Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محيي الدّين أبو الفقراء محمّد بن عبد العزيز السكران بن أبي السعادات بن المعمّر الخالصيّ الشيخ العارف الزّاهد

محيي الدّين أبو الفقراء محمّد بن عبد العزيز السكران بن أبي السعادات بن المعمّر الخالصيّ الشيخ العارف الزّاهد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2381, entry [4843]812 chars
    ٤٧٠٧ - محيي الدّين أبو الفقراء محمّد بن عبد العزيز السكران بن أبي السعادات بن المعمّر الخالصيّ الشيخ العارف الزّاهد. (١) كان شيخ زمانه ورعا وعبادة ومعرفة وزهادة، والزاوية المنسوبة إليه هي طراز العراق التي اشتهر ذكرها في جميع الآفاق، أدركت زمانه، وتبركت برؤيته،وتشرّفت قبيل الوقعة بتقبيل يده، وكان قد …
    ▸ expand full passage (812 chars)
    ٤٧٠٧ - محيي الدّين أبو الفقراء محمّد بن عبد العزيز السكران بن أبي السعادات بن المعمّر الخالصيّ الشيخ العارف الزّاهد. (١) كان شيخ زمانه ورعا وعبادة ومعرفة وزهادة، والزاوية المنسوبة إليه هي طراز العراق التي اشتهر ذكرها في جميع الآفاق، أدركت زمانه، وتبركت برؤيته،وتشرّفت قبيل الوقعة بتقبيل يده، وكان قد استدعاه الخليفة لأجل الدّعاء مع جماعة الفقراء، فذكر الشيخ أنّ الأمر قد فرط، وقد قضي الامر الّذي فيه تستفتيان (١)، وكان قدس الله روحه على طريقة مشكورة في خدمة الصادر والوارد، والمقيم والمسافر، ويخدم النّاس على طبقاتهم من الملوك والسّلاطين إلى الفقراء المحتاجين، وعليه رسوم لفقراء بغداد بل لأكابرها يتناولونها في كلّ عام على الاستمرار والدوام، ولم يزل على هذه الطريقة المهودة المحمودة إلى أن توفّي في شعبان سنة سبع وستّين وستّمائة ودفن بزاويته بالمباركة (٢) من الخالص، وعمرت عليه قبّة عالية يزورها النّاس وقد زرته.