ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم
full-text— · 5 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 2679, entry [2140]993 chars
ثم دخلت سنة ست وأربعين ومائة فمن الحوادث فِيهَا: استتمام المنصور بْناء بغداد. وقد ذكر مُحَمَّد بْن عمران أن أبا جَعْفَر تحوّل إلى بغداد في صفر سنة ست وأربعين، فنزلها [١] . وَفِيهَا: عزل المنصور عَبْد اللَّه بْن الربيع الحارثي عَنِ المدينة، وولاها جَعْفَر بْن سليمان بْن عَلِيّ. وعزل عَنْ مكة السري بْ…
▸ expand full passage (993 chars)ثم دخلت سنة ست وأربعين ومائة فمن الحوادث فِيهَا: استتمام المنصور بْناء بغداد. وقد ذكر مُحَمَّد بْن عمران أن أبا جَعْفَر تحوّل إلى بغداد في صفر سنة ست وأربعين، فنزلها [١] . وَفِيهَا: عزل المنصور عَبْد اللَّه بْن الربيع الحارثي عَنِ المدينة، وولاها جَعْفَر بْن سليمان بْن عَلِيّ. وعزل عَنْ مكة السري بْن عَبْد اللَّه، وولاها عَبْد الصَّمَدِ بْن عَلِيّ وولى البصرة سالم بن قتيبة يسيرا ثُمَّ عزله [٢] . وَكَانَ سبب عزله: أن المنصور كتب إِلَيْهِ: اهدم دور من خرج مَعَ إِبْرَاهِيم، واعقر نخلهم. فكتب إِلَيْهِ: بأي ذلك أبدا؟ بالدور أم بالنخل؟ فكتب إِلَيْهِ: لو أمرتك بإفساد ثمرهم لكتبت تستأذني بأيه أبدأ؟ بالبرني أم بالشهريز [٣] . وعزله وولى محمد بن سليمان بن علي، فهدم دورا كثيرة وعقر نخلهم، ثُمَّ عزله وولى مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس، وعزل عيسى بْن موسى عَنِ الكوفة وولاه البصرة في جمادى الأولى من هذه السنة [٤] . وفيها: دخلت الترك تفليس/ فهزموا جبريل بن يحيى، وقتلوا حرب بن عبد الله، وسبوا سبيا كثيرا من المسلمين.وفيها: حج بالناس في هذه السنة عبد الوهاب بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن العباس [١] .
- exact linked passagemedium confidencepage 3786, entry [3174]1,192 chars
ثُمّ دخلت سنة ست وأربعين ومَائتين فمن الحوادث فيها: أن علي بْن يحيى الأرمني غزا الصائفة، فأخرج عشرة آلاف [١] رأس من الدواب [والرمك] [٢] . وغزا عمر بْن عبد الله [٣] الأقطع الصائفة، فاخرج سبعة آلاف رأس. وغزا الفضل بْن قارن فِي عشرين مركبا، فافتتح حصن أنطاكية [٤] . وفيها: تحول المتوكل إِلَى المدينة الت…
▸ expand full passage (1,192 chars)ثُمّ دخلت سنة ست وأربعين ومَائتين فمن الحوادث فيها: أن علي بْن يحيى الأرمني غزا الصائفة، فأخرج عشرة آلاف [١] رأس من الدواب [والرمك] [٢] . وغزا عمر بْن عبد الله [٣] الأقطع الصائفة، فاخرج سبعة آلاف رأس. وغزا الفضل بْن قارن فِي عشرين مركبا، فافتتح حصن أنطاكية [٤] . وفيها: تحول المتوكل إِلَى المدينة التي بناها بالمَاحوزة فنزلها يوم عاشوراء، وَهُوَ البناء الذي يسمى الحوزي [٥] ووهب لمن تولى البناء ألفي ألف درهم [٦] . وفيها: كَانَ الفداء للمسلمين فِي صفر، وقيل فِي جمَادى الأولى عَلَى يد [علي بْن] [٧] يحيى الأرمني ففودي [٨] بألفين وثلاثمَائة وسبعة وستين نفسا [٩] . وفيها: مطر أهل بغداد فِي شعبان، ورمضان واحدا وعشرين يوما حتى نبت العشب فوق الأجاجير [١٠] . وصلى المتوكل صلاة الفطر بالجعفرية، وصلى عبد الصمد بْن موسى فِي مسجد جامعها، ولم يصل [١١] بسامرّاء أحد [١٢] .وورد الخبر أن سكة ببلخ تنسب إِلَى الدهاقين مطرت دمَا عبيطا [١] . وحج بالناس في هذه السنة مُحَمَّد بْن سليمَان [التنوخي] [٢] الزينبي [٣] . وحج فيها محمد بْن عبد الله بْن طاهر، فولي أعمَال الموسم، وحمل معه ثلاثمَائة ألف دينار/: مَائة ألف لأهل مكة، ومَائة ألف لأهل المدينة، ومَائة ألف لمَا أمرت به أم المتوكل من إجراء المَاء من عرفات إِلَى مكة، وأمر المتوكل أن يقام عَلَى المشعر الحرام وسائر المشاعر، الشمع [٤] مكان [٥] الزيت والنفط.
- exact linked passagemedium confidencepage 4743, entry [4497]356 chars
ثم دخلت سنة ست وأربعين وثلاثمائة فمن الحوادث فيها: أنه ركب الخليفة ومعه معز الدولة، فسارا في الصحراء، ثم رجعا إلى داريهما. وفي آخر المحرم: كانت فتنة للعامة بالكرخ. وفي التشرينين: أصاب الناس أورام الحلق، والماشري [١] ، وكثر موت [٢] الفجأة، وكان من افتصد في هذين الشهرين [٣] انصبت إلى ذراعه مادة حادة عظيمة، ثم ما سلم مفتصد إما أن يموت [٤] أو يشفي على التلف.