page 2991, entry [2425]Open original source
ثم دخلت سنة إحدى وثمانين ومائة فمن الحوادث فيها: غزو الرشيد أرض الروم، فافتتح بها عنوة حصن الصفصاف، فقال مروان بن أبي حفصة: إن أمير المؤمنين المصطفى ... قد ترك الصفصاف قاعا صفصفا [١] وفيها: غزا عبد الملك بن صالح الروم فبلغ أنقرة، وافتتح مطمورة [٢] . وفيها: غلبت المحمرة على جرجان [٣] . وفيها: أحدث الرشيد عند نزوله للرقة في صدور كتبه الصلاة على النبي مُحَمَّد ﷺ [٤] . وفيها: حج بالناس [٥] الرشيد، وتخلف عنه يحيى بن خَالِد، ثم لحقه بالعمرة، فاستعفاه من الولاية، فأعفاه فرد إليه الخاتم، وسأله الإذن له في المقام بمكة، فأذن له، فانصرف اليها [٦] .