Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن محمد بن ميمون المالقي، يعرف بابن السكان

أحمد بن محمد بن ميمون المالقي، يعرف بابن السكان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 86, entry [68]1,298 chars
    ٥٢ - أحمد بن محمد بن ميمون المالقي، يعرف بابن السكان (١). قال العبدري في رحلته: صاحبنا أبو العباس ممن يعجب فهمه وذكاؤه، ويبهر فضله وحياؤه، مجريًا على غاية من كَمُل ومؤزَّرًا في حليته (٢) العلم والعمل، عذبت أخلاقه وفاضت زللًا (٣) واستقامت أحواله، فكان (٤) اعتدالًا وفاضت أنامله كالمزن انهمالًا، أدرك م…
    ▸ expand full passage (1,298 chars)
    ٥٢ - أحمد بن محمد بن ميمون المالقي، يعرف بابن السكان (١). قال العبدري في رحلته: صاحبنا أبو العباس ممن يعجب فهمه وذكاؤه، ويبهر فضله وحياؤه، مجريًا على غاية من كَمُل ومؤزَّرًا في حليته (٢) العلم والعمل، عذبت أخلاقه وفاضت زللًا (٣) واستقامت أحواله، فكان (٤) اعتدالًا وفاضت أنامله كالمزن انهمالًا، أدرك مزايا الشيوخ على فتى (٥) سنه، فما يتكلم في علم إلّا قلت هذا من فنه، أَلِفَ الانقباض فما يبسطه إلّا يده، وصحب قصر الأمل فما يؤمل غده. له اعتناء بتصحيح الرواية وإغياء في تنقيح الدراية، سمع من الشيوخ واتسعت روايته. له تآليف تشوق ومؤلفات تروق، منها: إكمال ذيل أبي بكر بن فتحون على الاستيعاب لابن عبد البر، اعتنى به اعتناءً تامًّا ولم يكمل إلى الآن، وكتاب الاطّلاع على ما يلزم في رفع الأيدي في الصلاة من الاتّباع، وبرنامج جمعه لشيخه أبي بكر بن حبيش، وكان ابن حبيش هذا آية في التواضع والخمول وفرط الانقباض، مع براعته في الفنون وإجادته في النظم والنثر واتّساع الرواية، فحدثني صاحبنا أبو عبد اللَّه بن هريرة أنه إِنْ عُرِفَ موضعُه انتقل عنه لموضعٍ آخرَ لا يُعْرَفُ به، وخمس على الشقراطسية (٦)، ولا قرأها عليه صاحبنا المذكور وخططه (٧) في ذكره بما ينبغي، ثم دفعها إليه ليكتب له عليها قال لي: فأدخلها في الدار وقال لا تستبطأني، ثم خرج وقد بشر كلما (٨)خططت به من مدائحه في الموضع المبشور، وكذا بشر كلما خطط به والده إلا الشيخ الكاتب فإنه أبقاهما، وقال لي: نعم كان شيخنا مسنًا وكان يكتب، وهذا نهاية التواضع- اهـ.