Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

As'd bin Zrarh

Also known as
أسعد بن زرارة
Lived in
Hijaz
Class
sahabi

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار

1st

Teachers
3
Students
11
Verdicts
3
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
542
Review status
auto
Match method
route blocked bridge fill v2
Confidence
name only

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

9 books · 9 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
8
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

9 books · 9 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

8 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم البغوي - معجم الصحابة للبغوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 96, entry [26]1,584 chars
    أسعد بن زرارة. ٥٩ - حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال ثني أبي عن ابن إسحاق فيتسمية من لقي النبي ﷺ بالعقبة الأولى أسعد بن زرارة بن [عدس] بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، أبو أمامة [شهد العقبتين الثانية والثالثة] بين النبي ﷺ وبين الأنصار. ٦٠ - . . . . . [عطاء] بن مسلم [نا وكيع] نا زمعة قال:سمعت …
    ▸ expand full passage (1,584 chars)
    أسعد بن زرارة. ٥٩ - حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال ثني أبي عن ابن إسحاق فيتسمية من لقي النبي ﷺ بالعقبة الأولى أسعد بن زرارة بن [عدس] بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، أبو أمامة [شهد العقبتين الثانية والثالثة] بين النبي ﷺ وبين الأنصار. ٦٠ - . . . . . [عطاء] بن مسلم [نا وكيع] نا زمعة قال:سمعت ابن شهاب يحدث أن [أبا] أمامة بن [سهل] بن [حنيف] أخبره عن أبي أمامة أسعد بن زرارة وكان أحد [النقباء] يوم العقبة أنه أخذ [ته] الشوكة فجاءه رسول الله ﷺ يعوده فقال: بئس الميت ليهود مرتين وثلاثا، قال: سيقولون ألا دفع عن صاحبه ولا أملك له ضرا ولا نفعا ولا تمحلن له فأمر به فكوي حول رأسه فمات. ٦١ - حدثنا محمد بن عباد حدثنا ابن أبي فديك عن ابن أبيذئب عن الزهري عن عروة عن عائشة: أن النبي ﷺ أمر ابن زرارة أن يكوى. ٦٢ - حدثنا عبيد الله بن عمر وصالح بن حاتم بن وردان قالا نا يزيد بن زريع أنا معمر عن الزهري عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ كوى أسعد بن زرارة من الشوكة. قال أبو القاسم: اختلف في إسناد هذا الحديث على الزهري فرواهمعمر من رواية عبد الأعلى عنه عن الزهري عن أنس ورواه عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي أمامة قال: دخل النبي ﷺ على أسعد وبه وجع يقال [له] الشوكة [فكواه حوران على عنقه فمات، فقال النبي ﷺ: بئس الميت لليهود: قد داواه صاحبه أفلا نفعه]. حدثنيه أحمد بن منصور وغيره عن عبد الرزاق. قال: [ورواه] ابن أبي فديك عن ابن أبي [ذئب] عن الزهري عن ابن عروة عن عائشة ورواه زمعة عن الزهري عن أبي[أمامة] بن سهل عن أبي أمامة أسعد بن زرارة ويقال: إن صحيح هذه الأحاديث ما رواه عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل مرسلا والله أعلم. قال أبو القاسم: وبلغني أن أول من مات من أصحاب رسول الله ﷺ في الهجرة أسعد بن زرارة وكان أول ميت صلى عليه رسول الله ﷺ،وأول من دفن بالبقيع، وذلك قبل بدر.١٩ -

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1372, entry [869]5,646 chars
    ٣٥٠ - أسعد بن زُرارة ابن عُدُس (¬١) بن عبيد بن ثعلبة بن غَنْم بن مالك بن النّجّار (¬٢)، يكنى أبا أُمامة وأمّه سعاد، ويقال الفُريعة، بنت رافع بن معاوية بن عبيد بن الأبجر، وهو خُدْرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج، وهو ابن خالة سعد بن معاذ. وكان لأسعد بن زُرارة من الولد حبيبة مبايعة وكبشة مبايعة والفُريعة…
    ▸ expand full passage (5,646 chars)
    ٣٥٠ - أسعد بن زُرارة ابن عُدُس (¬١) بن عبيد بن ثعلبة بن غَنْم بن مالك بن النّجّار (¬٢)، يكنى أبا أُمامة وأمّه سعاد، ويقال الفُريعة، بنت رافع بن معاوية بن عبيد بن الأبجر، وهو خُدْرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج، وهو ابن خالة سعد بن معاذ. وكان لأسعد بن زُرارة من الولد حبيبة مبايعة وكبشة مبايعة والفُريعة مُبايعة وأمّهنّ عُميرة بنت سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غَنْم بن مالك بن النّجّار، ولم يكن لأسعد بن زُرارة ذَكَر وليس له عقب إلا ولادات بناته هؤلاء، والعقب لأخيه سعد بن زرارة. أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عبد العزيز عن خُبيب بن عبد الرحمن بن خُبيب بن يساف قال: خرج أسعد بن زُرارة وذَكْوان بن عبد قيس إلى مكّة يتنافران إلى عتبة بن ربيعة فسمعا برسول الله، ﷺ، فأتياه فعرض عليهما الإسلام وقرأ عليهما القرآن فأسلما، ولم يقربا عتبةَ بن ربيعة ورجعا إلى المدينة فكانا أوّل مَن قدم بالإسلام المدينة (¬٣). أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا عبد الملك بن محمّد بن عبد الرحمن عن عُمارة بن غَزيّة قال: أسعد بن زُرارة أوّل من أسلم، ثمّ لقيه الستّة النفر هو سادسهم، وكانت (¬٤) أول سنة، والثانيةَ لقيه بالعَقَبة الاثنا عشر رجلًا من الأنصار فبايعوه، والسنةَ الثالثةَ لَقِيَه السبعون من الأنصار فبايعوه ليلة العَقَبة وأخذ منهم النقباءَ الاثني عشرَ فكان أسعد بن زُرارة أحد النقباء. قال محمّد بن عمر: ويُجْعَل أيضًا أسعد بن زُرارة في الثمانية النفر. الذين يرون أنّهم أوّل من لقي النبيّ، ﷺ، يعني من الأنصار، وأسلموا، وأمر الستّة أثبت الأقاويل عندنا إنّهم أوّل من لقي النبيّ، ﷺ، من الأنصار فأسلموا ولم يُسلم قبلهم أحد.أخبرنا عفّان بن مسلم قال: أخبرنا حمّاد بن سلمة قال: أخبرنا عليّ بن زيد عن عُبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت أنّ أسعد بن زُرارة، ﵀، أخذ بيد رسول الله، ﷺ، يعني ليلةَ العَقَبة، فقال: يا أيّها الناس هل تدرون على ما تُبايعون محمدًا؟ إنّكم تُبايعونه على أن تحاربوا العربَ والعجم والجنّ والإنس مُجْلِبَةً. فقالوا: نحن حَرْبٌ لمن حارب وسلمٌ لمن سالم، فقال أسعد بن زُرارة: يا رسول الله اشترطْ عليّ، فقال رسول الله، ﷺ: تبايعوني على أن تشهدوا ألاّ إله إلّا الله وأني رسول الله وتقيموا الصّلاة وتُؤتوا الزكاة والسمع والطاعة ولا تنازعوا الأمرَ أهلَه وتمنعوني ممّا تمنعون منه أنفسكم وأهليكم. قالوا: نعم. قال قائل الأنصار: نَعَمْ هذا لك يا رسول الله فما لنا؟ قال: الجنّة والنصر. أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني معاذ بن محمّد عن يحيَى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زُرارة قال: سمعتُ أمّ سعد بنت سعد بن الربيع وهي أمّ خارجة بن زيد بن ثابت تقول: أخبرتني النّوار أمّ زيد بن ثابت أنّها رأت أسعد بن زُرارة قبل أن يقدم رسول الله، ﷺ، المدينة يصلّي بالناس الصلوات الخمس ويجمّع بهم في مسجدٍ بناه في مِرْبَد سهل وسُهيل ابني رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غَنْم بن مالك بن النجّار، قالت فانظر إلى رسول الله، ﷺ، لما قدم صلّى في ذلك المسجد وبناه فهو مسجده اليوم. قال محمّد بن عمر: إنّما كان مُصعب بن عُمير يصلّي بهم في ذلك المسجد ويجمّع بهم الجمعات بأمر رسول الله، ﷺ، فلمّا خرج إلى النبيّ، ﷺ، ليهاجر معه صلّى بهم أسعد بن زُرارة. وكان أسعد بن زُرارة وعمارة بن حزم وعوف بن عفراء لما أسلموا يكسرون أصنام بني مالك بن النجّار. أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن منصور عن محمّد بن عبد الرحمن بن سعد بن زُرارة قال: أخذتْ أسعدَ بن زُرارة الذُّبَحَةُ فأتاه رسول الله، ﷺ، فقال: اكْتَوِ فإني لا ألومُ نفسي عليك (¬١). أخبرنا الفضل بن دُكين قال: أخبرنا زُهير عن أبي الزبير عن عمرو بن شعيب عن بعض أصحاب النبيّ، ﷺ قال: كوى رسول الله، ﷺ، أسعدَ بن زرارة مرّتين في حَلْقِه من الذُّبَحَة وقال: لا أدع في نفسي منه حَرَجًا (¬٢).أخبرنا محمّد بن عمر عن ربيعة بن عثمان عن أبي الزبير عن جابر قال: كانت بأسعد الذُّبَحَة فكواه رسول الله، ﷺ. أخبرنا الفضل بن دُكين قال: أخبرنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر قال: كواه رسول الله، ﷺ، مرّتين في أكْحَله. أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهريّ عن أبيه عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن أبي أُمامة بن سهل بن حُنيف أنّه أخبره أنّ رسول الله، ﷺ، عاد أسعدَ بن زُرارة وبه الشّوْكَة، فلمّا دخل عليه قال: قاتل الله يهودَ يقولون لولا دَفَعَ عنه ولا أملك له ولا لنفسي شيئًا لا يلوموني في أبي أُمامة. ثمّ أمر به فكُوي وحجّر به حَلْقَه، يعني بالكَيّ. أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا إبراهيم بن محمّد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن يحيَى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة قال: أوصى أبو أُمامة، ﵁، ببناته إلى رسول الله، ﷺ، وكُنّ ثلاثًا، فكنّ في عيال رسول الله، ﷺ، يَدُرْنَ معه في بيوت نسائه وهُنّ كبشة وحبيبة والفارعة، وهي الفُريعة، بنات أسعد (¬١). أخبرنا عبد الله بن إدريس قال: أخبرني محمّد بن عمارة عن زينب بنت نُبيط بن جابر امرأة أنس بن مالك قالت: أوصى أبو أُمامة، قال عبد الله بن إدريس وهو أسعد بن زرارة، بأمّي وخالتي إلى رسول الله، ﷺ، فقدم عليه حَلْيّ فيه ذهب ولُؤلؤ يقال له الرِّعاث فحلّاهنّ رسول الله، ﷺ، من تلك الرّعاث، قالت فأدركتُ بعضَ ذلك الحَلي عند أهلي. أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني معمر بن راشد عن الزهريّ عن أبي أُمامة بن سهل بن حُنيف وهو ابن بنت أسعد بن زرارة قال: إنّ رسول الله، ﷺ، عاد أبا أُمامة أسعد بن زُرارة بن عُدُس، وكان رأس النقباء ليلةَ العَقَبة فأخَذَتْه الشّوْكة، فجاءه رسول الله، ﷺ، يعوده فقال: بئس الميّت هذا! اليهود يقولون لولا دَفَع عنه، لا أملك لك ولا لنفسي شيئًا، لا يلومُنّ في أبي أمامة. وأمر به رسول الله، ﷺ، فكوى من الشّوْكة، طوّق عنقه بالكيّ طَرْفًا. قال فلم يلبث أبو أمامة إلّا يسيرًا حتى تُوفّي (¬٢).أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الرجال قال: مات أسعد بن زُرارة في شوّال على رأس تسعة أشهر من الهجرة، ومسجد رسول الله، ﷺ، يومئذٍ يُبْنى، وذلك قبل بدر، فجاءت بنو النجّار إلى رسول الله، ﷺ، فقالوا: قد مات نقيبنا فَنَقّبْ علينا. فقال رسول الله، ﷺ: أنا نقيبكم. أخبرنا محمّد بن عمر عن إبراهيم بن محمّد بن عبد الرحمن عن يحيَى بن عبد الله بن عبد الرحمن عن أهله قالوا: لما تُوفّي أسعد بن زُرارة حضر رسول الله، ﷺ، غسلَه وكفَّنه في ثلاثة أثواب منها برد، وصلّى عليه، وَرُئِيَ رسول الله، ﷺ، يمشي أمام الجنازة، ودفنه بالبقيع. أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا عبد الجبّار بن عُمارة عن عبد الله بن أبي بكر بن محمّد بن عمرو بن حَزْم قال: أوّل من دُفن بالبقيع أسعد بن زُرارة. قال محمّد بن عمر: هذا قول الأنصار، والمهاجرون يقولون: أوّل من دُفن بالبقيع عثمان بن مظعون (¬١). * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1490, entry [835]5,277 chars
    أسعد بن زرارة ابن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، ويكنى أبا أمامة وأمه سعاد، ويقال الفريعة، بنت رافع بن معاوية بن عبيد بن الأبجر، وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج، وهو ابن خالة سعد بن معاذ. وكان لأسعد بن زرارة من الولد حبيبة مبايعة وكبشة مبايعة والفريعة مبايعة وأمهن عميرة بنت سهل ب…
    ▸ expand full passage (5,277 chars)
    أسعد بن زرارة ابن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، ويكنى أبا أمامة وأمه سعاد، ويقال الفريعة، بنت رافع بن معاوية بن عبيد بن الأبجر، وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج، وهو ابن خالة سعد بن معاذ. وكان لأسعد بن زرارة من الولد حبيبة مبايعة وكبشة مبايعة والفريعة مبايعة وأمهن عميرة بنت سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، ولم يكن لأسعد بن زرارة ذكر وليس له عقب. إلا ولادات بناته هؤلاء، والعقب لأخيه سعد بن زرارة. أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عبد العزيز عن خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب بن يساف قال: خرج سعد بن زرارة وذكوان بن عبد قيس إلى مكة يتنافران إلى عتبة بن ربيعة فسمعا برسول الله، ﷺ، فأتياه فعرض عليهما الإسلام وقرأ عليهما القرآن فأسلما، ولم يقربا عتبة بن ربيعة ورجعا إلى المدينة فكانا أول من قدم بالإسلام المدينة. أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عبد الملك بن محمد بن عبد الرحمن عن عمارة بن غزية قال: أسعد بن زرارة أول من أسلم، ثم لقيه الستة النفر هو سادسهم، فكانت أول سنة، والثانية لقيه بالعقبة الاثنا عشر رجلا من الأنصار فبايعوه، والسنة الثالثة لقيه السبعون من الأنصار فبايعوه ليلة العقبة وأخذ منهم النقباء الاثني عشر فكان أسعد بن زرارة أحد النقباء. قال محمد بن عمر: ويجعل أيضا أسعد بن زرارة في الثمانية النفر.الذين يرون أنهم أول من لقي النبي، ﷺ، يعني من الأنصار، وأسلموا، وأمر الستة أثبت الأقاويل عندنا إنهم أول من لقي النبي، ﷺ، من الأنصار فأسلموا ولم يسلم قبلهم أحد. أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا علي بن زيد عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت أن أسعد بن زرارة، ﵀، أخذ بيد رسول الله، ﷺ، يعني ليلة العقبة، فقال: يا أيها الناس هل تدرون على ما تبايعون محمدا؟ إنكم تبايعونه على أن تحاربوا العرب والعجم والجن والإنس مجلبة. فقالوا نحن حرب لمن حارب وسلم لمن سالم، فقال أسعد بن زرارة: يا رسول الله اشترط علي، فقال رسول الله، ﷺ: تبايعوني على أن تشهدوا ألا إله إلا الله وأني رسول الله وتقيمون الصلاة وتؤتوا الزكاة والسمع والطاعة ولا تنازعوا الأمر أهله وتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأهليكم. قالوا: نعم. قال قائل الأنصار: نعم هذا لك يا رسول الله فما لنا؟ قال: الجنة والنصر. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني معاذ بن محمد عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة قال: سمعت أم سعد بنت سعد بن الربيع وهي أم خارجة بن زيد بن ثابت تقول: أخبرتني النوار أم زيد عن ثابت أنها رأت أسعد بن زرارة قبل أن يقدم رسول الله، ﷺ، المدينة يصلي بالناس الصلوات الخمس ويجمع بهم في مسجد بناه في مربد سهل وسهيل ابني رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، قالت فانظر إلى رسول الله، ﷺ، لما قدم صلى في ذلك المسجد وبناه فهو مسجده اليوم قال محمد بن عمر: إنما كان مصعب بن عمير يصلي بهم في ذلك المسجد ويجمع بهم الجمعات بأمر رسول الله، ﷺ، فلما خرج إلى النبي، ﷺ، ليهاجر معه صلى بهم أسعد بن زرارة. وكان أسعد بن زرارة وعمارةابن حزم وعوف بن عفراء لما أسلموا يكسرون أصنام بني مالك بن النجار. أخبرنا عبيد الرحمن بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن منصور عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة قال: أخذت أسعد بن زرارة الذبحة فأتاه رسول الله، ﷺ، فقال: اكتو فإني لا ألوم نفسي عليك. أخبرنا الفضل بن دكين قال: أخبرنا زهير عن أبي الزبير عن عمرو بن شعيب عن بعض أصحاب النبي، ﷺ، قال: كوى رسول الله، ﷺ، أسعد بن زرارة مرتين في حلقه من الذبحة، وقال: لا أدع في نفسي منه حرجا. أخبرنا محمد بن عمر عن ربيعة بن عثمان عن أبي الزبير عن جابر قال: كانت بأسعد الذبحة فكواه رسول الله، ﷺ. أخبرنا الفضل بن دكين قال: أخبرنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر قال: كواه رسول الله، ﷺ، مرتين في أكحله. أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري عن أبيه عن صالح بن كيسان عن بن شهاب عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أنه أخبره أن رسول الله، ﷺ، عاد أسعد بن زرارة وبه الشوكة، فلما دخل عليه قال: قاتل الله يهود يقولون لولا دفع عنه ولا أملك له ولا لنفسي شيئا لا يلوموني في أبي أمامة. ثم أمر به فكوي وحجر به حلقه، يعني بالكي. أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة قال: أوصى أبو أمامة، ﵁، ببناته إلى رسول الله، ﷺ، وكن ثلاثا، فكن في عيال رسول الله، ﷺ، يدرن معه في بيوت نسائه وهن كبشة وحبيبة والفارعة، وهي الفريعةبنات أسعد. أخبرنا عبد الله بن إدريس قال: أخبرني محمد بن عمارة عن زينب بنت نبيط بن جابر امرأة أنس بن مالك قالت: أوصى أبو أمامة، قال عبد الله بن إدريس وهو أسعد بن زرارة، بأمي وخالتي إلى رسول الله، ﷺ، فقدم عليه حلي فيه ذهب ولؤلؤ يقال له الرعاث فحلاهن رسول الله، ﷺ، من تلك الرعاث، قالت فأدركت بعض ذلك الحلي عند أهلي. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني معمر بن راشد عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف وهو بن بنت أسعد بن زرارة قال: إن رسول الله، ﷺ، عاد أبا أمامة أسعد بن زرارة بن عدس، وكان رأس النقباء ليلة العقبة فأخذته الشوكة، فجاءه رسول الله، ﷺ، يعوده فقال: بئس الميت هذا! اليهود يقولون لولا دفع عنه، لا أملك لك ولا لنفسي شيئا، لا يلومن في أبي أمامة. وأمر به رسول الله، ﷺ، فكوي من الشوكة، طوق عنقه بالكي طوقا. قال فلم يلبث أبو أمامة إلا يسيرا حتى توفي. أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الرجال قال: مات أسعد بن زرارة في شوال على رأس تسعة أشهر من الهجرة، ومسجد رسول الله، ﷺ، يومئذ يبنى، وذلك قبل بدر، فجاءت بنو النجار إلى رسول الله، ﷺ، فقالوا: قد مات نقيبنا فنقب علينا. فقال رسول الله، ﷺ: أنا نقيبكم. أخبرنا محمد بن عمر عن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن عن أهله قالوا: لما توفي أسعد بن زرارة حضر رسول الله، ﷺ، غسله وكفنه في ثلاثة أثواب منها برد، وصلى عليه، ورئي رسول الله، ﷺ، يمشي أمام الجنازةودفنه بالبقيع. أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عبد الجبار بن عمارة بن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: أول من دفن بالبقيع أسعد بن زرارة. قال محمد بن عمر: هذا قول الأنصار، والمهاجرون يقولون: أول من دفن بالبقيع عثمان بن مظعون.

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 34, entry [19]386 chars
    ١ - [أسعد بن زرارة] (١) أسعد بن زرارة النجّاري، ويقال: أسعد الخير، وكنيته: أبو أمامة، وهو أول من أسلم من الأنصار في العقبة الأولى، وقيل: غيره، وشهد العقبة الثانية. مات في السنة الأولى من الهجرة ومسجد رسول الله ﷺ يبنى، فوجد عليه رسول الله ﷺ وجدا شديدا، وكان قد كواه من ذبحة نزلت به. وكان نقيب بني النجار، فلم يجعل رسول الله ﷺ عليهم نقيبا بعده، وقال: «أنا نقيبكم» (٢)، فكانت من مفاخرهم ﵃.

سبط ابن العجمي - كنوز الذهب فى تاريخ حلب

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 620, entry [507]148 chars
    أسعد بن زرارة": أول من صلى بالمدينة قبل مقدمه ﷺ. وقيل: مصعب بن عمير. وأسعد أول من بايع في العقبة. أو: ابن معرور «١» . وأبو الهيثم بن التيهان «٢» . "

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1227, entry [226]3,392 chars
    ٦٣ - أسعد بن زرارة (¬٢): ابن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار. السيد نقيب بني النجار أبو أمامة الأنصاري الخزرجي من كبراء الصحابة. توفي شهيدًا بالذبحة فلم يجعل النبي ﷺ بعده نقيبًا على بني النجار وقال: "أنا نقيبكم" فكانوا يفخرون بذلك. قال ابن إسحاق: توفي والنبي ﷺ يبني مسجده قبل بدر. قال أ…
    ▸ expand full passage (3,392 chars)
    ٦٣ - أسعد بن زرارة (¬٢): ابن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار. السيد نقيب بني النجار أبو أمامة الأنصاري الخزرجي من كبراء الصحابة. توفي شهيدًا بالذبحة فلم يجعل النبي ﷺ بعده نقيبًا على بني النجار وقال: "أنا نقيبكم" فكانوا يفخرون بذلك. قال ابن إسحاق: توفي والنبي ﷺ يبني مسجده قبل بدر. قال أبو العباس الدغولي: قيل: إنه لقي النبي ﷺ بمكة قبل العقبة الأولى بسنة مع خمسة نفر من الخزرج فآمنوا به فلما قدموا المدينة تكلموا بالإسلام في قومهم فلما كان العام المقبل خرج مهم اثنا عشر رجلًا فهي العقبة الأولى فانصرفوا معهم وبعث النبي ﷺ مصعب بن عمير يقرئهم ويفقههم. قال ابن إسحاق: حدثنا محمد بن أبي أمامة بن سهل، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك قال: كنت قائد أبي حين عمي فإذا خرجت به إلى الجمعة، فسمع الأذان، صلى على أبي أمامة، واستغفر له، فقلت: يا أبة! أرأيت استغفارك لأبي أمامة كلما سمعت أذانالجمعة ما هو? قال: أي بني! كان أول من جمع بنا بالمدينة في هزم (¬١) النبيت (¬٢) من حرة بني بياضة يقال له: نقيع الخضمات (¬٣) قلت: فكم كنتم يومئذ? قال أربعون رجلًا. فكان أسعد مقدم النقباء الاثني عشر فهو نقيب بني النجار وأسيد بن الحضير نقيب بني عبد الأشهل وأبو الهيثم بن التيهان البلوي من حلفاء بني عبد الأشهل، وسعد بن خيثمة الأوسي أحد بني غنم بن سلم وسعد بن الربيع الخزرجي الحارثي قتل يوم أحد وعبد الله بن رواحة بن ثعلبة الخزرجي الحارثي قتل يوم مؤتة وعبد الله بن عمرو بن حرام أبو جابر السلمي نقيب بني سلمة وسعد بن عبادة بن دليم الخزرجي الساعدي رئيس نقيب والمنذر بن عمرو الساعدي النقيب قتل يوم بئر معونة والبراء بن معرور الخزرجي السلمي وعبادة بن الصامت الخزرجي من القواقلة (¬٤) ورافع بن مالك الخزرجى الزرقي ﵃. وروى شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن: أن جده أسعد بن زرارة أصابه وجع الذبح في حلقه فقال رسول الله ﷺ: "لأبلغن أو لأبلين في أبي أمامة عذرًا" فكواه بيده فمات فقال رسول الله ﷺ: "ميتة سوء لليهود. يقولون هلا دفع عن صاحبه ولا أملك له ولا لنفسي من الله شيئًا" (¬٥). وقيل: إنه مات في السنة الأولى من الهجرة ﵁ وقد مات فيها ثلاثة أنفس من كبراء الجاهلية ومشيخة قريش العاص بن وائل والسهمي والد عمرو والوليد بن المغيرة المخزومي والد خالد وأبو أحيحة سعيد بن العاص الأموي. الواقدي، حدثني معمر، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل قال: هم اثنا عشر نقيبًا، رأسهم أسعد بن زرارة (¬٦).وعن عمر، عن عائشة قالت: نقب النبي ﷺ أسعد على النقباء. وعن خبيب بن عبد الرحمن، قال: خرج أسعد بن زرارة وذكوان بن عبد قيس إلى مكة إلى عتبة بن ربيعة فسمعا برسول الله فأتياه فعرض عليهما الإسلام وقرأ عليهما القرآن فأسلما فكانا أول من قدم المدينة بالإسلام. وعن أم خارجة: أخبرتني النوار أم زيد بن ثابت أنها رأت أسعد بن زرارة قبل مقدم النبي ﷺ يصلي بالناس الصلوات الخمس يجمع بهم في مسجد بناه قالت: فأنظر إلى رسول الله صلى الله عليه سلم لما قدم صلى في ذلك المسجد وبناه فهو مسجده اليوم. إسرائيل، عن منصور، عن محمد بن عبد الرحمن قال أخذت أسعد بن زرارة الذبحة فأتاه النبي ﷺ فقال: "اكتو فإني لا ألوم نفسي عليك". زهير بن معاوية، عن أبي الزبير، عن عمرو بن شعيب، عن بعض الصحابة قال: كوى رسول الله ﷺ أسعد مرتين في حلقة من الذبحة وقال: "لا أدع في نفسي منه حرجًا". الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر قال: كواه رسول الله ﷺ في أكحله مرتين. وقيل: كواه فحجر به حلقه يعني بالكي. وقيل: أوصى أسعد ببناته إلى رسول الله ﷺ وكن ثلاثًا فكن في عيال رسول الله ﷺ يدرن معه في بيوت نسائه وهن فريعة وكبشة وحبيبة فقدم عليه حلي فيه ذهب ولؤلؤ فحلاهن منه. وعن ابن أبي الرجال قال: جاءت بنو النجار فقالوا: مات نقيبنا أسعد فنقب علينا يا رسول الله قال: "أنا نقيبكم". قال الواقدي: الأنصار يقولون: أول مدفون في البقيع أسعد والمهاجرون يقولون: أول من دفن به عثمان بن مظعون. وعن أبي أمامة بن سهل: أن النبي ﷺ عاد أسعد وأخذته الشوكة فأمر به فطوق عنقه بالكي طوقًا فلم يلبث إلَّا يسيرًا حتى توفي ﵁ (¬١).

عبد الغني المقدسي - الكمال في أسماء الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 581, entry [896]57 chars
    [٧٤٥] أسعد بن زُرارة. عن خالته في الرجم. روي له: النسائي.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 83, entry [147]2,119 chars
    ٩٨ - أسْعَد بن زُرَارَة (د ب ع) أسْعَد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثَعْلَبة بن غَنْم بن مالك بن النجار، واسمه تيم اللَّه، وقيل له النجار، لأنه ضرب رجلاً بقدوم فنجره، وقيل غير ذلك، والنجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأنصاري الخزرجي النجاري، ويقال له أسعد الخير وكنيته: أبو أمامة. وهو من أول الأنصار إس…
    ▸ expand full passage (2,119 chars)
    ٩٨ - أسْعَد بن زُرَارَة (د ب ع) أسْعَد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثَعْلَبة بن غَنْم بن مالك بن النجار، واسمه تيم اللَّه، وقيل له النجار، لأنه ضرب رجلاً بقدوم فنجره، وقيل غير ذلك، والنجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأنصاري الخزرجي النجاري، ويقال له أسعد الخير وكنيته: أبو أمامة. وهو من أول الأنصار إسلاماً. وكان سبب إسلامه ما ذكره الواقدي أن أسعد بن زرارة خرج إلى مكة هو وذَكْوان بن عبد قيس يتنافران إلى عتبة بن ربيعة، فسمعا برسول اللَّه ﷺ فأتياه، فعرض عليهما الإسلام وقرأ عليهما القرآن فأسلما، ولم يقربا عتبة، ورجعا إلى المدينة، وكانا أول من قدم بالإسلام إلى المدينة. وقال ابن إسحاق: إن أسعد بن زرارة إنما أسلم مع النفر الذين سبقوا قومهم إلى الإسلام بالعقبة الأولى.وكان عقبياً شهد العقبة (¬١) الأولى والثانية والثالثة وبايع فيها، وكانت البيعة الأولى، وهم ستة نفر أو سبعة، والثانية وهم اثنا عشر رجلاً، والثالثة وهم سبعون رجلاً. وبعضهم لا يسمّي بيعة الستة، عقبة، وإنما يجعل عقبتين لا غير، وكان أبو أمامة أصغرهم، إلاّ جابر بن عبد اللَّه، وكان نقيب بني النجار. وقال ابن منده وأبو نعيم: إنه كان نقيب بني ساعدة، وكان النقباء اثني عشر رجلاً: سعد بن عبادة، وأسعد بن زرارة، وسعد بن الربيع، وسعد بن خيثمة، والمنذر بن عمرو، وعبد اللَّه بن رواحة، والبراء بن معرور، وأبو الهيثم بن التيهان، وأسيد بن حضير، وعبد اللَّه بن عمرو بن حرام، وعبادة بن الصامت، ورافع بن مالك. ويقال: إن أبا أمامة أول من بايع النبي ﷺ ليلة العقبة، وقيل غيره، ويرد في موضعه. وهو أول من صلّى الجمعة بالمدينة في هزمة (¬٢) من حرة بني بياضة يقال له: نقيع الخضمات. وكانوا أربعين رجلاً. ومات أسعد بن زرارة في السنة الأولى من الهجرة في شوال قبل بدر، لأن بدراً كانت في رمضان سنة اثنتين، وكان موته بمرض يقال له الذُّبْحَة (¬٣) فكواه النبي ﷺ بيده، ومات، والمسجد يبنى، فقال النبي ﷺ: «بئس الميتة لليهود، يقولون أفلا دفع عن صاحبه وما أملك له ولا لنفسي شيئاً». أخرجه ثلاثتهم. قلت: قول ابن منده وأبي نعيم: إن أسعد بن زرارة نقيب بني ساعدة، وَهْمٌ منهما، إنما هو نقيب قبيلته بنى النجار، ولما مات جاء بنو النجار إلى النبي ﷺ فقالوا يا رسول اللَّه: إن أسعد قد مات وكان نقيبنا، فلو جعلت لنا نقيباً فقال: أنتم أخوالي وأنا نقيبكم فكانت هذه فضيلة لبني النجار. وكان نقيب بني ساعدة سعد بن عبادة، لأنه ﷺ كان يجعل نقيب كل قبيلة منهم، ولا شك أن أبا نعيم تبع ابن منده في وهمه. واللَّه أعلم.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 96, entry [142]2,167 chars
    ٩٨ - أسعد بن زرارة د ب ع: أسعد بْن زرارة بْن عدس بْن عبيد بْن ثعلبة بْن غنم بْن مالك بْن النجار واسمه تيم اللَّه، وقيل له: النجار لأنه ضرب رجلًا بقدوم فنجره، وقيل غير ذلك، والنجار بْن ثعلبة بْن عمرو بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي النجاري، ويقال له: أسعد الخير، وكنيته أَبُو أمامة. وهو من أول الأنصار إسل…
    ▸ expand full passage (2,167 chars)
    ٩٨ - أسعد بن زرارة د ب ع: أسعد بْن زرارة بْن عدس بْن عبيد بْن ثعلبة بْن غنم بْن مالك بْن النجار واسمه تيم اللَّه، وقيل له: النجار لأنه ضرب رجلًا بقدوم فنجره، وقيل غير ذلك، والنجار بْن ثعلبة بْن عمرو بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي النجاري، ويقال له: أسعد الخير، وكنيته أَبُو أمامة. وهو من أول الأنصار إسلامًا، وكان سبب إسلامه ما ذكره الواقدي، أن أسعد بْن زرارة خرج إِلَى مكة هو، وذكوان بْن عبد قيس يتنافران إِلَى عتبة بْن ربيعة، فسمعا برسول اللَّه ﷺ فأتياه، فعرض عليهما الإسلام، وقرأ عليهما القرآن فأسلما، ولم يقربا عتبة، ورجعا إِلَى المدينة، وكانا أول من قدم بالإسلام إِلَى المدينة. وقال ابن إِسْحَاق: إن أسعد بْن زرارة إنما أسلم مع النفر الذين سبقوا قومهم إِلَى الإسلام بالعقبة الأولى. وكان عقبيًا شهد العقبة الأولى، والثانية، والثالثة، وبايع فيها، وكانت البيعة الأولى، وهم ستة نفر، أو سبعة، والثانية وهم اثنا عشر رجلًا، والثالثة وهم سبعون رجلًا وبعضهم لا يسمي بيعة الستة عقبة، وَإِنما يجعل عقبتين لا غير، وكان أَبُو أمامة أصغرهم، إلا جابر بْن عَبْد اللَّهِ، وكان نقيب بني النجار. وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: إنه كان نقيب بني ساعدة، وكان النقباء اثني عشر رجلا: سعد بْن عبادة، وأسعد بْن زرارة، وسعد بْن الربيع، وسعد بْن خيثمة، والمنذر بْن عمرو، وعبد اللَّه بْن رواحة، والبراء بْن معرور، وَأَبُو الهيثم بْن التيهان، وأسيد بْن حضير، وعبد اللَّه بْن عمرو بْن حرام، وعبادة بْن الصامت، ورافع بْن مالك. ويقال: إن أبا أمامة أول من بايع النَّبِيّ ﷺ ليلة العقبة، وقيل: غيره، ويرد في موضعه. وهو أول من صلى الجمعة بالمدينة في هزمة من حرة بني بياضة يقال له: نقيع الخضمات، وكانوا أربعين رجلًا. ومات أسعد بْن زرارة في السنة الأولى من الهجرة في شوال قبل بدر، لأن بدرًا كانت في رمضان سنة اثنتين، وكان موته بمرض يقال له: الذبحة، فكواه النَّبِيّ ﷺ بيده، ومات والمسجديبنى، فقال النَّبِيّ ﷺ: بئس الميتة لليهود، يقولون: أفلا دفع عن صاحبه، وما أملك له ولا لنفسي شيئا. أخرجه ثلاثتهم. قلت: قول ابن منده، وأبي نعيم: إن أسعد بْن زرارة نقيب بني ساعدة، وهم منهما، إنما هو نقيب قبيلته بني النجار، لما مات جاء بنو النجار إِلَى النَّبِيّ ﷺ فقالوا: يا رَسُول اللَّهِ، إن أسعد قد مات وكان نقيبنا، فلو جعلت لنا نقيبًا، فقال: أنتم أخوالي، وأنا نقيبكم، فكانت هذه فضيلة لبني النجار، وكان نقيب بني ساعدة سعد بْن عبادة، لأنه ﷺ كان يجعل نقيب كل قبيلة منهم، ولا شك أن أبا نعيم تبع ابن منده في وهمه، والله أعلم.