Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

العباس بن الأحنف بن الأسود بن طلحة، أبو الفضل الشاعر

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم · page 3140, entry [2525]

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم — ابن الجوزي

Open narrator profile: العباس بن الأحنف بن الأسود بن طلحة، أبو الفضل الشاعر
page 3140, entry [2525]Open original source
١٠٥٢- العباس بن الأحنف بن الأسود بن طلحة، أبو الفضل الشاعر [٦] . كان من عرب خراسان ومنشأة بغداد، وكان طريفا مقبولا حسن الشعر. عن محمد بن يحيى قَالَ: سمعت عبد الله بن المعتز يَقُولُ: لو قيل لي: ما أحسن شعر تعرفه لقلت شعر العباس بن الأحنف: قد سحب الناس أذيال الظنون بنا ... وفرق الناس فيها قولهم فرقا فكاذب قد رمى بالظن غيركم ... وصادق ليس يدري أنه صدقا أخبرنا القزاز، أخبرنا أبو بكر بْنِ ثَابِتٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عبد الواحد، أخبرنا محمد بن عبد الرحيم المازني [٧] ، حدثنا محمد بن القاسم الأنباري، حدّثناأَبِي، حدثنا عبد الله بن أبي سعد، حدثنا عبد الله بن الربيع قَالَ: قال هارون الرشيد في الليل بيتا وأراد أن يشفعه بآخر فامتنع القول عليه، فَقَالَ: علي بالعباس بن الأحنف، فلما طرق ذعر وفزع أهله، فلما وقف بين يدي الرشيد/ قَالَ: وجهت إليك لبيت قلته، ورمت أن اشفعه بمثله فامتنع القول علي. فَقَالَ: يا أمير المؤمنين، دعني حتى ترجع إليّ نفسي، فإنّي تركت عيالي على حال من القلق عظيمة، ونالني من الخوف ما يتجاوز الحد والوصف. فانتظر هنية، ثم أنشده: جنان قد رأيناها ... ولم نر مثلها بشرا فقال العباس: يزيدك وجهها حسنا ... إذا ما زدته نظرا فقال له الرشيد: زدني. فقال الْعَبَّاس: إذا ما الليل مال عليك ... بالظلماء [١] واعتكرا ودج فلم تر قمرا ... فأبرزها ترى القمرا فقال له الرشيد: قد ذعرناك وأفزعنا عيالك، وأقل الواجب أن نعطيك دينك فأمر له بعشرة آلاف درهم، وصرفه [٢] . أخبرنا القزاز، أخبرنا أحمد بن علي، أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الزُّهْرِيّ، حَدَّثَنَا محمد بن القاسم الشطوي، حدثنا أحمد بن عبيد قَالَ: سمعت الأصمعي يَقُولُ: بينا أنا قاعد يوما في مجلس بالبصرة، فإذا أنا بغلام أحسن الناس وجها وثوبا، واقف على رأسي، فَقَالَ: إن مولاي يريد أن يوصي إليك، فأخذ بيدي حتى أخرجني إلى الصحراء، فإذا بالعباس بن الأحنف ملقى على فراشه، وإذا هو يجود بنفسه وهو يَقُولُ: يا بعيد الدار عن وطنه ... مفردا يبكي على شجنه كلما جد النجيب [٣] به ... زادت [٤] الأسقام في بدنه/ ثم أغمي عَلَيْهِ، فانتبه بصوت طائر على شجرة، وهو يَقُولُ: ولقد زاد الفؤاد شجى ... هاتف يبكي على فننه شاقه ما شاقني فبكى ... كلنا يبكي على سكنه ثم أغمي عَلَيْهِ، وظنناها مثل الأولى، فحركته فإذا هو ميت [١] . توفي العباس بن الأحنف في قول إبراهيم بن العباس الصولي في هذه السنة. وقال عمر بن شبة: توفي سنة ثمان وثمانين. وقال غيره: بقي بعد الرشيد.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبو الفضل الشاعر

    العباس بن الأحنف بن الأسود بن طلحة، أبو الفضل الشاعر

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
378267
Book record
shamela-12406
Source record
dedupe:2525:443926
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
العباس بن الأحنف بن الأسود بن طلحة، أبو الفضل الشاعر — shamela-12406 · Hadith Research Library