page 1766, entry [1333]Open original source
وفِي هذه السنة أمر معاوية بمنبر رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، إِنَّ يحمل إلى الشام [٢]فحول [١] ، فكسفت الشمس حتى رئيت النجوم [٢] بادية فأعظم الناس ذلك، فقَالَ: لم أرد حمله، إنما خفت أن يكون قد أرض [٣] ، فنظرت إليه. ثم كساه. رواه الواقدي. وروي [٤] : أن عبد الملك بن مروان هم بالمنبر فقَالَ له قبيصة: [أذكرك] [٥] الله أن نفعل، فإن معاوية حركه فكسفت الشمس، وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «من حلف على منبري إثما فليتبوَّأ مقعده من النار» ، فتخرجه من المدينة وهو مقطع الحقوق بينهم [بالمدينة] [٦] ، فأقصر. فلما كان الوليد [وحج] [٧] هم بذلك. فأرسل سعيد بن المسيب إلى عمر بن عبد العزيز، فقَالَ: كلم صاحبك يتق الله ولا يتعرض لسخطه، فكلمه فأقصر. فلما حج سليمان بن عبد الملك أخبره عمر بن عبد العزيز بما كان من عبد الملك والوليد، فقَالَ: ما كنت أحب أن يذكر هذا عن عبد الملك ولا عن الوليد، ما لنا ولهذا، أخذنا الدنيا فهي فِي أيدينا ونريد أن نعمد إلى علم من أعلام الإسلام فنحمله، هذا لا يصح [٨] .