Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سعيد بن المبارك بن عليّ، ابن الدهّان، أبو محمد النّحويّ العلاّمة

سعيد بن المبارك بن عليّ، ابن الدهّان، أبو محمد النّحويّ العلاّمة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الساعي - الدر الثمين في أسماء المصنفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 373, entry [415]2,304 chars
    سعيد بن المبارك بن عليّ، ابن الدهّان، أبو محمد النّحويّ العلاّمة (٨).كان عارفا بالنّحو واللّغة، كثير التصنيف، أصله من بغداد، وانتقل إلى الموصل، فأقام بها إلى أن مات في شهر رمضان من سنة تسع وستين وخمس مائة (١) عن نيّف وسبعين سنة. ولمّا أصعد من بغداد إلى الموصل ترك كتبه التي قد جمعها في عمره في داره، …
    ▸ expand full passage (2,304 chars)
    سعيد بن المبارك بن عليّ، ابن الدهّان، أبو محمد النّحويّ العلاّمة (٨).كان عارفا بالنّحو واللّغة، كثير التصنيف، أصله من بغداد، وانتقل إلى الموصل، فأقام بها إلى أن مات في شهر رمضان من سنة تسع وستين وخمس مائة (١) عن نيّف وسبعين سنة. ولمّا أصعد من بغداد إلى الموصل ترك كتبه التي قد جمعها في عمره في داره، فوقعت داره عليها لمّا غرقت بغداد في سنة ثمان وستين وخمس مائة في خلافة المستضيء. فنفّذ مملوكه لاستخراجها، فأخرجها بعد خمسة عشر يوما وقد عفت وتلف أكثرها، والذي سلم أنتن، فحزن عليها ولم يزل يعالجها بالبخور حتى ذهب بصره (٢). ومن شعره لمّا أخبر بالغرق وهدم داره فقال: [الخفيف] ولع الدّهر بالذخائر أبقي ... ت غراما لنا عريضا طويلا (٣) وقع اليأس من مآرب شتّى ... كنّ في قبضة الرّجاء حلولا لو تعرّضت بالنّفوس لأحرز ... ت ثوابا في أخذهنّ جزيلا خذلتني قوى يصحّ بها الفك ... ر فأضحى لفقدهنّ عليلا فغدا اليوم في إسار من الحي ... رة لا يهتدي لرشد سبيلا إنّ ذاك الفكر الذي كان يرضي ... ك إذ اسميته حساما صقيلا (٤) هشمت عزمه الرّزايا فقد صا ... ر لها مالي عنده معلولافعفاء على الحياة فقد حا ... ن لها أن تطيعني لن تحولا ومن تصانيفه: كتاب الإيضاح (١) في ثلاث وأربعين مجلّدة، وكتاب الغرّة في شرح اللّمع (٢): ثلاث مجلّدات، وكتاب النّهاية في العروض، وكتاب الدّروس: مقدّمة في النّحو، وكتاب الفصول: في النّحو أيضا، وكتاب الدّروس في القوافي والعروض، وكتاب العقود في المقصور والممدود، وكتاب المآخذ الكندية من المعاني الطائية (٣)، وهو ما أخذ المتنبّي من أبي تمّام، وكتاب شرح فيه بيتا واحدا من شعر ابن رزّيك (٤) وزير صاحب مصر: في مجلّدة، ونفّذه إليه، فأرسل إليه مائة دينار مصرية وثيابا بمثلها، وكتاب آراء العالم في الغين والراء (٥)، وكتاب الغنية في الضاد والظاء، وكتاب الأضداد، وكتاب النّكت والإشارات على ألسن الحيوانات، وكتاب في شرح ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ (١)﴾ [الإخلاص]: مجلّد، وكتاب في شرح الفاتحة: مجلّد، وكتاب رسائله، وكتاب ديوان شعره (٦). ومن قوله في مدح الشّيب: [الطويل] أقول لشيبي مرحبا كلما بدا ... فأبدى له شرخ الشّباب امتعاضه وذلك أنّ الشّيب نجم، وإنّما ... يحاذر شيطان الضّلال انقضاضه (٧)ولمّا سمع قول ابن الرّوميّ في ذمّ إطالة المدح: [الكامل] وإذا امرؤ مدح امرءا في حاجة ... وأطال فيه فقد أساء هجاءه /١٠٣/ لو لم يقدّر فيه بعد المستقى ... عند الورود لما أطال رشاءه (١) فقال ابن الدهّان في عكسه: [الكامل] وإذا اختصرت مديح من أمّلته ... أشبهت في تحقيره وهجائه لو كان ثمّ مناقب عدّدتها ... وأطلت في تعزيزه وبنائه لكنّها قلّت وكنت محقّقا ... في مدحه فسقيته بإنائه أو ليس أسماء الإله كثيرة ... هلاّ اكتفى بالبرّ من أسمائه

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 11741, entry [23722]1,484 chars
    سعيد بن المبارك بن علي، أبو محمد ابن الدهان البغدادي، النحوي، صاحب المصنفات. سمع أبا القاسم بن الحصين، وأبا غالب ابن البناء، وغيرهما. كتب عنه أبو سعد السمعاني وقال: قال لي: ولدت سنة أربع وتسعين وأربعمائة. وهو شاب فاضل له معرفة بالنحو ويد باسطة في الشعر. شرح الإيضاح لأبي علي الفارسي في ثلاثة وأربعين …
    ▸ expand full passage (1,484 chars)
    سعيد بن المبارك بن علي، أبو محمد ابن الدهان البغدادي، النحوي، صاحب المصنفات. سمع أبا القاسم بن الحصين، وأبا غالب ابن البناء، وغيرهما. كتب عنه أبو سعد السمعاني وقال: قال لي: ولدت سنة أربع وتسعين وأربعمائة. وهو شاب فاضل له معرفة بالنحو ويد باسطة في الشعر. شرح الإيضاح لأبي علي الفارسي في ثلاثة وأربعين مجلدًا، وشرح اللمع لابن جني في ثلاثة مجلدات. وقال ابن الدبيثي (¬٢): سكن في آخر عمره بالموصل، وأخذ عنه أهلها. وقال جمال الدين القفطي (¬٣): رحل إلى أصبهان، وسمع بها، واستفاد من خزائن وقوفها، وكتب الكثير من الأدب بخطه. وأخذ الناس عنه. وخرج عن بغداد قاصدًا إلى دمشق، فاجتاز بالموصل وبها وزيرها جمال الدين محمد الأصبهاني الجواد فارتبطه عنده وأكرمه وصدره بالموصل للإفادة. وغرقت كتبه ببغداد في غيبته، ثم حملت إليه، فشرع في تبخيرها باللاذن ليقطع الرائحة الردية، إلى أن بخرها بنحو من ثلاثين رطل لاذن (¬٤)، فطلع ذلك إلى رأسه وعينيه، فأحدث له العمى. ومن شعره: بادِرْ إلى العَيْش والأيّام راقدةٌ … ولا تكُنْ لصُرُوف الدَّهْرِ تنتظر فالعمر كالكأس يبدو فِي أوائله … صفْوٌ وآخره فِي قعره الكَدَرُوقال الحافظ ابن عساكر: سمعت سعيد ابن الدّهّان ببغداد يَقُولُ: رَأَيْت فِي النّوم منشدًا يُنشد محبوبه: أيُّها الماطِلُ دَيْني … أَمَلِيٌّ وتماطلْ؟ عَلِّلِ القلبَ فإنّي … قانعٌ منك بباطِلْ ولَهُ " سرقات المتنبّي " فِي مجلَّد، وكتاب " التّذكرة " سبْع مجلدات. قال العماد الكاتب: هُوَ سِيبَوَيْه عصره، ووحيد دهره. لقيته ببغداد، وكان يقال حينئذٍ: النَّحْويّون فِي بغداد أربعة: ابن الجواليقيّ، وابن الشّجَريّ، وابن الخشّاب، وابن الدّهّان. وقال ابن خَلِّكان: لَقَبُه: ناصح الدِّين، رحمه اللَّه تعالى (¬١). ٣٢٥ -
  • legacy full passagepage 11741, entry [23722]1,484 chars
    سعيد بن المبارك بن علي، أبو محمد ابن الدهان البغدادي، النحوي، صاحب المصنفات. سمع أبا القاسم بن الحصين، وأبا غالب ابن البناء، وغيرهما. كتب عنه أبو سعد السمعاني وقال: قال لي: ولدت سنة أربع وتسعين وأربعمائة. وهو شاب فاضل له معرفة بالنحو ويد باسطة في الشعر. شرح الإيضاح لأبي علي الفارسي في ثلاثة وأربعين …
    ▸ expand full passage (1,484 chars)
    سعيد بن المبارك بن علي، أبو محمد ابن الدهان البغدادي، النحوي، صاحب المصنفات. سمع أبا القاسم بن الحصين، وأبا غالب ابن البناء، وغيرهما. كتب عنه أبو سعد السمعاني وقال: قال لي: ولدت سنة أربع وتسعين وأربعمائة. وهو شاب فاضل له معرفة بالنحو ويد باسطة في الشعر. شرح الإيضاح لأبي علي الفارسي في ثلاثة وأربعين مجلدًا، وشرح اللمع لابن جني في ثلاثة مجلدات. وقال ابن الدبيثي (¬٢): سكن في آخر عمره بالموصل، وأخذ عنه أهلها. وقال جمال الدين القفطي (¬٣): رحل إلى أصبهان، وسمع بها، واستفاد من خزائن وقوفها، وكتب الكثير من الأدب بخطه. وأخذ الناس عنه. وخرج عن بغداد قاصدًا إلى دمشق، فاجتاز بالموصل وبها وزيرها جمال الدين محمد الأصبهاني الجواد فارتبطه عنده وأكرمه وصدره بالموصل للإفادة. وغرقت كتبه ببغداد في غيبته، ثم حملت إليه، فشرع في تبخيرها باللاذن ليقطع الرائحة الردية، إلى أن بخرها بنحو من ثلاثين رطل لاذن (¬٤)، فطلع ذلك إلى رأسه وعينيه، فأحدث له العمى. ومن شعره: بادِرْ إلى العَيْش والأيّام راقدةٌ … ولا تكُنْ لصُرُوف الدَّهْرِ تنتظر فالعمر كالكأس يبدو فِي أوائله … صفْوٌ وآخره فِي قعره الكَدَرُوقال الحافظ ابن عساكر: سمعت سعيد ابن الدّهّان ببغداد يَقُولُ: رَأَيْت فِي النّوم منشدًا يُنشد محبوبه: أيُّها الماطِلُ دَيْني … أَمَلِيٌّ وتماطلْ؟ عَلِّلِ القلبَ فإنّي … قانعٌ منك بباطِلْ ولَهُ " سرقات المتنبّي " فِي مجلَّد، وكتاب " التّذكرة " سبْع مجلدات. قال العماد الكاتب: هُوَ سِيبَوَيْه عصره، ووحيد دهره. لقيته ببغداد، وكان يقال حينئذٍ: النَّحْويّون فِي بغداد أربعة: ابن الجواليقيّ، وابن الشّجَريّ، وابن الخشّاب، وابن الدّهّان. وقال ابن خَلِّكان: لَقَبُه: ناصح الدِّين، رحمه اللَّه تعالى (¬١). ٣٢٥ -