Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

زين بن أحمد بن يونس الجيزي

زين بن أحمد بن يونس الجيزي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 174, entry [211]1,241 chars
    ١٨٧ - زين بن أحمد بن يونس الجيزي (١). بجيم مكسورة ثم تحتية فزاي مكسورة ثم تحتية، نسبة لبلدة بمصر. قال البدر القرافي: شيخنا العلامة العمدة الفهامة عمدة الخلف بقية السلف، ذو الفضائل البهية في العلوم العقلية، أخذ عن الأخوين الجليلين شمس الدين وناصر الدين اللقانيين عن الأول الموطأ والمختصر ثم لازم الثان…
    ▸ expand full passage (1,241 chars)
    ١٨٧ - زين بن أحمد بن يونس الجيزي (١). بجيم مكسورة ثم تحتية فزاي مكسورة ثم تحتية، نسبة لبلدة بمصر. قال البدر القرافي: شيخنا العلامة العمدة الفهامة عمدة الخلف بقية السلف، ذو الفضائل البهية في العلوم العقلية، أخذ عن الأخوين الجليلين شمس الدين وناصر الدين اللقانيين عن الأول الموطأ والمختصر ثم لازم الثاني نحو أربعين عامًا بحيث اختص به وأخذ عنه بعض الكشاف والبيضاوي والعضد وشرح العقائد والتهذيب ومختصر خليل والمطول وحاشيته ومختصر السعد وشرح المحلى على السبكي والمغني والتوضيح لابن هشام، وغيرهم من المعقولات وأذن له في الإفتاء وحضه عليه بقوله: اكتب أنا أكتب خطي معك، مع اشتهار كمال توقفه عنها، وأخذ أيضًا عن سليمان الجربي (٢) وغيره، وله اليد الطولى في العربية، انفرد بمعرفة شرح الرضى على الكافية مستحضرًا له وصار مرجع المالكية بمصر في الإفتاء والمعول عليه، مع لا ما له من تفكيك عبارة مختصر خليل، بل انفرد واشتهر بتحقيق كل ما يقرئه (٣) يوضح حقائقه ودقائقه لا يكاد فهمه يقبل الخطأ، مع التواضع وحمل الأذى على طريقة السلف. وبالجملة فهومن حسنات دهره، مولده في أوائل القرن وكان يلح في الدعاء أن يختم عمره بحجة فتوفي منصرفه من الحج والزيارة سنة سبع وسبعين وتسعمائة، وأخبرني بعض من سمعه أنه كان ينشد بعد هذه الحجة كثيرًا: أَصْبَحَتْ نَفْسِي رَهِينَهْ ... بينَ مكَّةَ والمدينهْ - اهـ. قلت: ولقيه شيخنا العلامة محمد بن محمود وحضر درسه، ولقيه أيضًا والدي ﵀.