Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

معين الدّين أبو نصر سليمان بن محمّد يعرف ببروانة ذكروا أنه من مرند - الكازيّ - نزيل الروم الوزير بالروم

معين الدّين أبو نصر سليمان بن محمّد يعرف ببروانة ذكروا أنه من مرند - الكازيّ - نزيل الروم الوزير بالروم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2670, entry [5450]932 chars
    ٥٣١٠ - معين الدّين أبو نصر سليمان بن محمّد يعرف ببروانة ذكروا أنه من مرند - الكازيّ - نزيل الروم الوزير بالروم. (٣) كان جوادا كريما رئيسا حليما، استوزره السّلطان ركن الدّين بن علاء الدّين كيقباد سنة تسع وخمسين وستّمائة لمّا فارقه أخوه عزّ الدّين وتوجّه إلى القسطنطينية، وكان محبّا للعلماء الصوفيّة، و…
    ▸ expand full passage (932 chars)
    ٥٣١٠ - معين الدّين أبو نصر سليمان بن محمّد يعرف ببروانة ذكروا أنه من مرند - الكازيّ - نزيل الروم الوزير بالروم. (٣) كان جوادا كريما رئيسا حليما، استوزره السّلطان ركن الدّين بن علاء الدّين كيقباد سنة تسع وخمسين وستّمائة لمّا فارقه أخوه عزّ الدّين وتوجّه إلى القسطنطينية، وكان محبّا للعلماء الصوفيّة، وله خيرات دارّة، وقصده الشيخ مظهر الدّين المطهّر بن سيف الدّين الباخرزي في جماعة من أصحابه فأقام بهم في جواره، ولم يزل على أجمل عاداته إلى أن كاتب إلى الشام [أمراء الشّام] بتسليم بلاد الرّوم إليهم، وجرت في ذلك حروب وخطوب، وقتل من المغول مقتلة عظيمة وفيهم الأمير طوغو بن ايلكاي نويان، وكانت الوقعة بابلستان سنة خمس وسبعين وستّمائة وقتل معين الدّين بروانة، قيل: إنّه طبخ في قرغانوأكلوا لحمه، وفي هذه الوقعة يقول شيخنا رشيد الدّين أبو طالب يحيى بن محمّد بن زيد المشهديّ القصيدة الغرّاء التي أولها: لم ينج من موتهم الأحمر ... بالبيض لولاك بنو الأصفر منها في ذكره: خانهم الدهر وأخنى على ... معينهم في الجلل الأخطر يعني معين الدّين سليمان.