حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران بن قراد
10th · died 243 AH
- Teachers
- 22
- Students
- 66
- Verdicts
- 10
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 2346
- Review status
- auto
- Match method
- norm exact name ar to famous name
- Confidence
- likely
Narrator profile
حرملة بن يحيى التُجيبى
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران بن قراد
10th · died 243 AH
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب
—
القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية
—
حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول
—
شمس الدين الذهبي - ديوان الضعفاء
—
shamela-96955
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
٥ - حرملة بن يحيى التُجيبى. أحد الحفاظ ورواة الجديد، له "المبسوط"، و"المختصر"، روى له مسلم، ولد سنة ستة وستين ومائة، ومات سنة ثلاث وقيل أربع وأربعين ومائتين.— · 1 entry
يونس بن عبد الأعلى بن موسى بن ميسرة حرمله بن يحيى التجيبي أبو حفص، هو حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران بن مراد، مولى بني زميله بزاي معجمة، ذكره ابن أبي دليم، في فقهاء المالكية قال الكندي: كان فقيهًا روي عن ابن عيينة وابن وهب، والشافعي، وبهما تفقه، ويروى عن العلاء بن عاصم، ولم يكن بمصر أكت…▸ expand full passage (2,108 chars)يونس بن عبد الأعلى بن موسى بن ميسرة حرمله بن يحيى التجيبي أبو حفص، هو حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران بن مراد، مولى بني زميله بزاي معجمة، ذكره ابن أبي دليم، في فقهاء المالكية قال الكندي: كان فقيهًا روي عن ابن عيينة وابن وهب، والشافعي، وبهما تفقه، ويروى عن العلاء بن عاصم، ولم يكن بمصر أكتب عن ابن وهب منه، وكان سبب ذلك أن ابن وهب، حين طلب للقضاء، استخفى في منزله مدة طويلة، وكان أبوه يحيى قد ولي القصص والسوق، وكان مقبولًا عند القضاة، وولي على الجزيرة وجده حرملة بن عمران من فقهاء مصر توفي سنة ست عشرة ومائتين، وكان يحجب الأمراء، ويعرف بالحاجب، حدث عنه عبد الله بن يزيد المقري، وعبد الله بن المبارك، وقال فيه: كان من ذوي الأنساب، قال عبد الله بن يزيد: جئناه في قوم بسبب السماع، فخرج علينا راكبًا، وقال: هذا يوم لا أشتغل فيه بغير المنابر، قلنا له: وما تصنع في المنابر؟ قال: أبكي على أصل الشرف، فإنما الدين مع الشرف، إذا ذهب الدين ذهب الشرف، قال ابن حنبل وابن معين: هو ثقة، توفي سنة ستين ومائتين، روى عن حرملة بن يحيى الناس، ومسلم بن الحجاج، وخرج عنه في صحيحه، وذكره البخاري في تاريخه، وروى عنه الرازيان: أبو حاتم، وأبو زرعة، وأبو علي الغساني، والرمادي، ويحيى بن عمر، وابن وضاح، وعده أبو إسحاق الشيرازي في أصحاب الشافعي، وكان راوية كتبه الأخيرة، قال: وكان حافظًا للحديث وصنف المبسوط والمختصر، قالابن أبي دليم: كان رسخ في مذهبه، وترك الفتيا به، فكان لا يفتي إلا بمذهب مالك، قال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، قال يحيى بن معين: كان أعلم الناس بابن وهب، وتكلم فيه، قال الحافظ الحاكم: هو شيخ جليل القدر والمحل، في الحديث والفقه معًا، ومثله لا يترك، وقال ابن وضاح: قلت يومًا لحرملة، مثله يا أبا حفصل مثلك، وأنت تذهب مذهب أصحابك المصريين، تقرأ مثل هذه الكتب، يعني كتب الشافعي، فقال لي: يطلبها مني هؤلاء. فقلت له: أوَكلما طلب منك تخرجه، قال: أستحي والله منهم، قال الكندي: ونظر أشهب الى حرملة، فقال: هذا خير أهل المسجد. قال حرملة: عادني ابن وهب من رمد بي، فقال: يا أبا حفصل إنه لا يعاد من الرمد، ولكنك من أهلي، وشرح حرملة الموطأ، فما سأل عنه ابن وهب قال حرملة: سمعت سفيان. وسئل عن قول الناس السنّة والجماعة، ما تفسير ذلك؟ فقال: الجماعة ما أجمع عليه أصحاب محمد، من بيعة أبي بكر، وعمر، والسنّة: الصبر على الولاة، وإن جاروا، وإن ظلموا. وتوفي حرملة سنة ثلاث وأربعين ومائتين. قال الأمير مولده سنة ستين ومائة.— · 2 entries
حرملة بن يحيى التجيبي أبو حفص، هو حرملة بن يحيى بن عبد الله، بن حرملة، بن عمران، ابن قراد (¬٢١٠)، مولى بني زميلة، بزاى معجمة. ذكره ابن أبي دليم في فقهاء المالكية. قال الكندي: كان فقيهًا، روى عن ابن عيينة، وعن ابن وهب، والشافعي، وبهما تفقه، ويروى عن العلاء بن عاصم، ولم يكن بمصر أكتب عن ابن وهب منه، و…▸ expand full passage (2,116 chars)حرملة بن يحيى التجيبي أبو حفص، هو حرملة بن يحيى بن عبد الله، بن حرملة، بن عمران، ابن قراد (¬٢١٠)، مولى بني زميلة، بزاى معجمة. ذكره ابن أبي دليم في فقهاء المالكية. قال الكندي: كان فقيهًا، روى عن ابن عيينة، وعن ابن وهب، والشافعي، وبهما تفقه، ويروى عن العلاء بن عاصم، ولم يكن بمصر أكتب عن ابن وهب منه، وكان سبب ذلك، أن ابن وهب حين طلب للقضاء، استخفى في منزله مدة طويلة. وكان أبوه يحيى، قد ولى القصاص (¬٢١١) والسوق، وكان مقبولًا عند القضاة، وولى على الجزيرة. وجده حرملة بن عمران، من فقهاء مصر، توفى سنة ست عشرة ومائتين.وكان يحجب الأمراء، وكان يعرف بالحاجب. حدث عنه عبد الله بن يزيد المقرئ (¬٢١٢)، وعبد الله بن المبارك، وقال فيه: كان من ذوى الألباب. قال عبد الله بن يزيد، جئناه فى يوم بسبب السماع، فخرج علينا راكبًا، وقال: هذا يوم لا أشتغل فيه بغير المقابر. قلنا له: وما تصنع في المقابر؟ قال: أبكى على أهل الشرف، فإنما الدين مع الشرف، فاذا ذهب الدين ذهب الشرف. قال ابن حنبل وابن معين: هو ثقة، توفى سنة ستين ومائتين. روى عن حرملة بن يحيى، الناس: مسلم بن الحجاج وخرج عنه في صحيحه، وذكره البخاري فى تاريخه، وروى عنه الرازيان أبو حاتم وأبو زرعة، وأبو على القستاني (¬٢١٣)، والرمادي، ويحيى بن عمر، وابن وضاح، وعده أبو إسحاق الشيرازي فى أصحاب الشافعي، وكان راوية كتبه الأخيرة. قال: وكان حافظًا للحديث، وصنف المبسوط والمختصر. قال ابن أبي دليم: كان رسخ فى مذهبه، ثم ترك الفتيا به، فكان لا يفتى إلا بمذهب مالك. قال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. قال يحيى بن معين: كان أعلم الناس بابن وهب. وتكلم فيه.قال الحاكم: هو شيخ جليل القدر والمحل في الحديث والفقه معا، ومثله لا يترك. وقال ابن وضاح: قلت يومًا لحرملة: مثلك يا أبا حفص، وأنت تذهب مذهب أصحابك المصريين، تقرأ مثل هذه الكتب؟ يعنى كتب الشافعي. فقال لى: يطلبها منى هؤلاء. فقلت له: أوكل ما طلب منك تخرجه؟ قال: أستحيى - والله - منهم. قال الكندي: ونظر أشهب إلى حرملة فقال: هذا خير أهل المسجد. قال حرملة: عادني ابن وهب، من رمد، فقال لي: يا أبا حفص: أنه لا يعاد من الرمد، ولكنك من أهلي. وشرح حرملة الموطأ، بما سأل عنه * ابن وهب، قال حرملة: سمعت سفيان - وسئل عن قول الناس: (السنة والجماعة) - ما تفسير ذلك؟ فقال: الجماعة ما أجمع عليه أصحاب محمد من بيعة أبي بكر وعمر، والسنة الصبر على الولاة وان جاروا وان ظلموا. وتوفى حرملة سنة ثلاث وأربعين ومائتين. قال الأمير: مولده سنة ست وستين ومائة.قال: هذا يوم لا أشتغل فيه بغير المقابر. قلنا له: وما تصنع في المقابر؟ قال: أبكى على أهل الشرف، فإنما الدين مع الشرف، فاذا ذهب الدين ذهب الشرف. قال ابن حنبل وابن معين: هو ثقة، توفى سنة ستين ومائتين. روى عن حرملة بن يحيى، الناس: مسلم بن الحجاج وخرج عنه في صحيحه، وذكره البخاري فى تاريخه، وروى عنه الرازيان أبو حاتم وأبو زرعة، وأبو على القستاني— · 1 entry
٢٧ - حَرْمَلَة بن يحيى بن عبد الله بن حَرْمَلَة بن عمرَان بن قراد التجيبى نِسْبَة إِلَى تجيب بِضَم التَّاء المنقوطة بِاثْنَتَيْنِ من فَوْقهَا وَكسر الْجِيم وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وفى آخرهَا بَاء مُوَحدَة وتجيب قَبيلَة كَانَ إِمَامًا جَلِيلًا رفيع الشَّأْن ولد سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَمِائَة ورو…▸ expand full passage (1,508 chars)٢٧ - حَرْمَلَة بن يحيى بن عبد الله بن حَرْمَلَة بن عمرَان بن قراد التجيبى نِسْبَة إِلَى تجيب بِضَم التَّاء المنقوطة بِاثْنَتَيْنِ من فَوْقهَا وَكسر الْجِيم وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وفى آخرهَا بَاء مُوَحدَة وتجيب قَبيلَة كَانَ إِمَامًا جَلِيلًا رفيع الشَّأْن ولد سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَمِائَة وروى عَن الشافعى وَعبد الله بن وهب وَأَيوب بن سُوَيْد الرملى وَبشر بن بكر التنيسى وَسَعِيد بن أَبى مَرْيَم وَغَيرهم روى عَنهُ مُسلم وَابْن ماجة وَغَيرهمَا وَكَانَ من أَكثر النَّاس رِوَايَة عَن ابْن وهبقَالَ أَبُو عمر الكندى لم يكن بِمصْر أحد أكتب مِنْهُ عَن ابْن وهب وَذَلِكَ لِأَن ابْن وهب أَقَامَ فى منزلهم سنة وَسِتَّة أشهر مستخفيا من عباد لما طلبه يوليه قَضَاء مصر وَعَن حَرْمَلَة عادنى ابْن وهب من رمد أصابنى وَقَالَ لى يَا أَبَا حَفْص إِنَّه لَا يُعَاد من الرمد وَلَكِنَّك من أهلى وَعَن أَحْمد بن صَالح المصرى صنف ابْن وهب مائَة ألف وَعشْرين ألف حَدِيث عِنْد بعض النَّاس مِنْهَا النّصْف يعْنى نَفسه وَعند بعض النَّاس الْكل يعْنى حَرْمَلَة وَقَالَ مُحَمَّد بن مُوسَى الحضرمى حَدِيث ابْن وهب كُله عِنْد حَرْمَلَة إِلَّا حديثين وَقَالَ هَارُون بن سعيد سَمِعت أَشهب وَنظر إِلَى حَرْمَلَة فَقَالَ هَذَا خير أهل الْمَسْجِد قلت تكلم بَعضهم فى حَرْمَلَة فَعَن أَبى حَاتِم لَا يحْتَج بِهِ وأنصف ابْن عدى فَقَالَ قد تبحرت حَدِيث حَرْمَلَة وفتشته الْكثير فَلم أجد فى حَدِيثه مَا يجب أَن يضعف من أَجله وَرجل توارى ابْن وهب عِنْدهم وَيكون حَدِيثه كُله عِنْده فَلَيْسَ بِبَعِيد أَن يغرب على غَيره قلت هَذَا هُوَ الْحق وحرملة ثِقَة ثَبت إِن شَاءَ الله صنف الْمَبْسُوط والمختصر وَمَات سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ— · 1 entry
١٢٩٦ - حَرمَلَة بن يحيى التُّجيبي الشافعي (٤)، المتوفى سنة ثلاث وقيل أربع وأربعين ومائتين، عن ثمان وسبعين سنة. هو أحد الحفاظ ورواة الجديد للشافعي، له "المبسوط" و"المختصر". روى له مسلم وغيره.— · 1 entry
٢٩٦٠ - حَرْمَلَة بن يحيى بن عبد الله بن حَرْمَلَة بن عمرَان بن قرادة، أبو حَفْص التجِيبِي المصريّ • حَرمَلَة بن يَحيَى المِصريُّ. حدثنا الهَيثَم بن خَلَف، قال: حَدثنا عَباس بن مُحمد، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: شَيخ بِمِصر، يُقال لَه: حَرمَلَةُ، فَكان أَعلَم الناس بِابن وهب، فَذَكَر عنه أَشياء سَمِجَةً،…▸ expand full passage (11,319 chars)٢٩٦٠ - حَرْمَلَة بن يحيى بن عبد الله بن حَرْمَلَة بن عمرَان بن قرادة، أبو حَفْص التجِيبِي المصريّ • حَرمَلَة بن يَحيَى المِصريُّ. حدثنا الهَيثَم بن خَلَف، قال: حَدثنا عَباس بن مُحمد، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: شَيخ بِمِصر، يُقال لَه: حَرمَلَةُ، فَكان أَعلَم الناس بِابن وهب، فَذَكَر عنه أَشياء سَمِجَةً، كَرِهت ذِكرَها، قال: وقَد كان حَرمَلَة هَذا بِمِصر حين دَخَلتُها. [ضعفاء العقيلي (٢/ ١٩٥)]. • حرملة بن يَحْيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران بن قراد التجيبي المصري. يكنى أبا حفص. حَدَّثَنَا ابن سلم، حَدَّثَنا أبو حفص حرملة بن يَحْيى بن عَبد الله بن حرملة بن عمران بن قراد التجيبي بالفسطاط (ح) وحدثنا الحسين بن مُحَمد بن الضحاك، حَدَّثَنا حرملة بن يَحْيى بن عمران بن يَحْيى بن حرملة وأصاب ابن سلم في نسبه حرملة الى قراد على ما ذكرت ولم يصب الحسين بن الضحاك هذا في نسب حرملة. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس سمعت يَحْيى يقول: شيخ بمصر، يُقَال له: حرملة كان أعلم الناس بابن وهب، فذكر عنه يَحْيى أشياء ثمجة كرهت ذكرها قال يَحْيى: وقد كان حرملة هذا بمصر حين دخلتها. سألت عَبد الله بن مُحَمد بن إبراهيم الفرهاذاني يملي علي شيئا من حديث حرملة فقال لي: يا بني وما تصنع بحرملة حرملة ضعيف، ثم أملى عن حرملة ثلاثة أحاديث ولم يزدني على ذلك. سمعتُ ابن سلم يقول: أتيت أحمد بن صالح فلم يحدثني وذلك أني بدأت بحرملة، ومَنْ بدأ بحرملة لم يحدثه أحمد فحملت كتاب يُونُس بن يزيد وكنت كتبته عن حرملة لأرضيه بذلك فخرقته بين يديه وليتني لم أخرقه لأنه لم يحدثني. سمعت القاسم بن مهدي يقول: كان أحمد بن صالح يستعير حماري إذا ذهب الى الجمعة وكنت أجالس حرملة وأكتب عنه فلم يحدثني أحمد فكنت عند حرملة يومًا في الجامع فمر أحمد على باب الجامع فنظر الينا ولم يسلم فقال حرملة: انظروا اليه بالأمس كان يحمل دواتي واليوم يمر بي ولا يسلم علي. سمعت مُحَمد بن موسى الحضرمي يذكر عن بعض مشايخه، قَالَ: سَمِعْتُ أحمد بن صالح يقول: صنف ابن وهب مائة الف حديث وعشرين الف حديث عند بعض الناس منها النصف يعني نفسه، وعند بعض الناس منها الكل يعني حرملة. قال ابنُ عَدِي: قال لنا مُحَمد بن موسى وكان أحمد بن صالح قد سمع من كتاب حرملة من سماعه النصف. قال لنا مُحَمد بن موسى: وحديث ابن وهب كله عند حرملة الاَّ حديثين حديث ينفرد به أبو الطاهر بن السرح وحديث يحدث به عنه الغرباء، فحديث أبي الطاهر؛ كلكم سيد، وحديث الغرباء؛ لا حليم الاذو عثرة. حَدَّثَنَا جعفر بن أحمد بن علي بن بيان الغافقي، حَدَّثَنا حرملة بن يَحْيى، حَدَّثني أبي يَحْيى، عن أبيه عَبد الله، عن أبيه حرملة بن عمران التجيبي، قَالَ: سَمِعْتُ أبا عشانة المعافري يقول: سَمعتُ عقبة بن عامر يقول: سَمعتُ رسول الله ﷺ يقول: مَن كن له ثلاث بنات فأطعمهن وكساهن وسقاهن من جدته كن له حجابا من النار. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن عثمان المديني، حَدَّثَنا حرملة بن يَحْيى، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن زياد الرصاصي، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن حماد بن سلمة، عَن أبي الزبير عن جابر، أَن النَّبيّ ﷺ دخل يوم فتح مكة وعليه عمامة سوداء. حَدَّثَنَا أحمد بن عَبد الله بن شجاع الصُّوفيّ، حَدَّثَنا أحمد بن طاهر بن حرملة، حَدَّثَنا حرملة فذكر بإسنادِه، نَحوه، وقال في آخره: قال شُعْبَة: وحدثني أبو الزبير عن جابر نحوه. قال ابنُ عَدِي: وهذا الحديث لم يذكر في إسناده شُعْبَة غير حرملة، وأما ما زاد أحمد بن طاهر بن حرملة في آخره: قال شُعْبَة حَدَّثني أبو الزبير عن جابر مثله فباطل. والإسناد الأول قد رواه عن الرصاصي دحيم ولم يذكر فيه شُعْبَة. حَدَّثَنَاهُ أبو مسلم، حَدَّثَنا دحيم، حَدَّثَنا الرصاصي، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عَن أبي الزبير عن جابر، فذكر الحديث، وهذا الحديث عندنا بعلو قد تقدم ذكره. حَدَّثَنَا الحسين بن سفيان، حَدَّثَنا حرملة بن يَحْيى، حَدَّثَنا ابن وهب، حَدَّثَنا حاتم بن إسماعيل عن شريك، عَنِ الأَعْمَش، عَن سعد بن عبيدة، عنِ ابن بريدة، عن أبيه، عَن رسول الله ﷺ قَال: القضاة ثلاثة، فذكره. حَدَّثَنَا علي بن سَعِيد بن بشير، حَدَّثَنا جبارة، حَدَّثَنا شريك بإسنادِه، نَحوه. قال لنا الحسن: جاء أبو بكر الأعين الى الخان الذي نزلت فيه فكتب عني هذا الحديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن عثمان المديني، حَدَّثَنا حرملة، حَدَّثَنا ابن وَهب، عن حاتم بن إسماعيل عن شريك، عن مُحَمد بن إسحاق عن مُحَمد بن المنكدر عن جابر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إذا زنت أمة أحدكم فاجلدوها، فذكر الحديث. قال ابنُ عَدِي: قال لنا ابن عثمان: ذاكرت هذا الحديث أبا حاتم الرازي بمكة فجاء الى مصر حتى سمعه من حرملة. قال الشيخ: وهذان الحديثان قد رواهما حاتم بن إسماعيل وأصبغ بن الفرجكاتب ابن وهب، وقد روى ابن وهب وأصبغ عن حاتم عن شريك غير هذين الحديثين، وقد روى حاتم عن شريك من غير رواية ابن وهب وأصبغ غير حديث، حدث به مُحَمد بن عباد المَكِّي، عَن حاتم. سمعت أحمد بن علي المدائني، حَدَّثَنا يَحْيى بن عثمان، قَالَ: سَمِعْتُ حرملة يقول: قدم علينا الشافعي سنة تسع وتسعين ومائة ومات سنة أربع ومِئَتَين عندنا بمصر. سمعت أبا عمران بن هانئ يقول: سَمعتُ غندر يقول: سَمعتُ حرملة يقول: قال الشافعي: حديث حرام بن عثمان حرام وحديث أبي العالية الرياحي رياح، وأَبُو عَبد الله الجدلي جيد الضرب بالسيفوداود بن شابور ثقة. سمعت الحسن بن سفيان يقول: سَمعتُ حرملة يقول: كان الشافعي كثيرًا ما يتمثل بهذين البيتين. تمنى رجال أن أموت وإن أمت .. فتلك سبيل لست فيها بأوحد. فقل للذي يبقى خلاف الذي مضى .. تهيأ لأخرى مثلها فكأن قد. سمعت الحسن بن سفيان يقول: سَمعتُ حرملة يقول: سَمعتُ الشافعي يقول: لا تأكلن بيضا مسلوقا بليل أبدا فقلما أكله أحد بليل فسلم. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثني أحمد بن مدرك الرازي، سمعت حرملة يقول: سَمعتُ الشافعي يقول: رأيت أبا حنيفة في النوم وعليه ثياب وسخة وَهو يقول: مالي ولك يا شافعي، مالي ولك يا شافعي. حَدَّثَنَا الحسين بن مُحَمد بن الضحاك سمعت حرملة يقول: سَمعتُ الشافعي يقول: ما في أهل الأهواء قوم أشهر بالزور من الرافضة. سمعت مُحَمد بن نصر بن الحسين بن روح الخواص سمعت حرملة يقول: سَمعتُ الشافعي يقول: ما دخل قوم بلد قوم الاَّ أخذ كل واحد من سنة صاحبه حتى أن العراقي يأخذ من سنة الشامي والشامي يأخذ من سنة العراقي. سمعت مُحَمد بن نصر سمعت حرملة يقول: سَمعتُ الشافعي يقول: إذا رأيت الرجل فصة خاتمه كبيرة فصة صغيرة فذاك رجل عاقل، وَإذا رأيت فصة قليلة فصة كبيرة فذاك الرجل عاجز، وَإذا رأيت الكاتب دواته على يساره فليس بكاتب، وَإذا رأيت دواته على يمينه وقلمه على أذنه فذاك كاتب أأو نحوه. قال ابنُ عَدِي: قال لنا الخواص: وليس عندي عن حرملة غير هاتين الحكايتين. سمعت منصور الفقيه ذكر عن بعض شيوخه ذهل عن اسمه، قَالَ: سَمِعْتُ حرملة يقول: سَمعتُ الشافعي يقول: أبو بكر وعمر وعثمان وَعلي، يعني في الفضل والخلافة. قال ابنُ عَدِي: وحرملة روى عن ابن وهب والشافعي ما لم يروه أحد فأما ابن وهب فكان متواريا في دارهم طلب للقضاء فتوارى عندهم فسمع منه ما لم يسمعه أحد فحديث ابن وهب مقطوعه ومسنده وأصنافه ونسخة كلها عنده الاَّ ما ذكرت من هذين الحديثين أحدهما متفرد به أبو الطاهر والآخر الغرباء، وحدث عن الشافعي بالكتب وبحكايات منثورة لم يروها أحد غيره، وكتاب الشافعي الذي رواه حرملة عنه فيه زيادات كثيرة ليست عند أحد، وحدث عن غيرهما ممن كتب عنه بمصر وبمكة. سمعت أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني يقول: كان فوائد شيوخ مصر كلهم لكل واحد منهم جزء فوائد وكان لحرملة جزءًان وكان عند ابن أبي صالح هذا عن حرملة الكثير ويحدثنا عنه وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله، ورجل توارى ابن وهب عندهم ويكون عنده حديثه كله فليس ببعيد أن يغرب على غيره من أصحاب ابن وهب كتبا ونسخا وإفراد ابن وهب، وأما حمل أحمد بن صالح عليه فإن أحمد سمع في كتبه من ابن وهب فأعطاه نصف سماعه ومنعه النصف فتولدت بينهما العداوة من هذا فكان من يبدأ إذا دخل مصر بحرملة لا يحدثه أحمد بن صالح وما رأينا أحدًا جمع بينهما فكتب عنهما جميعًا، ورأينا أن من عنده حرملة ليس عنده أحمد، ومَنْ عندهأحمد ليس عنده حرملة، على أن حرملة قد مات سنة أربع وأربعين ومات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٣/ ٤٠٣)]. • حَرْمَلَة بن يحيى بن عبد الله بن حَرْمَلَة بن عمرَان بن قرادة التجِيبِي المصريّ أبوحَفْص. قَالَ يحيى: كَانَ أعلم النَّاس بابن وهب، وَذكر عَنهُ أَشْيَاء (سمجة). وَقَالَ ابْن عدي: سَأَلت عبد الله بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الفرهاذاني أَن يملي عَليّ شَيْئا من حَدِيث حَرْمَلَة. فَقَالَ لي: يَا بني وَمَا تصنع بحرملة؟ حَرْمَلَة ضَعِيف، ثمَّ أمْلى عَليّ عَن حَرْمَلَة ثَلَاثَة أَحَادِيث وَلم يزدني على ذَلِك. سَمِعت ابْن مُسلم يَقُول: أتيت أَحْمد بن صَالح فَلم يحدثني، وَذَلِكَ أَنِّي بدأت بحرملة، وَمن بَدَأَ بحرملةلم يحدثه أَحْمد، فَحملت كتاب يُونُس بن يزِيد وَكنت كتبته عَن حَرْمَلَة لأرضيه بذلك، (فخرقته) بَين يَدَيْهِ، وليتني لم (أخرقه)؛ لِأَنَّهُ لم يحدثني.!. وَقَالَ أَحْمد بن صَالح: صنف ابْن وهب مائَة الف حَدِيث وَعشرين الف حَدِيث، فَعِنْدَ بعض النَّاس مِنْهَا النّصْف - يَعْنِي نَفسه -، وَعند بعض النَّاس مِنْهَا الكل - يَعْنِي حَرْمَلَة -. قَالَ ابْن عدي: قَالَ لنا مُحَمَّد بن مُوسَى: وَكَانَ أَحْمد بن صَالح قد سمع فِي كتاب حَرْمَلَة، فَأعْطَاهُ من سَمَاعه النّصْف، وَحَدِيث ابْن وهب كُله عِنْد حَرْمَلَة الا حديثان، حَدِيث ينْفَرد بِهِ أبو الطَّاهِر بن السرح، وَحَدِيث يحدث بِهِ عَنهُ الغرباء، فَحَدِيث أبي الطَّاهِر: " كلكُمْ سيد "، وَحَدِيث الغرباء: " لَا حَلِيم الا ذُو عَثْرَة ". قَالَ ابْن عدي: وحرملة روى عَن ابْن وهب وَالشَّافِعِيّ مَا لم يروه أحد، فَأَما ابْن وهب فَكَانَ متواريا فِي دَارهم، طلب للْقَضَاء فتوارى عِنْدهم، فَسمع مِنْهُ مَا لم يسمع أحد، فَحَدِيث ابْن وهب مقطوعه وَمُسْنَده وأصنافه ونسخه كلهَا عِنْده الا مَا ذكرت من هذَيْن الحَدِيثين. وَحدث [عَن] الشَّافِعِي بالكتب، وبحكايات منثورة لم يروها أحد غَيره، وَكتب الشَّافِعِي الذِي رَوَاهُ حَرْمَلَة عَنهُ فِيهَا زيادات كَثِيرَة لَيست عِنْد أحد، وَحدث عَن غَيرهمَا مِمَّن كتب عَنهُ بِمصر وبمكة، وَقد تبحرت حَدِيث حَرْمَلَة [الْكثير] وفتشته، فَلم أجد فِي حَدِيثه مَا يجب أَن يضعف من أَجله. وَرجل يتَوَارَى ابْن وهب عِنْدهم وَيكون حَدِيثه كُله عِنْده فَلَيْسَ يبعد أَن يعزب على غَيره من أَصْحَاب ابْن وهب كتبا ونسخا وإفرادات ابْن وهب، وَأما حمل أَحْمد بن صَالح عَلَيْهِ: فَإِن أَحْمد سمع فِي كتبه من ابْن وهب، فَأعْطَاهُ نصف سَمَاعه، وَمنعه النّصْف، فتولد بَينهمَا العَدَاوَة من هَذَا، فَكَانَ من يبْدَأ إِذا دخل مصر بحرملة لَا يحدثه أَحْمد بن صَالح، وَمَا رَأَيْت أحدا جمع بَينهمَا فَكتب عَنْهُمَا جَمِيعًا، ورأينا أَن من عِنْده حَرْمَلَة لَيْسَ عِنْده أَحْمد، وَمن عِنْده أَحْمد لَيْسَ عِنْده حَرْمَلَة، على أَن حَرْمَلَة قد مَاتَ سنة ٤٤، وَمَات أَحْمد بن صَالح سنة ٤٨. [مختصر الكامل (ص ٣٠١)]. • حرملة بن يحيى. يروي عن الشافعي. قال الرازي: لا يحتج به. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١٩٦)]. • حرملة بن يحيى التجيبي. ثقة.قال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال ابن عدي: فتشت حديثه فلم أجد له ما يجب أن يضعف من أجله. [ديوان الضعفاء (ص ٧٦)]. • حرملة بن يحيى التجيبي. شيخ مسلم، صدوق يغرب. قال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال عبد الله بن محمد الفرهياني: ضعيف. وقال ابن عدي: قد تبحرت في حديثه وفتشته الكثير فلم أجد له ما يجب أن يضعف من أجله. [المغني في الضعفاء (م س ق (١/ ٢٤٠)]. • حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران، أبو حفص التجيبي المصري [م، س]. أحد الأئمة الثقات، وراوية ابن وهب، وصاحب الشافعي. روى عنه: مسلم، وابن قتيبة العسقلاني، والحسن بن سفيان، وخلق، ولكثرة ما روى انفرد بغرائب. قال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال ابن عدي: سألت عبد الله بن محمد الفرهاداني أن يملى على شيئا عن حرملة، فقال: هو ضعيف. وقد اشتهر أن حرملة عنده الف حديث، عن ابن وهب، حتى قال محمد بن موسى الحضرمي: حديث ابن وهب كله عند حرملة سوى حديثين. قال الحسن بن سفيان: حدثنا حرملة، حدثنا ابن وهب، حدثنا حاتم بن إسماعيل. عن شريك، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن ابن بريدة، عن أبيه - مرفوعا: القضاء ثلاثة. وذكر الحديث. قال الحسن بن سفيان: جاء الى أبو بكر الاعين الى الخان، فكتب عني هذا. قلت: ورواه جبارة بن المغلس، وهو ضعيف، عن شريك. الحسن بن سفيان، حدثنا حرملة، سمعت الشافعي يقول: لا تأكل بيضا مصلوقا أبدا فقلما أكله أحد بليل فسلم. قال ابن عدي: قد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله. قلت: يكفيهأن ابن معين قد أثنى عليه، وهو أصغر من ابن معين. قال عياش، عن ابن معين، قال: شيخ بمصر يقال له حرملة أعلم الناس يابن وهب. وقال أبو عمر الكندي: كان حرملة فقيها لم يكن أحد أكتب عن ابن وهب منه، وذلك لأن ابن وهب استخفى في منزله سنة وأشهرا لما طلب ليتولى القضاء. وقال حرملة: عادني ابن وهب من الرمد، فقال: لم أعدك للرمد، ولكنك من أهلى. وقال أشهب: ونظر الى حرملة فقال: هذا خير أهل المسجد. وقال الحافظ المحقق أبو سعيد بن يونس - وهو أعلم بالمصريين: كان حرملة أملا الناس بما حدث به ابن وهب. قال: ومولده في سنة ست وستين ومائة. ومات لتسع بقين من شوال سنة ثلاث وأربعين ومائتين. [ميزان الاعتدال (١/ ٤٣٣)].— · 3 entries
٨٦٦ - حرملة بن يحيى التجيبي: ثقة، قال أبو حاتم: لا يحتج به، وقال ابن عدي: فتشت حديثه فلم أجد له ما يجب أن يضعف من أجله. -م، س-٨٦٦ - حرملة بن يحيى التجيبي: ثقة، قال أبو حاتم: لا يحتج به، وقال ابن عدي: فتشت حديثه فلم أجد له ما يجب أن يضعف من أجله. -م، س-٨٦٦ - حرملة بن يحيى التجيبي: ثقة، قال أبو حاتم: لا يحتج به، وقال ابن عدي: فتشت حديثه فلم أجد له ما يجب أن يضعف من أجله. -م، س-— · 1 entry
[٢١٠٧] حَرْملة بن يحيى بن عبد الله بن حَرْملة بن عِمران بن قُراد التُّجيبي، أبو عبد الله (¬١) المصري (¬٢). سمع: أباه، وعبد الله بن وَهْب، ومحمد بن إدريس الشَّافعيّ، وعبد الرحمن بن زياد الرَّصاصِيّ. روى عنه: أبو زُرْعة، وأبو حاتم، ومسلم، والنسائي عن رجل عنه، وابن ماجه، والحسن بن سُفيان، ومحمد بن أحمد…▸ expand full passage (1,593 chars)[٢١٠٧] حَرْملة بن يحيى بن عبد الله بن حَرْملة بن عِمران بن قُراد التُّجيبي، أبو عبد الله (¬١) المصري (¬٢). سمع: أباه، وعبد الله بن وَهْب، ومحمد بن إدريس الشَّافعيّ، وعبد الرحمن بن زياد الرَّصاصِيّ. روى عنه: أبو زُرْعة، وأبو حاتم، ومسلم، والنسائي عن رجل عنه، وابن ماجه، والحسن بن سُفيان، ومحمد بن أحمد بن عُثمان المَدِينيّ، وعلي بن محمد الأَنْصاريّ المِصْريّ، وجعفر بن أحمد بن علي بن بيان الغَافِقي. قال أبو حاتم: يُكتب حديثه، ولا يحتج به. وذكر ابن عدي عن يحيى أنه قال: شيخ بمصر يقال له: حرملة، كان أعلم الناس بابن وهب. فذكر عنه أشياء كَرِهت ذكرها. قال ابنُ عديٍّ: وسألت عبد الله بن محمد الفَرْهاذاني أن يملي عليشيئًا من حديث حَرْملة؟ فقال: يا بني، وما تصنع بحرملة؟ حرملة ضعيف. قال ابن عدي: سمعت محمد بن موسى ذكر عن بعض مشايخه قال: سمعت أحمد بن صالح يقول: صَنَّف ابن وَهْب مئة ألف حديث وعشرين ألف حديث، فعند بعض الناس النصف -يعني نفسه-، وعند بعض الناس منها الكل - يعني حرملة. قال ابن عدي: وقد تبَحَّرتُ حديث حرملة، وفَتَّشْتُه فلم أجد في حديثه ما يجب أن يُضعَّف من أجله، ورجلٌ توارَي ابنَ وهب عندهم، ويكون حديثه كله عنده، فليس ببعيد أن يُغْرِب على غيره من أصحاب ابن وهب كُتُبًا ونُسَخًا وأفراد ابن واهب، وأما حملُ أحمد بن صالح عليه، فإن أحمد بن صالح سمع في كتبه من ابن وَهْب فأعطاه نصف سماعه ومنعه النصف، فتوَلَّد بينهما العداوة من هذا، وكان من يبدأ بحَرْمَلة إذا دخل مصر لا يحدثه أحمد بن صالح، وما رأينا أحدًا جمع بينهما، فكتب عنهما جميعًا، ورأينا أنَّ مَن عنده حرملة ليس عنده أحمد بن صالح، ومن عنده أحمد بن صالح ليس عنده حَرْمَلة، على أنَّ حَرْملة قد مات سنة أربع وأربعين، ومات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين. وقال ابن ماكولا: ولد حرملة سنة ست وستين ومئة، ومات في شوال سنة ثلاث وأربعين ومئتين.