاضِرينَ أنه يريدُ التزوُّجَ أو التسَرِّي، والتمَسَ منهم كفايتَهم إياه النظرَ في ذلك، ثم أنشَدَ [السريع]: وقلتَ يَا رب: حمَلْناكُمُ ... لمّا طغَى الماءُ على الجارِيهْ عبدُك هذا قد طَغَى ماؤهُ ... فاحمِلْهُ يَا ربِّ على الجاريهْ فتأثَّر له الحاضرونَ وياسَرُوهُ في مطلبِه. وذَكَرَ لي غيرُ واحد أنه تكلَّمَ على أهل أغمات في مجالس، فلم يصِلْ إليه منهم إحسانٌ، فأدرَجَ في بعض مجالسِه تنبيهًا لهم وعَتبًا قولَه: [١٣٨ أ] لاعبتُ الزّمانَ، في دَسْتَ الحَدَثان، فضَرَبَني في طُرّةِ الحِرمان شاه مات، فشكَوْتُ الحالَ إلى أهل أغْمات، فكلُّهم قال: أغْ مات. ومعنى أغ بلسانِ المصامدة -وهم البَرْبرُ المُجاوِرونَ مَرّاكُش وما صاقَبَها من البلاد-: "خُذْ"، فكان معنى ما تقوَّل عليهم: "خُذْ مات"، أي: أنّ الإعطاءَ لا يوجَدُ منهم. وكان لأوّل ما ورَدَ أغْمات نزَلَ بقريتِه بشَرْقيِّ الجامع الأعظم منها، داخِلَه كانت قبلَهُ متعبَّدًا لبعض أفاضلِها، فلمّا انصَرفَ إلى منزلِه قصَدَه بعضُ وجوهِهامتعذِّرينَ إليه ومتنصِّلينَ ممّا نُسِبَ إليهم، وذكَروا له أنَّهم ما زالوا منذ ورَدَ عليهم ناظِرينَ فيما يقابِلونَه به، فقال لهم: لا يُرضيني إلا ألفُ دينار، ولا آخُذُها إلا من رجلٍ واحد، فجَمَعوها ودفَعوها إلى بعضِهم، فحَمَلَها إليه فقَبِلَها وانصَرفَ عنهم. ولمّا قفَلَ إلى الأندَلُس وقصَدَ إشبيلِيَةَ وهَمَّ بعَقْد مجالسِ الوَعْظ فيها منَعَه أهلُه وقُرَباؤه وقالوا: لا نُبيحُ لك ولا نُساعدُك على التعرُّض إلى الكُدْية في بلدٍ يُعرَفُ فيه شرَفُ أسلافِك، وبمسجدٍ كان فيه أبوك خطيبًا، فانصرَفَ عنهم إلى بلادِ الأندَلُس ثم إلى العُدْوة، وشاع في الآفاق ذكْرُه، وتلَقى الناسُ أحوالَه بالاستحسان، وقابَلوهُ بضروبٍ من الإحسان. وكان حَسَنَ الصَّوت طيِّبَ النَّغَمة عجيبَ الإيراد. وتوفِّي في نحوِ العشرينَ وست مئة (١).

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبو بكر

    من بن عبد الله بن عبد الرّحمن بن عُفَيْر، أموَيٌّ لَبْليٌّ، أبو بكر

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
335241
Book record
shamela-17056
Source record
dedupe:3550:555799
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate