page 4743, entry [4497]Open original source
ثم دخلت سنة ست وأربعين وثلاثمائة فمن الحوادث فيها: أنه ركب الخليفة ومعه معز الدولة، فسارا في الصحراء، ثم رجعا إلى داريهما. وفي آخر المحرم: كانت فتنة للعامة بالكرخ. وفي التشرينين: أصاب الناس أورام الحلق، والماشري [١] ، وكثر موت [٢] الفجأة، وكان من افتصد في هذين الشهرين [٣] انصبت إلى ذراعه مادة حادة عظيمة، ثم ما سلم مفتصد إما أن يموت [٤] أو يشفي على التلف.