Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الوهاب بن خلف بن بدر العلامى

عبد الوهاب بن خلف بن بدر العلامى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 168, entry [462]1,666 chars
    ٤١٤ - عبد الوهاب بن خلف بن بدر العلامى. قاضى القضاة تاج الدين أبو محمد بن بنت الأعز أحد قضاة العدل، باشر مع القضاة الوزارة ونظر الدواوين وتدريس الشافعى، والصالحية والخطابة والمشيخة، واجتمع له من المناصب ما لم تجتمع قبله لفقيه سواه، وقرأ على المنذري سنن أبى داود، والعلامى نسبة إلى علامه بالتخفيف قبيل…
    ▸ expand full passage (1,666 chars)
    ٤١٤ - عبد الوهاب بن خلف بن بدر العلامى. قاضى القضاة تاج الدين أبو محمد بن بنت الأعز أحد قضاة العدل، باشر مع القضاة الوزارة ونظر الدواوين وتدريس الشافعى، والصالحية والخطابة والمشيخة، واجتمع له من المناصب ما لم تجتمع قبله لفقيه سواه، وقرأ على المنذري سنن أبى داود، والعلامى نسبة إلى علامه بالتخفيف قبيلة من لخم، وإنما قيل له ابن بنت الأعز نسبة إلى جده لأمه الأعز وزير الكامل بن العادل، وكان الصاحب بهاء الدين بن الحنا يود لو دخل القاضى تاج الدين إلى منزله فلم يتفق ذلك حتى تمرَّض فعاده الناس وجاءه عائدًا، فلما رآه ابن الحنا وثب من الفراش ونزل من الإيوان فلما رآه القاضى قال: إنما جئنا لنعودك سلام عليكم ثم رد ولم يزد على ذلك، مات سنة خمس وستين وستمائة، ودفن بسفح المقطم، ومولده سنة أربع وستمائه وقيل أربع عشرة، وهو والد قاضى القضاة صدر الدين عمر، وقاضى القضاة تقى الدين عبد الرحمن والذى وزر أيضًا ووالد علامى الدين أيضًا، وستأتى ترجمتهم، وتاج الدين هذا يقال: إنه آخر قضاة العدل وبسببه عملت القضاة أربعة، وذلك لأنه سئل في أمر من جهة السلطنة فامتنع أن يدخل فيه فقيل له نائبك الحنفى فامتنع من ذلك فجزى ما جرى، وكان الشافعى يستنيب الثلاثة، وحُكى أن الملك الظاهر رأى في النوم فقيل له ما فعل اللَّه بك فقال: عذبنى عذابًا شديدًا بجعلى القضاة أربعة أى لأن الآراء اضطربت بعد أن كان المرجع إلى واحد، وحكى عن ابن الرفعة أن القاضى تاج الدين ضاق صدره يومًا ولم يعلم لذلك سببًا، وصار كلما تعاطى أسباب الانشراح لا يفيد شيءً فركب بغلته وأطلق لها عنانها وصارت تمشى به حيث شاءت، فسارت به إلى أماكن لا يعهدها حتى وردت دربًا غير نافذ فدخلت فيه وأتت بابًا فدفعته برأسها فتعجب وأمر غلامه بطرق ذلك الباب فقال الذى في الدار أنا عار مكشوف العورةجائع عاجز عن القيام فأعنِّى ففتح الباب فرحد الرجل على الحال التى ذكرها، فأصلح شأنه وانشرح صدره، وعلم أن اللَّه أراد به خيرًا فرحمه اللَّه ورضى عنه.

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 526, entry [283]1,793 chars
    ٢٦٠ - عبد الوهاب بن خلف بن بدر العلامي الدميري القاضي الوزير الفقيه الشافعي، المنعوت بالتاج، ويعرف بابن بنت الأعز (¬٢). سمع الحديث من جعفر الهمذاني، والحافظ عبد العظيم المنذري.وتفقه في مذهب الشافعي، ودرّس بالصالحية، وبالمدرسة المجاورة لضريح الإمام الشافعي. وولي وكالة بيت المال بالديار المصرية، ثم وُ…
    ▸ expand full passage (1,793 chars)
    ٢٦٠ - عبد الوهاب بن خلف بن بدر العلامي الدميري القاضي الوزير الفقيه الشافعي، المنعوت بالتاج، ويعرف بابن بنت الأعز (¬٢). سمع الحديث من جعفر الهمذاني، والحافظ عبد العظيم المنذري.وتفقه في مذهب الشافعي، ودرّس بالصالحية، وبالمدرسة المجاورة لضريح الإمام الشافعي. وولي وكالة بيت المال بالديار المصرية، ثم وُزِّر بعد أن تقلب في الخدم. وكان ذكي الفطرة، حادّ القريحة. قال لي القاضي أبو عبد الله محمد بن أحمد الشهير بابن القماح: قال لي الشيخ تقي الدين القشيري: قلت للقاضي تاج الدين: لو تفرغتَ للعلم كنتَ فيه أعظم من الشيخ، يعني ابن عبد السلام. وسألت شيخنا التاجي عنه، فقال: كان صحيح الذهن، تولى، ﵀، القضاء بالديار المصرية، فسار فيه السيرة المرضية، وأطلق في العدل يده ومقاله، وأنقذه من عثر الجور وأقاله، ووضع في يد التقوى عقاله. سمعت قاضي القضاة أبا عبد الله محمد الكتّاني يقول: سمعت قاضي القضاة ابن الصائغ يقول: قاضيان حجة الله على القضاة؛ ابن البارزي قاضي حماة، وتاج الدين ابن بنت الأعز. وأخبرني بعض أصحابنا أنه ركب وتوجه معه إلى القرافة، ودخل على الفقيه المفضل حتى تولى عنه الشرقية، فقيل له: يا سيدنا تروح إلى شخص حتى توليه، فقال: لو لم يفعل قبَّلت رجله حتى يقبل، فإن هذا يسدُّ عني ثُلمة من جهنم. وكان الأمراء الكبار يشهدون عنده، فلا يقبل شهادتهم، فتحدثوا مع السلطان الملك الظاهر، وحسَّنوا له أن يولي بقية المذاهب، فولَّوا معه ثلاثة، وولي الوزارة، وقطع بعض المكوس وسرَّ القلوب، وأحيا النفوس، ولم يزل في وزارته وقضائه في خيرٍ يُوليه، وجميل يُسديه، منتصبًا لبرٍّ يصنعه، وشرٍّ يرفعه، وضر يحمله عن الخلق ويضعه، إلى أنانقضى أجله، وانقطع من هذه الدار عمله، وسار إلى رحمة الرحيم الكريم، وصار إلى من يجزيه بعمله، وهو بكل شيء عليم. ورثاه المنفلوطي بمرثية، منها قوله: يا دهر بع رتب المعالي بعده … بيع السماح ربحت أم لم تربح قدِّم وأخِّر من تشاء وتشتهي … مات الذي قد كنت منه تستحي توفي، ﵀، وجزاه عن المسلمين خيرًا، في ليلة السابع والعشرين من شهر رجب، سنة خمس وستين وست مئة بالقاهرة. ومولده مستهل رجب، سنة أربع، ﵀.