Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسن بن عبد الله بن عبيد الله بن إسماعيل بن زيد بن حكيم العسكريّ، أبو أحمد، اللّغويّ العلاّمة

الحسن بن عبد الله بن عبيد الله بن إسماعيل بن زيد بن حكيم العسكريّ، أبو أحمد، اللّغويّ العلاّمة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الساعي - الدر الثمين في أسماء المصنفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 329, entry [348]1,628 chars
    الحسن بن عبد الله بن عبيد الله بن إسماعيل بن زيد بن حكيم العسكريّ، أبو أحمد، اللّغويّ العلاّمة (٢). كان من الأئمة المذكورين بالتصرّف في أنواع العلوم، والتبحّر في فنون الفهوم، ومن المشهورين بجودة التأليف وحسن التصنيف، فمن جملته: كتاب صناعة الشّعر (٣)، وكتاب الحكم والأمثال (٤)، وكتاب التصحيف (٥)، /٨٧/…
    ▸ expand full passage (1,628 chars)
    الحسن بن عبد الله بن عبيد الله بن إسماعيل بن زيد بن حكيم العسكريّ، أبو أحمد، اللّغويّ العلاّمة (٢). كان من الأئمة المذكورين بالتصرّف في أنواع العلوم، والتبحّر في فنون الفهوم، ومن المشهورين بجودة التأليف وحسن التصنيف، فمن جملته: كتاب صناعة الشّعر (٣)، وكتاب الحكم والأمثال (٤)، وكتاب التصحيف (٥)، /٨٧/ وكتاب راحة الأرواح، وكتاب الزواجر والمواعظ، وكتاب تصحيح الوجوه والنظائر. وانتهت إليه الرّئاسة في علم الحديث، والإملاء للآداب والتدريس،ورحل الناس إليه للقراءة عليه والأخذ عنه، روى عنه أبو نعيم (١)، والباطرقانيّ (٢)، وأبو عبد الرّحمن السّلمي (٣)، وأبو بكر الباقلاّنيّ المتكلّم. وكان الصاحب إسماعيل ابن عبّاد يكاتبه ويؤثر الاجتماع به، فلمّا جاء الصاحب إلى عسكر مكرم قصده أبو أحمد في ساعة لا يمكن الوصول في مثلها إليه إلا لمثله، فأقبل عليه وبالغ في إكرامه، وأجلسه في أرفع موضع، وطلب منه أن ينشده جواب أبيات كان كاتبه بها من أصبهان في الاعتذار عن الوصول إليه، فأنشده قوله: [طويل] أروم نهوضا ثمّ يثني عزيمتي ... تعوّذ أعضائي من الرّجفان (٤) فضمّنت بيت ابن الشّريد كأنّما ... تعمّد تشبيهي به وعناني (٥) «أهمّ بأمر الحزم لو أستطيعه ... وقد حيل بين العير والنّزوان» ولمّا نهض من عنده للانصراف قال له الصاحب: لا يقنعنا هذا، فلا بدّ من الحمل على النفس مرة أخرى، فركب بغلة ثم قصده، فلم يوصل إليه، فصعد تلعة (٦) ورفع صوته بقول أبي تمّام: [بسيط] ما لي أرى القبّة الفيحاء مقفلة ... دوني وقد طال ما استفتحت مغلقها (٧) كأنّها جنّة الفردوس معرضة ... وليس لي عمل زاك فأدخلهافناداه الصاحب من باطن الخيمة: أدخلها يا أبا أحمد، فلك السابقة الأولى. فتبادر إليه الغلمان فحملوه حتى جلس بين يديه، فسأله عن مسائل، فأجاب عنها أحسن جواب، فبالغ في إكرامه، ثم أجزل عطيّته، وانصرف عنه. ومات أبو أحمد العسكريّ في سنة اثنتين وثمانين وثلاث مائة عن خمس وسبعين سنة.