Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أحمد بن محمد بن ميمون المالقي، يعرف بابن السكان

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج · page 86, entry [68]

نيل الابتهاج بتطريز الديباج — أحمد بابا التنبكتي

Open narrator profile: أحمد بن محمد بن ميمون المالقي، يعرف بابن السكان
page 86, entry [68]Open original source
٥٢ - أحمد بن محمد بن ميمون المالقي، يعرف بابن السكان (١). قال العبدري في رحلته: صاحبنا أبو العباس ممن يعجب فهمه وذكاؤه، ويبهر فضله وحياؤه، مجريًا على غاية من كَمُل ومؤزَّرًا في حليته (٢) العلم والعمل، عذبت أخلاقه وفاضت زللًا (٣) واستقامت أحواله، فكان (٤) اعتدالًا وفاضت أنامله كالمزن انهمالًا، أدرك مزايا الشيوخ على فتى (٥) سنه، فما يتكلم في علم إلّا قلت هذا من فنه، أَلِفَ الانقباض فما يبسطه إلّا يده، وصحب قصر الأمل فما يؤمل غده. له اعتناء بتصحيح الرواية وإغياء في تنقيح الدراية، سمع من الشيوخ واتسعت روايته. له تآليف تشوق ومؤلفات تروق، منها: إكمال ذيل أبي بكر بن فتحون على الاستيعاب لابن عبد البر، اعتنى به اعتناءً تامًّا ولم يكمل إلى الآن، وكتاب الاطّلاع على ما يلزم في رفع الأيدي في الصلاة من الاتّباع، وبرنامج جمعه لشيخه أبي بكر بن حبيش، وكان ابن حبيش هذا آية في التواضع والخمول وفرط الانقباض، مع براعته في الفنون وإجادته في النظم والنثر واتّساع الرواية، فحدثني صاحبنا أبو عبد اللَّه بن هريرة أنه إِنْ عُرِفَ موضعُه انتقل عنه لموضعٍ آخرَ لا يُعْرَفُ به، وخمس على الشقراطسية (٦)، ولا قرأها عليه صاحبنا المذكور وخططه (٧) في ذكره بما ينبغي، ثم دفعها إليه ليكتب له عليها قال لي: فأدخلها في الدار وقال لا تستبطأني، ثم خرج وقد بشر كلما (٨)خططت به من مدائحه في الموضع المبشور، وكذا بشر كلما خطط به والده إلا الشيخ الكاتب فإنه أبقاهما، وقال لي: نعم كان شيخنا مسنًا وكان يكتب، وهذا نهاية التواضع- اهـ.
Parsing and provenance details
Local passage ID
318193
Book record
shamela-14197
Source record
dedupe:68:534719
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate