Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن محمد الإمام أبو العباس الدبيلي الفقيه الشافعي الزاهد الخياط

أحمد بن محمد الإمام أبو العباس الدبيلي الفقيه الشافعي الزاهد الخياط

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 309, entry [227]1,104 chars
    أحمد بن محمد الإمام أبو العباس الدبيلي الفقيه الشافعي الزاهد الخياط نزيل مصر، ذكر أبو العباس النسوي، أنه كان جيد المعرفة بالمذهب، كثير النظر في كتاب الربيع، يعني: الأم، كثير التلاوة، وكثير الصيام، سليم القلب، يقتات من الخياطة، يخيط في كل جمعة يوما بدرهم وثلث، ليقتات منه، وكان يكاشف بأشياء كثيرة، وكا…
    ▸ expand full passage (1,104 chars)
    أحمد بن محمد الإمام أبو العباس الدبيلي الفقيه الشافعي الزاهد الخياط نزيل مصر، ذكر أبو العباس النسوي، أنه كان جيد المعرفة بالمذهب، كثير النظر في كتاب الربيع، يعني: الأم، كثير التلاوة، وكثير الصيام، سليم القلب، يقتات من الخياطة، يخيط في كل جمعة يوما بدرهم وثلث، ليقتات منه، وكان يكاشف بأشياء كثيرة، وكان مقبولا عند الموافق والمخالف، حتى أن أهل الملك كانوا يتبركون به، وذكر أنه مرض فتولى خدمته، قال: فشاهدت منه أحوالا سنية وسمعته، يقول: كل ما ترى أعطيته ببركة القرآن والفقه، قال: وسمعته، يقول: قيل لي: إنك تموت ليلة الأحد، وكذا كان، وما كان يصلي إلا في جماعة، فكنت أصلي به، فصليت به ليلة الأحد المغرب، فقال لي: تنح فإني أريد أن أجمع العشاء، لا أدري إيش يكون مني، فجمع وأوتر، ثم أخذ في السياق، وهو حاضر معنا إلى نصف الليل، فنمت ساعة ثم قمت، فقال: أي وقت، قلت: قرب الصبح، قال: حولني إلى القبلة، وكان معي أبو سعد الماليني، فحولناه إلى القبلة، فأخذ يقرأ قدر خمسين آية،ثم قبض الله روحه، ﵀، وذلك في رمضان سنة ثلاث وسبعين وثلاث مائة، وكانت جنازته شيئا عجبا، ما بقي بمصر أحد إلا حضرها، وذكره القضاعي، وذكر أنه كانت له كرامات مشهورة، وأن قبره ومسجده مشهوران، وذكره ابن الصلاح في الطبقات فذكر نحو ما تقدم، والله أعلم.