Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

al-Bra'a bin Malik

Also known as
البراء بن مالك
Lived in
Hijaz
Class
sahabi

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

براء بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام

1st · died 23 AH

Teachers
0
Students
2
Verdicts
4
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
12652
Review status
auto
Match method
itqan corpus spine bridge fill v1
Confidence
high

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

8 books · 13 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
7
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
3
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

8 books · 13 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

7 exact linked passages1 legacy full passages3 assessment hints2 assessment snippets

- - الوفيات والأحداث

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 28, entry [427]141 chars
    البراء بن مالك: مات شهيداً في فتح تستر سنة ٢٠ هـ - فتح مصر على يد المسلمين سنة ٢٠ هـ - معركة هليوبوليس بين المسلمين والروم في مصر سنة ٢٠ هـ -

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 397, entry [778]3,038 chars
    ٦٢٠- البراء بن مالك بن النضر الأنصاري [ (٣) ] ، أخو أنس تقدم نسبه في ترجمة أنس، وهو أخو أنس لأبيه، قاله أبو حاتم. وقال ابن سعد: أخوه لأبيه وأمه، أمهما أم سليم. انتهى. وفيه نظر، لأنه سيأتي في ترجمة شريك بن سحماء أنه أخو البراء بن مالك لأمّه أمهما سحماء، وأما أم أنس فهي أم سليم بلا خلاف، وتقدم في ترجم…
    ▸ expand full passage (3,038 chars)
    ٦٢٠- البراء بن مالك بن النضر الأنصاري [ (٣) ] ، أخو أنس تقدم نسبه في ترجمة أنس، وهو أخو أنس لأبيه، قاله أبو حاتم. وقال ابن سعد: أخوه لأبيه وأمه، أمهما أم سليم. انتهى. وفيه نظر، لأنه سيأتي في ترجمة شريك بن سحماء أنه أخو البراء بن مالك لأمّه أمهما سحماء، وأما أم أنس فهي أم سليم بلا خلاف، وتقدم في ترجمة أنجشة أن البراء كان حادي النبيّ ﷺ.وفي المستدرك من طريق ابن إسحاق عن عبيد اللَّه بن أنس: سمعت أنس بن مالك يقول: كان البراء بن مالك حسن الصوت. وكان يرجز لرسول اللَّه ﷺ في بعض أسفاره، فقال له: «إيّاك والقوارير» [ (١) ] . فأمسك. وروى السّراج من طريق حماد، عن ثابت، عن أنس، قال: كان البراء حادي الرجال، وقد تقدم بأتمّ منه في أنجشة. وشهد البراء مع رسول اللَّه ﷺ المشاهد إلا بدرا، وله يوم اليمامة أخبار. واستشهد يوم حصن تستر [ (٢) ] في خلافة عمر سنة عشرين. وقيل قبلها. وقيل سنة ثلاث وعشرين. ذكر سيف أن الهرمزان هو الّذي قتله. وروى عنه أخوه أنس، وروى البغويّ بإسناد صحيح، عن محمد بن سيرين، عن أنس، قال: دخلت على البراء بن مالك وهو يتغنّى، فقلت له: قد أبدلك اللَّه ما هو خير منه. فقال: أترهب أن أموت على فراشي، لا واللَّه ما كان اللَّه ليحرمني ذلك، وقد قتلت مائة منفردا سوى من شاركت فيه. وقال بقيّ بن مخلد في مسندة: حدّثنا خليفة، حدّثنا أبو بكر، عن أبي إسحاق، قال: زحف المسلمون إلى المشركين يوم اليمامة حتى ألجئوهم إلى حديقة فيها عدوّ اللَّه مسيلمة، فقال البراء بن مالك: يا معشر المسلمين، ألقوني إليهم، فاحتمل حتى إذا أشرف على الجدار اقتحم فقاتلهم على حديقة حتى فتحها على المسلمين، ودخل عليهم المسلمون فقتل اللَّه مسيلمة. حدّثنا خليفة، حدّثنا الأنصاري، عن أبيه، عن ثمامة، عن أنس، قال: رمى البراء بنفسه عليهم فقاتلهم حتى فتح الباب وبه بضع وثمانون جراحة من بين رمية بسهم وضربه، فحمل إلى رحله يداوي، وأقام عليه خالد شهرا. وفي تاريخ السّراج من طريق يونس، عن الحسن، وعن ابن سيرين، عن أنس، أنّ خالد بن الوليد قال للبراء يوم اليمامة: قم يا براء، قال: فركب فرسه، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثم قال: يا أهل المدينة، لا مدينة لكم اليوم، وإنما هو اللَّه وحده والجنّة. ثم حملوحمل الناس معه، فانهزم أهل اليمامة، فلقي البراء محكّم اليمامة فضربه البراء وصرعة، فأخذ سيف محكّم اليمامة فضرب به حتى انقطع. وروى البغويّ من طريق أيّوب، عن ابن سيرين، عن أنس، عن البراء، قال: لقيت يوم مسيلمة رجلا يقال له حمار اليمامة رجلا جسيما بيده السيف أبيض، فضربت رجليه، فكأنما أخطأته، وانقعر، فوقع على قفاه، فأخذت سيفه، وأغمدت سيفي، فما ضربت به ضربة حتى انقطع. وفي الطّبرانيّ من طريق إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، قال: بينما أنس بن مالك وأخوه عند حصن من حصون العدوّ- يعني بالحريق- وكانوا يلقون كلاليب في سلاسل محماة، فتعلق بالإنسان فيرفعونه إليهم، ففعلوا ذلك بأنس، فأقبل البراء حتى تراءى في الجدار، ثم قبض بيده على السلسلة، فما برح حتى قطع الحبل، ثم نظر إلى يده فإذا عظامها تلوح قد ذهب ما عليها من اللحم، وأنجى اللَّه أنس بن مالك بذلك. وروى التّرمذيّ من طريق ثابت وعلي بن زيد، عن أنس- أن النبيّ ﷺ قال: «ربّ أشعث أغبر لا يؤبه له لو أقسم على اللَّه لأبرّه، منهم البراء بن مالك» [ (١) ] . فلما كان يوم تستر من بلاد فارس انكشف الناس، فقال المسلمون: يا براء، أقسم على ربك فقال: أقسم عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم، وألحقتني بنبيّك. فحمل وحمل الناس معه فقتل مرزبان الزّارة من عظماء الفرس، وأخذ سلبه، فانهزم الفرس، وقتل البراء. وفي المستدرك من طريق سلامة، عن عقيل، عن الزهري، عن أنس نحوه.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 397, entry [778]345 chars
    ٦٢٠- البراء بن مالك بن النضر الأنصاري [ (٣) ] ، أخو أنس تقدم نسبه في ترجمة أنس، وهو أخو أنس لأبيه، قاله أبو حاتم. وقال ابن سعد: أخوه لأبيه وأمه، أمهما أم سليم. انتهى. وفيه نظر، لأنه سيأتي في ترجمة شريك بن سحماء أنه أخو البراء بن مالك لأمّه أمهما سحماء، وأما أم أنس فهي أم سليم بلا خلاف، وتقدم في ترجمة أنجشة أن البراء كان حادي النبيّ ﷺ.وفي المست

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1713, entry [1189]4,099 chars
    ٦٢٩ - البَرَاءُ بنُ مالك ابن النَّضر بن ضَمْضَم بن زيد بن حرام بن جُنْدَب بن عامر بن غَنْم بن عَدِيّ بن النَّجّار. وأمه أم سُلَيم بنت مِلْحَان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بنعامر بن غنم بن عدي بن النجار، وهو أخو أنس بن مالك لأبيه وأمه، وشهد البراء أُحدًا والخندقَ والمشاهدَ كلها مع رسول الله، ﷺ، وك…
    ▸ expand full passage (4,099 chars)
    ٦٢٩ - البَرَاءُ بنُ مالك ابن النَّضر بن ضَمْضَم بن زيد بن حرام بن جُنْدَب بن عامر بن غَنْم بن عَدِيّ بن النَّجّار. وأمه أم سُلَيم بنت مِلْحَان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بنعامر بن غنم بن عدي بن النجار، وهو أخو أنس بن مالك لأبيه وأمه، وشهد البراء أُحدًا والخندقَ والمشاهدَ كلها مع رسول الله، ﷺ، وكان شجاعًا له في الحرب نكاية. أخبرنا عمرو بن عاصم، قال: حدّثنا محمد بن عمرو، عن محمد بن سيرين، قال: كتب عمر بن الخطاب: ألا لا تستعملوا البراء بن مالك على جيش من جيوش المسلمين، إنه مَهلكة من الهَلْك يَقْدَمُ بهم (¬١). أخبرنا يحيى بن عباد، قال: حدّثنا حماد بن سلمة، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك، عن أنس بن مالك، قال: كنت مع خالد بن الوليد والبراء بن مالك يوم اليمامة، قال: فَوَجّه خالد الرماةَ إلى أهل اليمامة، فأتَوا عَلى نهر فأخذوا أسافلَ أقبيتهم فغرزوها في حجزهم فقطعوا النهر فترامَوا، فولّى المسلمون مدبرين. وكان خالد بن الوليد إذا حزبه أمر نكس ساعة في الأرض ثم رفع رأسه إلى السماء ثم يفرق له رأيه، وأخذ البراءَ أفْكَل (¬٢). قال أنس: فجعلت أطدِ فخذه إلى الأرض وأنا بينه وبين خالد. فقال البراء: يا أخي إني لأقطر، قال: فنكس خالد ساعة ثم رفع رأسه إلى السماء ثم قال للبراء: قم. فقال: الآن الآن؟ فقال: نعم الآن. فقام فركب فرسًا له أنثى فحمد الله ثم قال يا أيها الناس إنها والله الجنة وما إلى المدينة سبيل، أين أين؟ ما إلى المدينة سبيل، قال: ثم مَصَعَ (¬٣) فرسه مصعات قال: فكأني أنظر إلى فرسه تَمَصعُ بِذَنَبها ثم كبس وكبس الناسُ معه، فهزم الله المشركين وكانت في مدينتهم ثُلْمَة (¬٤). قال يحيى بن عباد فحدثنا حماد بن سلمة عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس عن أنس قال: فوضع محكم اليمامة رجليه على الثلمة وكان رجلًا جسيمًا عظيمًا فجعل يرتجز ويقول: أنا مُحَكّم اليمامةِ … أنا سداد الخلةِوأنا وأنا، ومعه صفيحة له عريضة، قال: فدنا منه البراء بن مالك وكان رجلًا قصيرًا فلما أمكنه من الضرب ضربه المُحَكّم فاتقاه البراء بحجفته، فضرب البراء ساقه فقطعها فقتله وألقى سيفه وأخذ صفيحة المُحَكّم فضربَه بِه حتى انكسر، فقال: قبح الله ما بقي منك، فرقى به وأخذ سيفه. أخبرنا حجاج بن محمد، قال: أخبرنا السري بن يحيى، عن محمد بن سيرين، أن المسلمين انتهوا إلى حائط قد أغلق بابه فيه رجال من المشركين، قال: فجلس البراء بن مالك على ترس فقال: ارفعوني برماحكم فألقوني إليهم، فرفعوه برماحهم فألقوه من وراء الحائط فأدركوه وقد قتل منهم عشرة. أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدّثنا حماد بن سلمة، قال: وزعم ثابت عن أنس بن مالك قال: دخلت على البراء بن مالك وهو يَتَغَنَّى ويُرَنّم قوسَه فقلت إلى متى هذا؟ فقال: يا أنَسُ، أَتُرَاني أموت على فراشي موتًا؟ والله لقد قتلت بضعة وتسعين سوى من شاركتُ فيه، يعني من المشركين (¬١). أخبرنا هُشَيم بن بَشِير، قال: أخبرنا يونس وابن عون وهشام وأشعث كلهم عن ابن سِيرِين، قال: بارَزَ البراءُ بن مالك مَرْزُبَانَ (¬٢) الرازة. قال: فطعنه فدق صلبه فصرعه، قال: ثم نزل إليه فقطع يده وأخذ سوارين كانا عليه، ويَلْمَقًا (¬٣) من ديباج، ومنطقة فيها ذهب وجوهر، فقال عمر بن الخطاب: إنا كنا لا نُخَمّس السَّلَبَ، وإن سَلَبَ البراء بن مالك قد بلغ مالا وأنا خَامِسُه. قال: فكان أول سَلَب خُمِّسَ في الإسلام. أخبرنا هشيم، عن يونس، عن ابن سيرين، قال: بلغ سلب البراء ثلاثين أو نيفًا وثلاثين ألفًا. أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثّنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد، أن البراء بن مالك بَارَزَ دهْقَانَ (¬٤) الرَّازَة فطعنه طعنة بالرمح، فقصمصلبه، وكسر قَرَبُوسَ (¬١) السَّرْج، ثم نزل إليه فَقَطّ يديه، فأخذ سواريه ومنطقته. فصلى عمر ثم أتى أبا طلحة فقال: إنا كنا نُنَفّلِ المسلم سَلَبَ الكافر إذا قتله، وإن سلب البراء المرزبان قد بلغ مالًا لَا أُراني إلا خامِسَه قال قلت: أَخمَّسَهُ؟ قال: لا أدري. أخبرنا عفان بن مسلم وعمرو بن عاصم الكلابي، قالا: حدّثنا همام بن يحيى، قال: حدّثنا قتادة، عن أنس بن مالك أن أخاه البراء بن مالك حَدَّثه قال: بارَزْتُ مَرْزُبانَ الرَّازة قال فبارزت عِلْجًا (¬٢) منكرًا، قال: فاعتركنا، قال: فسمعت صوت العِلْج من تحتي يحن قد ربا. قال: فعالجته فصرعته فقعدت على صدره وأخذت خِنجَرَهُ فذبحته به، وأخذت سُوارَيه فجعلته في يدي وأخذت منطقته فَقُوِّم ثلاثين ألفًا، وأخذت أداة كانت. قال فكتب الأشعري إلى عمر بن الخطاب في السوارين والمنطقة فقال عمر: هذا مال كثير فأخذ خمسه وترك له بقيّتَه، قال قتادة: فكان أوّلَ سَلَبٍ خُمِّسَ في الإسلام. أخبرنا عمر بن حفص، عن ثابت، عن أنس، قال: لما كان يوم العقبة بفارس وقد زُوِي الناسُ، قام البراء بن مالك فركب فرسه وهي تُوجَأُ ثم قال لأصحابه: بئس ما عودتم أقرانكم عليكم يومئذ. قال محمد بن عمر: ونحن نقول: إنما استُشْهِدَ يوم تُسْتَر (¬٣)، وتلك الناحية كلها عندهم فارس. * * *

ابن منده محمد بن إسحاق - معرفة الصحابة لابن منده

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 111, entry [99]830 chars
    البراء بن مالكوهو الذي قتل مرزبان الزارة بتستر، وهو الذي قال له النبي ﵇ كم من ضعيف متضعف لو أقسم على الله لأبره. روى عنه: أخوه أنس بن مالك. أخبرنا خيثمة، وأحمد بن محمد بن زياد، ومحمد بن محمد بن الأزهر، ومحمد بن علي السياري، قالوا: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين…
    ▸ expand full passage (830 chars)
    البراء بن مالكوهو الذي قتل مرزبان الزارة بتستر، وهو الذي قال له النبي ﵇ كم من ضعيف متضعف لو أقسم على الله لأبره. روى عنه: أخوه أنس بن مالك. أخبرنا خيثمة، وأحمد بن محمد بن زياد، ومحمد بن محمد بن الأزهر، ومحمد بن علي السياري، قالوا: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أنس بن مالك، قال:استلقى البراء بن مالك على ظهره ثم ترنم، فقال له أنس: أي أخي، الله ﷿ فاستوى جالسا، فقال: أي أنس، أترى أني أموت على فراشي وقد قتلت مائة من المشركين مبارزة سوى من شاركت في قتله. رواه هشام بن حسان، وأبو هلال، ومحمد بن عمرو، وأبو سهل ورواه غيرهم عن محمد ابن سيرين. ورواه حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس. أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن سلمة قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: أن البراء بن مالك كان جيد الحداء، وكان حادي الرجال، وكان أنجشة يحدو بأزواج النبي ﷺ.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1067, entry [1984]610 chars
    البَرَاء بن مالِك (٠٠٠ - ٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٤١ م) البراء بن مالك بن النضر بن ضمضم النجاري الخزرجي: صحابي، من أشجع الناس. شهد أُحَداً وما بعدها مع رسول الله ﷺ وكتب عمر إلى عماله: (لا تستعملوا البراء على جيش من جيوش المسلمين فإنه مَهْلكة، يُقدم بهم!) وكان في مظهرة (ضعيفا متضعفا) قتل مئة شخص مبارزة، عدا من…
    ▸ expand full passage (610 chars)
    البَرَاء بن مالِك (٠٠٠ - ٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٤١ م) البراء بن مالك بن النضر بن ضمضم النجاري الخزرجي: صحابي، من أشجع الناس. شهد أُحَداً وما بعدها مع رسول الله ﷺ وكتب عمر إلى عماله: (لا تستعملوا البراء على جيش من جيوش المسلمين فإنه مَهْلكة، يُقدم بهم!) وكان في مظهرة (ضعيفا متضعفا) قتل مئة شخص مبارزة، عدا من قتل في المعارك. نقل ابن الجوزي (أن المسلين انتهوا إلى حائط قد أغلق بابه، فيه رجال من المشركين، فجلس البراء بن مالك على ترس، وقال: ارفعوني برماحكم فألقوني إليهم، ففعلوا، فأدركوه وقد قتل منهم عشرة) وكان على ميمنة أبي موسى الأشعري يوم فتح (تُسْتَر) فاستشهد على بابها الشرقي. وقبره فيها. وهو أخو أنس بن مالك (٢) .
  • assessment snippetda'ifshamela_bodypage 1067, entry [1984]300 chars
    البَرَاء بن مالِك (٠٠٠ - ٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٤١ م) البراء بن مالك بن النضر بن ضمضم النجاري الخزرجي: صحابي، من أشجع الناس. شهد أُحَداً وما بعدها مع رسول الله ﷺ وكتب عمر إلى عماله: (لا تستعملوا البراء على جيش من جيوش المسلمين فإنه مَهْلكة، يُقدم بهم!) وكان في مظهرة (ضعيفا متضعفا) قتل مئة شخص مبارزة، عدا من

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1141, entry [190]1,914 chars
    ٣١ - البراء بن مالك (¬١): ابن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري النجاري المدني. البطل الكرار صاحب رسول الله ﷺ وأخو خادم النبي ﷺ أنس بن مالك شهد أحدًا، وبايع تحت الشجرة. قيل: كتب عمر بن الخطاب إلى أمراء الجيش لا تستعملوا البراء على جيش فإنه مهلكة من المهالك…
    ▸ expand full passage (1,914 chars)
    ٣١ - البراء بن مالك (¬١): ابن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري النجاري المدني. البطل الكرار صاحب رسول الله ﷺ وأخو خادم النبي ﷺ أنس بن مالك شهد أحدًا، وبايع تحت الشجرة. قيل: كتب عمر بن الخطاب إلى أمراء الجيش لا تستعملوا البراء على جيش فإنه مهلكة من المهالك يقدم بهم. وبلغنا أن البراء يوم حرب مسيلمة الكذاب أمر أصحابه أن يحملوه على ترس على أسنة رماحهم ويلقوه في الحديقة فاقتحم إليهم وشد عليهم وقاتل حتى افتتح باب الحديقة. فجرح يومئذ بضعة وثمانين جرحًا ولذلك أقام خالد بن الوليد عليه شهرًا يداوي جراحه. وقد اشتهر أن البراء قتل في حروبه مائة نفس من الشجعان مبارزة. معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين قال: قال الأشعري -يعني في حصار تستر (¬٢) - للبراء بن مالك: إن قد دللنا على سرب يخرج إلى وسط المدينة فانظر نفرًا يدخلون معك فيه فقال البراء لمجزأة بن ثور انظر رجلًا من قومك طريفًا جلدًا فسمه لي. قال: ولم? قال: لحاجة. قال: فإني أنا ذلك الرجل. قال: دللنا على سرب وأردنا أن ندخله قال: فأنا معك فدخل مجزأة أول من دخل فلما خرج من السرب شدخوه بصخرة ثم خرج الناس من السرب فخرج البراء فقاتلهم في جوف المدينة وقتل ﵁ وفتح الله عليهم. سلامة، عن عمه عقيل، عن الزهري، عن أنس مرفوعًا قال: "كم من ضعيفٍ متضعفٍ ذي طمرين لو أقسم على الله لأبره" منهم البراء بن مالك وإن البراء لقي المشركين وقد أوجع المشركون في المسلمين فقالوا له يا براء! إن رسول الله ﷺ قال: "إنك لو أقسمت على الله لأبرك فأقسم على ربك" قال: أقسم عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم. وذكر الحديث (¬٣).عبد السلام بن مطهر: حدثنا أبو سهل البصري، عن محمد بن سيرين، عن أنس أنه دخل على أخيه البراء وهو يتغنى فقال: تتغنى? قال: أتخشى علي أن أموت على فراشي وقد قتلت تسعة وتسعين نفسًا من المشركين مبارزة سوى ما شاركت فيه المسلمين?. وفي رواية: يا أخي! تتغنى بالشعر وقد أبدلك الله به القرآن؟ وقال حماد بن سلمة: زعم ثابت، عن أنس قال: دخلت على البراء وهو يتغنى ويرنم قوسه فقلت: إلى متى هذا? قال: أتراني أموت على فراشي? والله لقد قتلت بضعًا وتسعين. بن عون، عن محمد قال: بارز البراء مرزبان الزارة (¬١) فطعنه فصرعه وأخذ سلبه. استشهد يوم فتح تستر سنة عشرين.
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 1141, entry [190]343 chars
    بن مالك شهد أحدًا، وبايع تحت الشجرة. قيل: كتب عمر بن الخطاب إلى أمراء الجيش لا تستعملوا البراء على جيش فإنه مهلكة من المهالك يقدم بهم. وبلغنا أن البراء يوم حرب مسيلمة الكذاب أمر أصحابه أن يحملوه على ترس على أسنة رماحهم ويلقوه في الحديقة فاقتحم إليهم وشد عليهم وقاتل حتى افتتح باب الحديقة. فجرح يومئذ بضعة وثمانين جرحًا ولذلك أقام خالد بن الولي
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 1141, entry [190]343 chars
    فلما خرج من السرب شدخوه بصخرة ثم خرج الناس من السرب فخرج البراء فقاتلهم في جوف المدينة وقتل ﵁ وفتح الله عليهم. سلامة، عن عمه عقيل، عن الزهري، عن أنس مرفوعًا قال: "كم من ضعيفٍ متضعفٍ ذي طمرين لو أقسم على الله لأبره" منهم البراء بن مالك وإن البراء لقي المشركين وقد أوجع المشركون في المسلمين فقالوا له يا براء! إن رسول الله ﷺ قال: "إنك لو أقسمت ع
  • assessment snippetmatrukshamela_bodypage 1141, entry [190]300 chars
    ٣١ - البراء بن مالك (¬١): ابن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري النجاري المدني. البطل الكرار صاحب رسول الله ﷺ وأخو خادم النبي ﷺ أنس بن مالك شهد أحدًا، وبايع تحت الشجرة. قيل: كتب عمر بن الخطاب إلى أمراء الجيش لا تستعملوا البراء على جيش فإنه مهلكة من المهالك

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 201, entry [460]1,455 chars
    ٣٩١ - البَرَاء بن مَالِك (ب د ع) البَرَاء بن مَالِك بن النَّضْر الأنْصَارِيّ. تقدّم نسبه عند أخيه أنس بن مالك، وهو أخوه لأبيه وأمه، وشهد أُحداً والخندق والمشاهد كلها مع رسول اللَّه ﷺ إلا بدراً، وكان شجاعاً مقداماً، وكان يكتب عُمَر بن الخطاب ﵁ أن لا تستعملوا البراء على جيش من جيوش المسلمين، فإنه مهلك…
    ▸ expand full passage (1,455 chars)
    ٣٩١ - البَرَاء بن مَالِك (ب د ع) البَرَاء بن مَالِك بن النَّضْر الأنْصَارِيّ. تقدّم نسبه عند أخيه أنس بن مالك، وهو أخوه لأبيه وأمه، وشهد أُحداً والخندق والمشاهد كلها مع رسول اللَّه ﷺ إلا بدراً، وكان شجاعاً مقداماً، وكان يكتب عُمَر بن الخطاب ﵁ أن لا تستعملوا البراء على جيش من جيوش المسلمين، فإنه مهلكة من المهالك، يقدم بهم. ولما كان يوم اليمامة، واشتد قتال بني حنيفة على الحديقة التي فيها مسيلمة، قال البراء: يا معشر المسلمين، ألقوني عليهم، فاحتمل حتى إذا أشرف على الجدار اقتحم، فقاتلهم على باب الحديقة حتى فتحه للمسلمين، فدخل المسلمون، فقتل اللَّه مسيلمة، وجرح البراء يومئذٍ بضعاً وثمانين جراحة ما بين رمية وضربة، فأقام عليه خالد بن الوليد شهراً حتى برأ من جراحه. أخبرنا عبيد اللَّه بن أحمد بن علي، وإِبراهيم بن محمد بن مِهران، وغيرهما، بإِسنادهم إلى محمد بن عيسى قال: حدثنا عبد اللَّه بن أبي زياد، حدّثنا سيار، أخبرنا جعفر بن سليمان، أخبرنا ثابت وعلي بن زيد، عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ قال: «ربّ أشعث أغبر لا يؤبه له لو أقسم على اللَّه ﷿ لأبرّه، منهم البراء بن مالك». فلما كان يوم تستر، من بلاد فارس، انكشف الناس فقال له المسلمون: يا براء: أقسم على ربك، فقال: أقسم عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم، وألحقتني بنبيك، فحمل وحمل الناس معه، فقتل مَرْزبان الزأرة (¬٢)، من عظماء الفرس، وأخذ سلبه، فانهزم الفرس، وقتل البراء، وذلك سنة عشرين في قول الواقدي، وقيل: سنة تسع عشرة وقيل: سنة ثلاث وعشرين، قتله الهرمزان.وكان حسن الصوت يحدو بالنبي ﷺ في أسفاره، فكان هو حادي الرجال، وأنجشة حادي النساء، وقتل البراء على تستر مائة رجل مبارزة سوى من شَرك في قتله. أخرجه الثلاثة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 254, entry [455]1,914 chars
    ٣٩١ - البراء بن مالك ب د ع: البراء بْن مالك بْن النضر الأنصاريتقدم نسبه عند أخيه أنس بْن مالك، وهو أخوه لأبيه وأمه، وشهد أحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ ﷺ إلا بدرًا، وكان شجاعًا مقدامًا، وكان يكتب عمر بْن الخطاب ﵁: أن لا تستعملوا البراء عَلَى جيش من جيوش المسلمين، فإنه مهلكة من المها…
    ▸ expand full passage (1,914 chars)
    ٣٩١ - البراء بن مالك ب د ع: البراء بْن مالك بْن النضر الأنصاريتقدم نسبه عند أخيه أنس بْن مالك، وهو أخوه لأبيه وأمه، وشهد أحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ ﷺ إلا بدرًا، وكان شجاعًا مقدامًا، وكان يكتب عمر بْن الخطاب ﵁: أن لا تستعملوا البراء عَلَى جيش من جيوش المسلمين، فإنه مهلكة من المهالك، يقدم بهم. ولما كان يَوْم اليمامة، واشتد قتال بني حنيفة عَلَى الحديقة التي فيها مسيلمة، قال البراء: يا معشر المسلمين، ألقوني عليهم، فاحتمل حتى إذا أشرف عَلَى الجدار اقتحم، فقاتلهم عَلَى باب الحديقة حتى فتحه للمسلمين، فدخل المسلمون، فقتل اللَّه مسيلمة، وجرح البراء يومئذ بضعًا وثمانين جراحة ما بين رمية وضربة، فأقام عليه خَالِد بْن الْوَلِيد شهرًا حتى برأ من جراحه. أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ، وَغَيْرُهُمَا بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، حدثنا سَيَّارٌ، أخبرنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أخبرنا ثَابِتٌ وَعَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ لا يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ ﷿ لأَبَرَّهُ، مِنْهُمُ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ. فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ تُسْتَرَ، مِنْ بِلادِ فَارِسَ، انْكَشَفَ النَّاسُ، فَقَالَ لَهُ الْمُسْلِمُونَ: يَا بَرَاءُ: اقْسِمْ عَلَى رَبِّكَ، فَقَالَ: أُقْسِمُ عَلَيْكَ يَا رَبِّ لَمَا مَنَحْتَنَا أَكْتَافَهُمْ، وَأَلْحَقْتَنِي بِنَبِيِّكَ، فَحَمَلَ وَحَمَلَ النَّاسُ مَعَهُ، فَقَتَلَ مَرْزُبَانَ الزَّأَرَةِ، مِنْ عُظَمَاءِ الْفُرْسِ، وَأَخَذَ سَلْبَهُ، فَانْهَزَمَ الْفُرْسُ، وَقُتِلَ الْبَرَاءُ، وَذَلِكَ سَنَةَ عِشْرِينَ فِي قَوْلِ الْوَاقِدِيِّ، وَقِيلَ: سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ، وَقِيلَ: سَنَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ، قَتَلَهُ الْهُرْمُزَانُ. وَكَانَ حَسَنَ الصَّوْتِ يَحْدُو بِالنَّبِيِّ ﷺ فِي أَسْفَارِهِ، فَكَانَ هُوَ حَادِي الرِّجَالِ، وَأَنْجَشَةُ حَادِي النِّسَاءِ، وَقَتَلَ الْبَرَاءُ عَلَى تُسْتَرَ مِائَةَ رَجُلٍ مُبَارَزَةً سِوَى مَنْ شَرَكَ فِي قَتْلِهِ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.