Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسن بن مخلوف بن مسعود بن سعيد المزيلي الراشدي أبو علي

الحسن بن مخلوف بن مسعود بن سعيد المزيلي الراشدي أبو علي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 155, entry [188]2,054 chars
    ١٦٨ - الحسن بن مخلوف بن مسعود بن سعيد المزيلي الراشدي أبو علي. شهر بأبركان ومعناه بلسان البربرية الأسود، الشيخ الفقيه الإمام العالم العلم الولي الصالح القطب الغوث الشهير الكبير، أخذ عن الإمام سيدي إبراهيم المصموري والإمام الحفيد ابن مرزوق وعنه الحافظ التنسي وسيدي علي التالوتي وأخوه لأمه الإمام السنو…
    ▸ expand full passage (2,054 chars)
    ١٦٨ - الحسن بن مخلوف بن مسعود بن سعيد المزيلي الراشدي أبو علي. شهر بأبركان ومعناه بلسان البربرية الأسود، الشيخ الفقيه الإمام العالم العلم الولي الصالح القطب الغوث الشهير الكبير، أخذ عن الإمام سيدي إبراهيم المصموري والإمام الحفيد ابن مرزوق وعنه الحافظ التنسي وسيدي علي التالوتي وأخوه لأمه الإمام السنوسي ولازمه كثيرًا وانتفع به. وكان يقول: رأيت المشايخ والأولياء فما رأيت مثل سيدي الحسن أبركان كان لا يخاف في اللَّه لومة لائم، ولا يضحك إلا تبسمًا وكان رحيمًا شفيقًا بالمؤمنين يفرح لفرحهم ويتأسف على ما يسوءهم، له سبعة لا تفارقه، لا يفتر من ذكر اللَّه تعالى طرفة عين، وله قبول عظيم من العامة والخاصة وكان مثابرًا على رسالة ابن أبي زيد وكان إذا دخل عليه السنوسي تبسم له وفاتحه بالكلام ويقول له: جعلك اللَّه من الأئمة المتقين، وله مكاشفات كثيرة وكرامات، منها: ما ذكره السنوسي وأخوه علي قالا: كان يتوضأ في صحراء يومًا فإذا بأسد عظيم قد أقبل فبرك على بساطه فلما فرغ من وضوئه التفت إلى الأسد فقال له: (تبارك اللَّه أحسن الخالقين) ثلاثًا فأطرق الأسد برأسه إلى الأرض كالمستحي ثم قام ومضى.وذكر السنوسي أيضًا قال: حدثني السيد العلامة الولي سعيد بن عبد الحميد العصنوني بمنزله من ونشريس، وكان من أصحابه القدماء قال: دخلت في يوم حار عليه فوجدته في تعب عظيم والعرق يسيل عليه فقال: أتدري مم هذا التعب الذي أنا فيه؟ قلت: لا يا سيدي فقال: إني كنت آنفًا جالسًا بهذا الموضع فدخل عليّ الشيطان في صورته التي هو عليها فقمت إليه فهرب أمامي فتبعته وأنا أؤذن فما زال يهرب بين يدي ويضرط كما ذكر في الحديث إلى أن غاب عني والآن رجعت من اتباعه. قال السنوسي: ولما قدم من الشرق وجد قرية الجمعة قد خربت وكانت سكنى أسلافه فنزل تلمسان ثم تردد خاطره في الرجوع للقرية لتجديد ما دثر منها قال: فخرجت إليها وجلست معتبرًا في آثارها كيف أخذها الخراب واستولى على أهلها الجلاء وإذا بكلب أقبل وجلس بالقرب مني وحاله في انكسار الخاطر وتغير الظاهر كحالي فقلت في نفسي هل تعود هذه القرية عامرة أم لا؟ فرفع الكلب رأسه وقال لي بلسان فصيح إلى يوم يبعثون أي لا تعود عامرة أبدًا، فلما سمعت نطقه إليّ بذلك رجعت لتلمسان- اهـ. قال القلصادي في رحلته: وحضرت مجلس الولي الصالح الحسن أبركان وشهرته تغني عن تعريفه- اهـ. وذكر الشيخ بن صعد جملة من كراماته في تأليفه روضة النسرين. توفي آخر شوال سنة سبع وخمسين وثمانمائة.