Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وفِي هذه السنة أمر معاوية بمنبر رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، إِنَّ يحمل إلى الشام [٢]

وفِي هذه السنة أمر معاوية بمنبر رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، إِنَّ يحمل إلى الشام [٢]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1766, entry [1333]866 chars
    وفِي هذه السنة أمر معاوية بمنبر رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، إِنَّ يحمل إلى الشام [٢]فحول [١] ، فكسفت الشمس حتى رئيت النجوم [٢] بادية فأعظم الناس ذلك، فقَالَ: لم أرد حمله، إنما خفت أن يكون قد أرض [٣] ، فنظرت إليه. ثم كساه. رواه الواقدي. وروي [٤] : أن عبد الملك بن مروان هم بالمنبر فقَالَ له قبيصة: [أذكرك] [٥] …
    ▸ expand full passage (866 chars)
    وفِي هذه السنة أمر معاوية بمنبر رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، إِنَّ يحمل إلى الشام [٢]فحول [١] ، فكسفت الشمس حتى رئيت النجوم [٢] بادية فأعظم الناس ذلك، فقَالَ: لم أرد حمله، إنما خفت أن يكون قد أرض [٣] ، فنظرت إليه. ثم كساه. رواه الواقدي. وروي [٤] : أن عبد الملك بن مروان هم بالمنبر فقَالَ له قبيصة: [أذكرك] [٥] الله أن نفعل، فإن معاوية حركه فكسفت الشمس، وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «من حلف على منبري إثما فليتبوَّأ مقعده من النار» ، فتخرجه من المدينة وهو مقطع الحقوق بينهم [بالمدينة] [٦] ، فأقصر. فلما كان الوليد [وحج] [٧] هم بذلك. فأرسل سعيد بن المسيب إلى عمر بن عبد العزيز، فقَالَ: كلم صاحبك يتق الله ولا يتعرض لسخطه، فكلمه فأقصر. فلما حج سليمان بن عبد الملك أخبره عمر بن عبد العزيز بما كان من عبد الملك والوليد، فقَالَ: ما كنت أحب أن يذكر هذا عن عبد الملك ولا عن الوليد، ما لنا ولهذا، أخذنا الدنيا فهي فِي أيدينا ونريد أن نعمد إلى علم من أعلام الإسلام فنحمله، هذا لا يصح [٨] .