Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الصمد بن محمَّد بن أبي الفضل:

عبد الصمد بن محمَّد بن أبي الفضل:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو إسحق الحويني - نثل النبال بمعجم الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 914, entry [2044]3,680 chars
    ٢٠٢٤ - عبد الصمد بن محمَّد بن أبي الفضل: أبو القاسم الأنصاريّ. الشهير بـ"ابن الحَرَسْتَانيّ"، الشيخُ الإِمام العلم المفتي، المعمر الصالح مسند الشام. * شيخ الإِسلام، قاضي القضاة جمال الدين أبو القاسم عبد الصمد بن محمَّد بن أبي الفضل بن عليّ بن عبد الواحد الأنصاري الدمشقي الشافعيّ، ابن الحرستانيّ، من …
    ▸ expand full passage (3,680 chars)
    ٢٠٢٤ - عبد الصمد بن محمَّد بن أبي الفضل: أبو القاسم الأنصاريّ. الشهير بـ"ابن الحَرَسْتَانيّ"، الشيخُ الإِمام العلم المفتي، المعمر الصالح مسند الشام. * شيخ الإِسلام، قاضي القضاة جمال الدين أبو القاسم عبد الصمد بن محمَّد بن أبي الفضل بن عليّ بن عبد الواحد الأنصاري الدمشقي الشافعيّ، ابن الحرستانيّ، من ذريّة سعد بن عُبادة ﵁. * ولد في أحد الربيعين سنة عشرين وخمسمائة. * وسمع في سنة خمس وعشرين، وبعدها، من: عبد الكريم بن حمزة، وطاهر بن سهل، وجمال الإِسلام عليّ بن المُسَلّم، والفقيه نصر الله بن محمَّد، وهبة الله بن طاووس، وعليّ بن قيس المالكيِّ، ومعالي بن الحُبُوبيّ، وأبي القاسم بن البُنّ الأسَدِيّ، وأبي الحسن المُراديّ، وجماعةٍ، وله" مشيخةٌ" في جزء مَرويّ.* وقد أجاز له أبو عبد الله الفُرَاويّ، وهبة الله بن سهل السَّيِّديّ، وزاهر بن طاهر، وعبد المنعم بن الأستاذ أبي القاسم القُشَيريّ، وإسماعيل القارئ، وطائفة. * وحدَّث "بدلائل النبوة" للبيهقيّ، وبـ"صحيح مسلم" وأشياء. * وبرع في المذهب، وأفتى ودرّس، وعُمِّر دهرًا، وتفرَّد بالعوالي. * حدّث عنه: أبو المواهب بن صَصْرَي، وعبد الغني المقدسيّ، وعبد القادر الرُّهاوي، والضياء، وابن النجار، والبِرزالي، وابن خليل، والقُوصيُّ، والزكي عبد العظيم، وكمال الدين بن العَديم، والنَّجيب نصر الله الصّفّار، وزين الدين خالد، والجمال عبد الرحمن بن سالم الأنباريُّ، وأبو الغنائم بن عَلان، وأبو حامد ابن الصّابونيّ، والبرهان ابن الدَّرَجيّ، ويوسف بن تمّام، وأبو بكر ابن الأنماطيّ، ومحمد وعمر ابنا عبد المنعم القوّاس، ومحمد بن أبي بكر العامريّ، والفخر عليّ، وأبو بكر بن محمَّد بن طرخان، والشمس عبد الرحمن بن الزين، والشمس ابن الزين، وأبو بكر بن عمر المزّيّ، والقاضي شمس الدين محمَّد بن العماد، وأبو إسحاق ابن الواسطيّ، وخلقٌ كثير. * وروى عنه بالإجازة العماد عبد الحافظ بن بدران، وعائشة بنت المجد. * وكان إمامًا فقيهًا، عارفًا بالمذهب، ورعًا صالحًا، محمودَ الأحكام. * وقال سبط الجوزي: كان زاهدًا، عفيفًا، ورعًا، نَزِهًا، لا تأخذه في الله لومة لائم. اتفق أهل دمشق على أنه ما فاتته صلاة بجامع دمشق في جماعة إلا إذا كان مريضًا. * ثم ساق حكايات من مناقبه وعدله في قضاياه، وأُتي مرةً بكتابٍ، فرمى به، وقال: "كتاب الله قد حكم على هذا الكتاب"، فبلغ العادل قوله، فقال: "صدق، كتابُ الله أولى من كتابي"، وكان يقول للعادل: أنا ما أحكم إلابالشرع، وإلا فأنا ما سألتك القضاء، فإن شئت فأبصر غيري. * قال أبو شامة: ابنه العماد هو الذي ألحَّ عليه حتى تولي القضاء. وحدثني ابنه قال: جاء إليه ابن عُنَين، فقال: السلطانُ يُسلّمُ عليك ويُوصي بفلان، فإن له محاكمة. فغضب وقال: الشّرع ما يكون فيه وصية. * قال المنذري: سمعتُ منه وكان مَهيبًا، حسن السمت، مجلسُهُ مجلس وقار وسكنة، يُبالغ في الإنصات إلى من يقرأ عليه. * توفي في رابع ذي الحجة سنة أربع عشرة وستمائة، وهو في خمس وتسعين سنة. * حسن السيرة، كبير القدر. رحلَ إلى حلب، وتفقه بها على المحدث الفقيه أبي الحسن المُرادي، وولي القضاء بدمشق، نيابة عن أبي سعد بن أبي عصرون، ثم إنه ولي قضاء القُضاة استقلالًا في سنة اثنتي عشرة وستمائة. * قال ابن نقطة: هو أسند شيخ لقينا من أهل دمشق، حسن الإنصات صحيح السماع. * وقال أبو شامة: دخل به أبوه من حَرَستا، فنزل بباب توما يؤم بمسجد الزَّينبيّ، ثم أمَّ فيه ابنه جمال الدين، ثم انتقل جمال الدين فسكن بداره بالحُوَيرة، وكان يُلازم الجماعة بمقصورة الخَضر، ويحدِّث هناك، ويجتمع [عليه] خلقٌ، مع حسنَ سمته، وسُكونه، وهَيبته. * حدثني الشيخُ عزُّ الدين بن عبد السلام أنه لم ير أفقه منه، وعليه كان ابتداء اشتغاله، ثم صحب فخر الدين ابن عساكر، فسألته عنهما فرجّح ابن الحَرَستانيّ، وكان حفظ "الوسيط" للغزاليّ. * ثم قال أبو شامة: ولما ولي محيي الدين القضاء لم ينسب ابن الحرستاني عنه، وبقي إلى أن ولاه العادل القضاء، وعزل الطاهر، وأخذ منه العَزِيزية، والتَّقَويَّة، فأعطى العزيزية ابنَ الحرستاني مع القضاء، وأقبل عليه العادل، وكانيحكم بالمُجاهدية، وناب عنه ولده العماد، ثم ابن الشيرازي وشمس الدين ابن سَنِيّ الدولة، وبقي سنتين وسبعة أشهر، ومات وكانت له جنازة عظيمة، وقد امتنع من القضاء، فألحّوا عليه، وكان صارمًا عادلًا على طريقة السَّلَفِ في لباسه وعفته. * [من السير (ج ٢٢/ ٨٠)، مجلسان النسائي/ ١٥ - ١٧

ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 151, entry [429]1,322 chars
    ٣٨٤ - عبد الصمد بن محمد بن أبى الفضل. قاضى القضاة بدمشق جمال الدين أبو القاسم ابن الحرستانى، ولد سنة عشرين وخمسمائة، تفقه على الفقيه أبى الحسن المرادى، وحفظ الوسيط ورحل وسمع وحدَّث عنه الزكى والفخر بن البخارى وغيرهما ودرَّس بالعزيزية وناب في القضاء عن ابن أبى عصرون ثم استقل قبل وفاته وناب عنه ولده ع…
    ▸ expand full passage (1,322 chars)
    ٣٨٤ - عبد الصمد بن محمد بن أبى الفضل. قاضى القضاة بدمشق جمال الدين أبو القاسم ابن الحرستانى، ولد سنة عشرين وخمسمائة، تفقه على الفقيه أبى الحسن المرادى، وحفظ الوسيط ورحل وسمع وحدَّث عنه الزكى والفخر بن البخارى وغيرهما ودرَّس بالعزيزية وناب في القضاء عن ابن أبى عصرون ثم استقل قبل وفاته وناب عنه ولده عماد الدين كما ستعلمه، وكان صارمًا عادلًا لا تأخذه في اللَّه لومة لائم، تفقه عليه ابن عبد السلام ورجحه على الفخر بن عساكر، مات سنة أربع عشرة وستمائة، وهو في خمس وتسعين سنة تداعى إليه خصمان ومع أحدهما كتاب الملك العادل إلى القاضى يوصيه عليه فلم يفتحه، وظهر الحق لخصمحامل الكتاب فقضي له عليه , ثم فتح الكتاب وقرأه ورمي به إلي حامله، وقال: كتاب اللَّه حكم على هذا الكتاب. وبلغ العادل قوله، فقال: صدق، كتاب اللَّه أولى من كتابى. وولده أبو الفضائل عماد الدين عبد الكريم كان إمامًا فقيها محدثًا خبيرًا أخذ عن أبيه حتى برع وأفتى ودرَّس وناظر، وناب عن والده في الحكم ثم استقلَّ بالقضاء مدة قليلة بعد أبيه ثم عزل، ودرَّس بالغزالية وخطب بالجامع الأموي ودرَّس بالأشرفية لما مات ابن الصلاح سنة ثلاث وأربعين وستمائة إلي أَن مات سنة اثنين وستين عن خمس وثمانين سنة. وحفيده محيى الدين بن محمد. كان فاضلًا شاعرًا أديبًا، ولد سنة أربع عشرة وستمائة، وخطب بالجامع الأموى ودرَّس بالغزالية والمجاهدية، سمع وحدث، ومات سنة اثنين وثمانين وستمائة, ولأبى القاسم أخ اسمه عبد الكريم سأذكره في الطبقة الثالثة يعد العشرين من الطبقة الثانية إن شاء اللَّه.