page 331, entry [527]Open original source
٤٩١ - عزّ الدين أبو الفتح محمود بن علي الواسطي الفقيه المقرئ يعرف بابن الشرابدار الفقيه. ذكره شيخنا تاج الدين وقال: حفظ بواسط القرآن المجيد على أبي (١) بكر الباقلاني وسمع الحديث عليه. وقدم بغداد وقرأ الفقه والأصول ونظم في مسائل الخلاف ثم سافر الى الشام وأقام بدمشق واشتغل على سيف الدين (٢) الآمدي ثم قدم بغداد وسكن النظامية واشتغل الناس عليه وانحدر الى واسط واشتغل بالزهد والانقطاع وخرج عن كل ما يملكه، وتوفي بواسط سنة إحدى وأربعين وستمائة. ٤٩٢ - عزّ الدين أبو الثناء محمود بن عمر بن محمد بن ابراهيم بن شجاع يعرف بابن زقيقة (٣) الشيباني الحاني الحكيم المهندس.كان أوحد زمانه في علم الهندسة والهيئة وله اليد الطولى في أشياء مستغربة كان يبتدعها وله تصانيف في الطب منها كتاب «لطف السائل ولحف المسائل»: أرجوزة تزيد على ثمانمائة ألف (١) بيت (كذا) ونظم أرجوزة أخرى هي مسائل حنين، تزيد على ألفي بيت، نزل دمشق وتقدم عند ملوكها. ومن شعره يمدح الملك الأشرف من قصيدة أولها: دعاك داعي الصبا فافتح له أذنا ... فبالعكوف على اللذات قد أذنا منها: وسقّنيها وسقّ القوم مغتنما ... سكرا فانّ غريم الهمّ لازمناوهي طويلة وله أشعار أخرى، وتوفي بدمشق في جمادى الآخرة سنة خمس وثلاثين وستمائة.