page 2670, entry [5450]Open original source
٥٣١٠ - معين الدّين أبو نصر سليمان بن محمّد يعرف ببروانة ذكروا أنه من مرند - الكازيّ - نزيل الروم الوزير بالروم. (٣) كان جوادا كريما رئيسا حليما، استوزره السّلطان ركن الدّين بن علاء الدّين كيقباد سنة تسع وخمسين وستّمائة لمّا فارقه أخوه عزّ الدّين وتوجّه إلى القسطنطينية، وكان محبّا للعلماء الصوفيّة، وله خيرات دارّة، وقصده الشيخ مظهر الدّين المطهّر بن سيف الدّين الباخرزي في جماعة من أصحابه فأقام بهم في جواره، ولم يزل على أجمل عاداته إلى أن كاتب إلى الشام [أمراء الشّام] بتسليم بلاد الرّوم إليهم، وجرت في ذلك حروب وخطوب، وقتل من المغول مقتلة عظيمة وفيهم الأمير طوغو بن ايلكاي نويان، وكانت الوقعة بابلستان سنة خمس وسبعين وستّمائة وقتل معين الدّين بروانة، قيل: إنّه طبخ في قرغانوأكلوا لحمه، وفي هذه الوقعة يقول شيخنا رشيد الدّين أبو طالب يحيى بن محمّد بن زيد المشهديّ القصيدة الغرّاء التي أولها: لم ينج من موتهم الأحمر ... بالبيض لولاك بنو الأصفر منها في ذكره: خانهم الدهر وأخنى على ... معينهم في الجلل الأخطر يعني معين الدّين سليمان.