Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عزّ الدين أبو الفتح محمود بن علي الواسطي الفقيه المقرئ يعرف بابن الشرابدار الفقيه

عزّ الدين أبو الفتح محمود بن علي الواسطي الفقيه المقرئ يعرف بابن الشرابدار الفقيه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 331, entry [527]1,066 chars
    ٤٩١ - عزّ الدين أبو الفتح محمود بن علي الواسطي الفقيه المقرئ يعرف بابن الشرابدار الفقيه. ذكره شيخنا تاج الدين وقال: حفظ بواسط القرآن المجيد على أبي (١) بكر الباقلاني وسمع الحديث عليه. وقدم بغداد وقرأ الفقه والأصول ونظم في مسائل الخلاف ثم سافر الى الشام وأقام بدمشق واشتغل على سيف الدين (٢) الآمدي ثم …
    ▸ expand full passage (1,066 chars)
    ٤٩١ - عزّ الدين أبو الفتح محمود بن علي الواسطي الفقيه المقرئ يعرف بابن الشرابدار الفقيه. ذكره شيخنا تاج الدين وقال: حفظ بواسط القرآن المجيد على أبي (١) بكر الباقلاني وسمع الحديث عليه. وقدم بغداد وقرأ الفقه والأصول ونظم في مسائل الخلاف ثم سافر الى الشام وأقام بدمشق واشتغل على سيف الدين (٢) الآمدي ثم قدم بغداد وسكن النظامية واشتغل الناس عليه وانحدر الى واسط واشتغل بالزهد والانقطاع وخرج عن كل ما يملكه، وتوفي بواسط سنة إحدى وأربعين وستمائة. ٤٩٢ - عزّ الدين أبو الثناء محمود بن عمر بن محمد بن ابراهيم بن شجاع يعرف بابن زقيقة (٣) الشيباني الحاني الحكيم المهندس.كان أوحد زمانه في علم الهندسة والهيئة وله اليد الطولى في أشياء مستغربة كان يبتدعها وله تصانيف في الطب منها كتاب «لطف السائل ولحف المسائل»: أرجوزة تزيد على ثمانمائة ألف (١) بيت (كذا) ونظم أرجوزة أخرى هي مسائل حنين، تزيد على ألفي بيت، نزل دمشق وتقدم عند ملوكها. ومن شعره يمدح الملك الأشرف من قصيدة أولها: دعاك داعي الصبا فافتح له أذنا ... فبالعكوف على اللذات قد أذنا منها: وسقّنيها وسقّ القوم مغتنما ... سكرا فانّ غريم الهمّ لازمناوهي طويلة وله أشعار أخرى، وتوفي بدمشق في جمادى الآخرة سنة خمس وثلاثين وستمائة.