ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم
full-text— · 4 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1805, entry [1378]107 chars
ثم دخلت سنة أربع وخمسين فمن الحوادث فيها: مشتى مُحَمَّد بن مالك بأرض الروم، وصائفة معن بن يزيد السلمي [١] .
- exact linked passagemedium confidencepage 2757, entry [2212]1,110 chars
ثم دخلت سنة أربع وخمسين ومائة فمن الحوادث فِيهَا خروج المنصور إِلَى الشام. ومضيه إِلَى بيت المقدس، وتوجيهه يزيد بْن حاتم إِلَى إفريقية فِي خمسين ألفا لحرب الخوارج الذين قتلوا عامله عُمَر بْن حفص، وأنفق المنصور على ذلك الجيش ثلاثة وستين [١] ألف ألف درهم. وَفِيهَا: غزا الصائفة زفر بْن عاصم الهلالي [٢]…
▸ expand full passage (1,110 chars)ثم دخلت سنة أربع وخمسين ومائة فمن الحوادث فِيهَا خروج المنصور إِلَى الشام. ومضيه إِلَى بيت المقدس، وتوجيهه يزيد بْن حاتم إِلَى إفريقية فِي خمسين ألفا لحرب الخوارج الذين قتلوا عامله عُمَر بْن حفص، وأنفق المنصور على ذلك الجيش ثلاثة وستين [١] ألف ألف درهم. وَفِيهَا: غزا الصائفة زفر بْن عاصم الهلالي [٢] . وَفِيهَا: عزم المنصور عَلَى بْناء مدينة الرافقة، فلما أراد بْناءها امتنع أَهْل الرقة وأرادوا محاربته، وقالوا: يعطل علينا أسواقنا ويذهب معايشنا ويضيق منازلنا. فهم بمحاربتهم. والرافقة عَلَى شط الفرات، كانت الرقة إِلَى جانبها، فخربت الرقة. والرافقة تعرف اليوم بالرقة. وَفِيهَا: وقعت صاعقة فِي المسجد الحرام/ فقتلت ستة نفر [٣] . وَفِيهَا: أمر المنصور موسى بْن دينار حاجب أبي الْعَبَّاس بقطع أيدي بني أخي[أبي] [١] أيوب المورياني [٢] ، وأرجلهم، وضرب أعناقهم. وكتب بذلك إِلَى المهدي، ففعل موسى فيهم مَا أمره به. وَفِيهَا [٣] : حج بالناس مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم، وَهُوَ كَانَ العامل عَلَى مكة والطائف. وَكَانَ عَلَى المدينة الْحَسَن بْن زيد، وعلى الكوفة مُحَمَّد بْن سليمان، وعلى البصرة عَبْد الملك بْن أيوب، وعلى قضائها سوار، وعلى السند هِشَام بْن عَمْرو، وعلى إفريقية يزيد بْن حاتم، وعلى مصر مُحَمَّد بْن سَعِيد.
- exact linked passagemedium confidencepage 3885, entry [3268]172 chars
ثم دخلت سنة أربع وخمسين ومائتين فمن الحوادث فيها: أنه ولي أَحْمَد بن طولون من قبل المعتز. وحج بالناس في هذه السنة علي بن الحسن بن إسماعيل بن العباس بن مُحَمَّد بن علي [١] .
- exact linked passagemedium confidencepage 4795, entry [4601]354 chars
ثم دخلت سنة أربع وخمسين وثلاثمائة فمن الحوادث فيها: أنه عمل في يوم عاشوراء ما جرت به عادة القوم من إقامة النوح، وتعليق المسوح. وفي ليلة السبت الثالث عشر من صفر: انكسف القمر [كله] [١] . وفي ليلة الثلاثاء لعشر بقين من ربيع الآخر: كبس مسجد براثا، وقتل في قوامه [٢] نفسان. وفي نيسان: جاء برد كبار جدا، حكى بعض من يوثق به أنه وزن بردة فكان [٣] فيها مائة درهم.