Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن على بن عبد الواحد بن عبد الكريم كمال الدين بن الزملكانى

محمد بن على بن عبد الواحد بن عبد الكريم كمال الدين بن الزملكانى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 420, entry [1764]1,096 chars
    ١٦٤٩ - محمد بن على بن عبد الواحد بن عبد الكريم كمال الدين بن الزملكانى. العلامة، قاضى القضاة بحلب في آخر عمره قال الذهبي: عالم العصر من بقايا المجتهدين ومن أذكياء أهل زمانه. درس بالشامية البرانية، والظاهرية الجوانية، والرواحية وغيرها، وأفتى، وصنف، وتخرج به الأصحاب وسمع وكتب الطباق بخطه وقرأ الأصول ع…
    ▸ expand full passage (1,096 chars)
    ١٦٤٩ - محمد بن على بن عبد الواحد بن عبد الكريم كمال الدين بن الزملكانى. العلامة، قاضى القضاة بحلب في آخر عمره قال الذهبي: عالم العصر من بقايا المجتهدين ومن أذكياء أهل زمانه. درس بالشامية البرانية، والظاهرية الجوانية، والرواحية وغيرها، وأفتى، وصنف، وتخرج به الأصحاب وسمع وكتب الطباق بخطه وقرأ الأصول على الصفى الهندى والعربية على بدر الدين بن مالك، ولد سنة سبع وستين وستمائة، ورد على ابن تيمية في مسألة الطلاق والزيارة، وله "تفضيل البشر على الملك"، وقطعة من شرح منهاج النووي، وله النظم والنثر من ذلك تلك الأبيات التي أرسلها للقاضي شرف الدين البارزى في مدح توضيحه وهى مشهورة ومنها: أهواك يا ربّة الأستار أهواك ... وإن تباعد عن مَغَنَاى مَغناكِ، واعمل العيس والأشواق تحملني ... عينى يشاهد معناى مُعنَّاكِ". مات سنة سبع وعشرين وسبعمائة ببلبيس من أعمال القاهرة، كان طلب إليها فمات قبل أن يدخلها، ثم حمل ودفن بجوار تربة الشافعى ومن فوائده في تفسير قوله تعالى: ﴿الْتَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ﴾ (١) الآية في الجواب على الحكمة في ترك العطف في جميعالصفات، وعطف النهى عن المنكر على الأمر بالمعروف بالواو، وقالا عندى فيه وجه حسن: وهو أن النهى والأمر ضدان فلهذا أتى بالعطف بخلاف الباقى فإنه كالوصف، ثم أوضح ذلك.