Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

كمال الدّين أبو المعالي موسى بن يونس بن محمّد بن منعة بن مالك بن محمّد بن سعد بن سعيد بن عاصم بن عابد بن كعب بن قيس الموصليّ العقيلي المدرّس الأصوليّ

كمال الدّين أبو المعالي موسى بن يونس بن محمّد بن منعة بن مالك بن محمّد بن سعد بن سعيد بن عاصم بن عابد بن كعب بن قيس الموصليّ العقيلي المدرّس الأصوليّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1974, entry [3935]1,086 chars
    ٣٨١٦ - كمال الدّين أبو المعالي موسى بن يونس بن محمّد بن منعة بن مالك بن محمّد بن سعد بن سعيد بن عاصم بن عابد بن كعب بن قيس الموصليّ العقيلي المدرّس الأصوليّ. (٢) كان شيخ وقته في علم الأصول والحكمة عالم بالمنقولات والمعقولات متّفق على فضله ومعرفته، وكان يدرّس بعدّة مدارس في الموصل، ويقصد من الشرق وال…
    ▸ expand full passage (1,086 chars)
    ٣٨١٦ - كمال الدّين أبو المعالي موسى بن يونس بن محمّد بن منعة بن مالك بن محمّد بن سعد بن سعيد بن عاصم بن عابد بن كعب بن قيس الموصليّ العقيلي المدرّس الأصوليّ. (٢) كان شيخ وقته في علم الأصول والحكمة عالم بالمنقولات والمعقولات متّفق على فضله ومعرفته، وكان يدرّس بعدّة مدارس في الموصل، ويقصد من الشرق والغرب للقراءة عليه والاستفادة منه، وغلب سنّه، وكان صائب الفكر صحيح الحدس عالما بدقائق العلوم وحقائق الحكمة، وكان له طبع موات فيالنظم مع ترفّعه عن ذلك ومن شعره: لئن زينت الدنيا بمالك أمرها ... فمملكة الدنيا بكم تتشرّف بقيت بقاء الدهر أمرك نافذ ... وسعيك مشكور وحكمك ينصف (١) وقال عمر بن عبد النور الصنهاجيّ (٢) [في مدحه]: تجرّ الموصل الاذيال فخرا ... على كلّ المنازل والرسوم بدجلة والكمال هما شفاء ... لهيم أو لذي فهم سقيم فذا بحر تدفّق وهو عذب ... وذا بحر ولكن من علوم وأهدى له بعض أصحابه موسى حسنة الصنعة وكتب معها: بعثت إلى موسى بموسى هديّة ... ولم يك من تبيين حاليهما بدّ فهذا له حدّ ولا فضل عنده ... وهذا له فضل وليس له حدّ وكان مولده بالموصل في جمادى الأولى سنة إحدى وخمسين وخمسمائة، وتوفّي في منتصف شعبان سنة تسع وثلاثين وستّمائة، وحضره كافّة أهل الموصل، وكان يوم مدفنه يوما مشهودا.