Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن عليّ بن المعمّر، أبو عبد الله النقيب الطاهر

أحمد بن عليّ بن المعمّر، أبو عبد الله النقيب الطاهر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الساعي - الدر الثمين في أسماء المصنفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 268, entry [260]920 chars
    أحمد بن عليّ بن المعمّر، أبو عبد الله النقيب الطاهر (٢). أديب شاعر فاضل ومنشئ من بيت ذوي شرف ونقابة، وتقدّم ورياسة. له رسائل مدوّنة مرغوب فيها في مجلّدين، وكان من ذوي الهيئة والمنزلة الخطيرة، مع كيس ومحبة لأهل العلم. وقد روى الحديث، فسمع منه أبو الفضل أحمد بن صالح بن شافع (٣)، وأبو إسحاق إبراهيم بن …
    ▸ expand full passage (920 chars)
    أحمد بن عليّ بن المعمّر، أبو عبد الله النقيب الطاهر (٢). أديب شاعر فاضل ومنشئ من بيت ذوي شرف ونقابة، وتقدّم ورياسة. له رسائل مدوّنة مرغوب فيها في مجلّدين، وكان من ذوي الهيئة والمنزلة الخطيرة، مع كيس ومحبة لأهل العلم. وقد روى الحديث، فسمع منه أبو الفضل أحمد بن صالح بن شافع (٣)، وأبو إسحاق إبراهيم بن الشعّار، وأبو الحسن عليّ بن أحمد اليزدي (٤). وله تصانيف، منها: كتاب ذيله على كتاب المنثور والمنظوم (٥)، وكتاب آخر مجموع (٦). وقلّد نقابة الطالبيّين بعد وفاة أبيه، فبقي على ذلك خمسا وثلاثين سنةإلى أن مرض مرضا أشفى فيه على التلف، فسأل أن يولّى ولده الأسنّ موضعه، ثم شفي من مرضه فعزل ولده المقتفي وأعاده إلى النّقابة، فكان على ذلك إلى أن مات في سابع عشر جمادى الآخرة من سنة سبع وستين وخمس مائة، وتقدّم في الصلاة عليه شيخ الشيوخ أبو القاسم عبد الرحيم بن إسماعيل النّيسابوريّ بوصيّة منه بعد مشاجرة جرت بينه وبين قثم بن طلحة نقيب العباسيّين (١)، ودفن في داره بالحريم الطّاهري، ثم نقل إلى المدائن فدفن في مشهد أولاد الحسن هناك.