ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم
full-text— · 5 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 2991, entry [2425]543 chars
ثم دخلت سنة إحدى وثمانين ومائة فمن الحوادث فيها: غزو الرشيد أرض الروم، فافتتح بها عنوة حصن الصفصاف، فقال مروان بن أبي حفصة: إن أمير المؤمنين المصطفى ... قد ترك الصفصاف قاعا صفصفا [١] وفيها: غزا عبد الملك بن صالح الروم فبلغ أنقرة، وافتتح مطمورة [٢] . وفيها: غلبت المحمرة على جرجان [٣] . وفيها: أحدث الرشيد عند نزوله للرقة في صدور كتبه الصلاة على النبي مُحَمَّد ﷺ [٤] . وفيها: حج بالناس [٥] الرشيد، وتخلف عنه يحيى بن خَالِد، ثم لحقه بالعمرة، فاستعفاه من الولاية، فأعفاه فرد إليه الخاتم، وسأله الإذن له في المقام بمكة، فأذن له، فانصرف اليها [٦] .
- exact linked passagemedium confidencepage 4151, entry [3646]1,645 chars
ثم دخلت سنة إحدى وثمانين ومائتين فمن الحوادث فيها: أن المسلمين دخلوا بلاد الروم، ففتحوا بعضها، ثم عادوا فغزوهم فغنموا وظفروا. وفيها [١] : غارت المياه بالري، وطبرستان، وأصاب الناس بعد ذلك جهد جهيد، وقحط حتى أكل الناس بعضهم بعضا، وأكل إنسان منهم ابنته. ولليلتين خلتا من رجب شخص المعتضد إلى الجبل، فقصد …
▸ expand full passage (1,645 chars)ثم دخلت سنة إحدى وثمانين ومائتين فمن الحوادث فيها: أن المسلمين دخلوا بلاد الروم، ففتحوا بعضها، ثم عادوا فغزوهم فغنموا وظفروا. وفيها [١] : غارت المياه بالري، وطبرستان، وأصاب الناس بعد ذلك جهد جهيد، وقحط حتى أكل الناس بعضهم بعضا، وأكل إنسان منهم ابنته. ولليلتين خلتا من رجب شخص المعتضد إلى الجبل، فقصد ناحية الدينور، وولي [٢] أبا مُحَمَّد علي بن المعتضد الري، وقزوين، وزنجان، وأبهر، وقم، وهمذان، والدينور، وقلد عمر بن عبد العزيز بن أبي دلف أصبهان، ونهاوند، والكرج، وتعجل المعتضد الانصراف من أجل غلاء الأسعار، وقلة الميرة، وفوافى المعتضد باللَّه بغداد يوم الأربعاء لست خلون من رمضان. ولست بقين من ذي القعدة: خرج المعتضد إلى الموصل عامدا لحمدان بن حمدون، وذلك أنه بلغه أنه مال إلى هارون الشاري، ودعا له فلما صار [٣] المعتضد باللَّه [٤] بنواحي الموصل [٥] كتب إلى إسحاق بن أيوب وإلى حمدان [أن] [٦] يتلقياهفأسرع إسحاق، وتحصن حمدان في قلاعه. وورد كتاب المعتضد يذكر أن الله نصره على الأكراد، والأعراب، فقتل منهم خلقا كثيرا. ثم خرج المعتضد عامدا لقلعة ماردين، وكانت في يد حمدان، فهرب وخلف ابنه بِهَا [١] فنزل المعتضد عليها، وحاربهم من فيها يومهم، فلما كان من الغد ركب المعتضد وصعد القلعة، حتى قرب من الباب ثم [٢] صاح: يا ابن [٣] حمدان فأجابه فقال: افتح الباب. ففتحه فقعد المعتضد في الباب، ونقل ما في القلعة، ثم أمر بهدمها فهدمت. وحمل خمارويه بن أَحْمَد ابنته إلى المعتضد، وقد كان المعتضد تزوجها في آخر رمضان هذه السنة، بعثها مع ابن الجصاص، وبعث معه بعد كل شيء عمله مائة ألف دينار، وَقَالَ: لعل بالعراق ما نحتاج إليه مما ليس [٤] عندنا فاشتر شيئا إن أردت بهذه فأخذها إليه [٥] فما اشترى منها [٦] شيئا. وحج بالناس في هذه السنة/ مُحَمَّد بن هارون، وأصاب [الحاج] [٧] بالأجفر مطر [٨] عظيم، فمات منهم بشر كثير، وكان الرجل يغرق في الرمل ما [٩] يقدر أحد على إخراجه.
- exact linked passagemedium confidencepage 4982, entry [4913]258 chars
ثم دخلت سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة فمن الحوادث فيها: أن أبا الحسين محمد ابن قاضي القضاة أبي محمد عبيد الله بن أحمد بن معروف، قلد ما كان إلى أبي بكر بن صير من الأعمال، وقرئ عهده على ذلك بحضرة أبيه في داره الشطانية بمشهد من الأشراف، والقضاة، والفقهاء، والوجوه.