Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العباس بن الأحنف بن الأسود بن طلحة، أبو الفضل الشاعر

العباس بن الأحنف بن الأسود بن طلحة، أبو الفضل الشاعر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3140, entry [2525]2,114 chars
    ١٠٥٢- العباس بن الأحنف بن الأسود بن طلحة، أبو الفضل الشاعر [٦] . كان من عرب خراسان ومنشأة بغداد، وكان طريفا مقبولا حسن الشعر. عن محمد بن يحيى قَالَ: سمعت عبد الله بن المعتز يَقُولُ: لو قيل لي: ما أحسن شعر تعرفه لقلت شعر العباس بن الأحنف: قد سحب الناس أذيال الظنون بنا ... وفرق الناس فيها قولهم فرقا ف…
    ▸ expand full passage (2,114 chars)
    ١٠٥٢- العباس بن الأحنف بن الأسود بن طلحة، أبو الفضل الشاعر [٦] . كان من عرب خراسان ومنشأة بغداد، وكان طريفا مقبولا حسن الشعر. عن محمد بن يحيى قَالَ: سمعت عبد الله بن المعتز يَقُولُ: لو قيل لي: ما أحسن شعر تعرفه لقلت شعر العباس بن الأحنف: قد سحب الناس أذيال الظنون بنا ... وفرق الناس فيها قولهم فرقا فكاذب قد رمى بالظن غيركم ... وصادق ليس يدري أنه صدقا أخبرنا القزاز، أخبرنا أبو بكر بْنِ ثَابِتٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عبد الواحد، أخبرنا محمد بن عبد الرحيم المازني [٧] ، حدثنا محمد بن القاسم الأنباري، حدّثناأَبِي، حدثنا عبد الله بن أبي سعد، حدثنا عبد الله بن الربيع قَالَ: قال هارون الرشيد في الليل بيتا وأراد أن يشفعه بآخر فامتنع القول عليه، فَقَالَ: علي بالعباس بن الأحنف، فلما طرق ذعر وفزع أهله، فلما وقف بين يدي الرشيد/ قَالَ: وجهت إليك لبيت قلته، ورمت أن اشفعه بمثله فامتنع القول علي. فَقَالَ: يا أمير المؤمنين، دعني حتى ترجع إليّ نفسي، فإنّي تركت عيالي على حال من القلق عظيمة، ونالني من الخوف ما يتجاوز الحد والوصف. فانتظر هنية، ثم أنشده: جنان قد رأيناها ... ولم نر مثلها بشرا فقال العباس: يزيدك وجهها حسنا ... إذا ما زدته نظرا فقال له الرشيد: زدني. فقال الْعَبَّاس: إذا ما الليل مال عليك ... بالظلماء [١] واعتكرا ودج فلم تر قمرا ... فأبرزها ترى القمرا فقال له الرشيد: قد ذعرناك وأفزعنا عيالك، وأقل الواجب أن نعطيك دينك فأمر له بعشرة آلاف درهم، وصرفه [٢] . أخبرنا القزاز، أخبرنا أحمد بن علي، أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الزُّهْرِيّ، حَدَّثَنَا محمد بن القاسم الشطوي، حدثنا أحمد بن عبيد قَالَ: سمعت الأصمعي يَقُولُ: بينا أنا قاعد يوما في مجلس بالبصرة، فإذا أنا بغلام أحسن الناس وجها وثوبا، واقف على رأسي، فَقَالَ: إن مولاي يريد أن يوصي إليك، فأخذ بيدي حتى أخرجني إلى الصحراء، فإذا بالعباس بن الأحنف ملقى على فراشه، وإذا هو يجود بنفسه وهو يَقُولُ: يا بعيد الدار عن وطنه ... مفردا يبكي على شجنه كلما جد النجيب [٣] به ... زادت [٤] الأسقام في بدنه/ ثم أغمي عَلَيْهِ، فانتبه بصوت طائر على شجرة، وهو يَقُولُ: ولقد زاد الفؤاد شجى ... هاتف يبكي على فننه شاقه ما شاقني فبكى ... كلنا يبكي على سكنه ثم أغمي عَلَيْهِ، وظنناها مثل الأولى، فحركته فإذا هو ميت [١] . توفي العباس بن الأحنف في قول إبراهيم بن العباس الصولي في هذه السنة. وقال عمر بن شبة: توفي سنة ثمان وثمانين. وقال غيره: بقي بعد الرشيد.