Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إسماعيل بن الحسين بن محمد المروزيّ العلويّ النسّابة، الملقّب عزيز الدّين

إسماعيل بن الحسين بن محمد المروزيّ العلويّ النسّابة، الملقّب عزيز الدّين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الساعي - الدر الثمين في أسماء المصنفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 298, entry [307]1,860 chars
    إسماعيل بن الحسين بن محمد المروزيّ العلويّ النسّابة، الملقّب عزيز الدّين (٥). ورد بغداد في سنة سبع وتسعين وخمس مائة (٦)، قرأ على أبي الفتحناصر بن أبي المكارم عبد السيّد بن عليّ المطرّزيّ الخوارزمي (١)، وعلى محمد بن محمد بن محمد الطيّان الحنفي، وعلى شيخنا عبد الوهّاب بن سكينة (٢). وله من التصانيف: كت…
    ▸ expand full passage (1,860 chars)
    إسماعيل بن الحسين بن محمد المروزيّ العلويّ النسّابة، الملقّب عزيز الدّين (٥). ورد بغداد في سنة سبع وتسعين وخمس مائة (٦)، قرأ على أبي الفتحناصر بن أبي المكارم عبد السيّد بن عليّ المطرّزيّ الخوارزمي (١)، وعلى محمد بن محمد بن محمد الطيّان الحنفي، وعلى شيخنا عبد الوهّاب بن سكينة (٢). وله من التصانيف: كتاب حظيرة القدس: نحو ستين مجلّدة، وكتاب بستان الشّرف، وكتاب غنية الطالب في نسب آل أبي طالب، وكتاب زبدة الطالبيّة، وكتاب العترة النبوية في أنساب الموسوية، وكتاب الفخري (٣): صنّفه للفخر الرازي، وكتاب المثلّث في السّير (٤)، وكتاب المعارف للزّنجاني الموسوي، وكتاب الطبقات للفقيه زكريّا بن أحمد النّيسابوريّ، وكتاب الشافعي (٥)، وكتاب وفق الأعداد في النسب. وقد أنبأني الأديب ياقوت الحمويّ قال: اجتمعت بالسيّد عزيز الدّين في مرو سنة أربع وعشرين (٦) وستّ مائة فوجدته كما قيل: [البسيط] قد زرته فرأيت النّاس في رجل ... والدّهر في ساعة والفضل في دار (٧)قد طبع من حسن الأخلاق، وسجاحة (١) الأعراق، وحسن البشر، وكرم الطّبع، وحياء الوجه، وحبّ الغرباء، على ما لا نراه متفرّقا في خلق كثير، وهو مع ذلك أعلم الناس بالأنساب والنّحو واللّغة والفقه والشّعر والأصول والنجوم. وقد تفرّد في مرو بالتصدّر لإقراء العلوم في منزله، ينتابه الناس على حسب أغراضهم، فمن قارئ للفقه، ومتعلّم للنّحو، ومصحّح للّغة، وناظر في النجوم، ومباحث في الأصول. قال: ولمّا ورد الفخر الرازي إلى مرو، كان من جلالة القدر، وعظم الذّكر، وضخامة الهيبة، بحيث لا يراجع في كلامه، ولا يتنفّس أحد بين يديه لإعظامه، فدخلت إليه وطلبت منه أن أقرأ عليه، فقال لي: تصنّف لي كتابا في أنساب الطالبيّين لأنظر فيه، فلا أحبّ أن أموت جاهلا به، فقلت: تريده مشجّرا أم منثورا؟ فقال: المشجّر لا ينضبط، وأنا أريد شيئا أحفظه، فقلت له: سمعا وطاعة، ثم صنّفت له الكتاب المسمّى بالفخري، فلما وقف عليه نزل عن طراحته، وجلس على الحصير، وأمرني بالجلوس على الطراحة، فامتنعت تعظيما له، فزعق عليّ فجلست حيث أمرني، ثم قعد بين يديّ، وقرأ عليّ الكتاب، فلمّا أنهاه قال لي: اجلس الآن حيث شئت، فأنت في هذا العلم شيخي، ومن لا يحترم من يقرأ عليه لا يفلح (٢).