page 420, entry [1764]Open original source
١٦٤٩ - محمد بن على بن عبد الواحد بن عبد الكريم كمال الدين بن الزملكانى. العلامة، قاضى القضاة بحلب في آخر عمره قال الذهبي: عالم العصر من بقايا المجتهدين ومن أذكياء أهل زمانه. درس بالشامية البرانية، والظاهرية الجوانية، والرواحية وغيرها، وأفتى، وصنف، وتخرج به الأصحاب وسمع وكتب الطباق بخطه وقرأ الأصول على الصفى الهندى والعربية على بدر الدين بن مالك، ولد سنة سبع وستين وستمائة، ورد على ابن تيمية في مسألة الطلاق والزيارة، وله "تفضيل البشر على الملك"، وقطعة من شرح منهاج النووي، وله النظم والنثر من ذلك تلك الأبيات التي أرسلها للقاضي شرف الدين البارزى في مدح توضيحه وهى مشهورة ومنها: أهواك يا ربّة الأستار أهواك ... وإن تباعد عن مَغَنَاى مَغناكِ، واعمل العيس والأشواق تحملني ... عينى يشاهد معناى مُعنَّاكِ". مات سنة سبع وعشرين وسبعمائة ببلبيس من أعمال القاهرة، كان طلب إليها فمات قبل أن يدخلها، ثم حمل ودفن بجوار تربة الشافعى ومن فوائده في تفسير قوله تعالى: ﴿الْتَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ﴾ (١) الآية في الجواب على الحكمة في ترك العطف في جميعالصفات، وعطف النهى عن المنكر على الأمر بالمعروف بالواو، وقالا عندى فيه وجه حسن: وهو أن النهى والأمر ضدان فلهذا أتى بالعطف بخلاف الباقى فإنه كالوصف، ثم أوضح ذلك.