ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم
full-text— · 5 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 2623, entry [2108]755 chars
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين ومائة فمن الحوادث فِيهَا: أن الخبر جاء إِلَى المنصور بأن الديلم أوقعوا بالمسلمين، وقتلوا مقتلة عظيمة، فبعث أهل البصرة وأهل الكوفة لجهادهم [١] . وَفِيهَا: عزل الهيثم بْن معاوية عَنْ مكة والطائف، وولي مَا كَانَ إِلَيْهِ من ذلك السري بْن عَبْد اللَّه بْن الحارث بْن عباس بْن عَب…
▸ expand full passage (755 chars)ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين ومائة فمن الحوادث فِيهَا: أن الخبر جاء إِلَى المنصور بأن الديلم أوقعوا بالمسلمين، وقتلوا مقتلة عظيمة، فبعث أهل البصرة وأهل الكوفة لجهادهم [١] . وَفِيهَا: عزل الهيثم بْن معاوية عَنْ مكة والطائف، وولي مَا كَانَ إِلَيْهِ من ذلك السري بْن عَبْد اللَّه بْن الحارث بْن عباس بْن عَبْد المطلب، فأتى السري عهده على ذلك وَهُوَ باليمامة، فسار إِلَى مكة. ووجه المنصور إِلَى اليمامة مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس بْن عَبْد اللَّه بْن عباس [٢] . وفي هذه السنة: عزل حميد بْن قحطبة عَنْ مصر، ووليها نوفل، ثُمَّ عزل ووليها يزيد بْن حاتم [٣] . وفي هذه السنة: حج بالناس عيسى بْن موسى، وَكَانَ إِلَيْهِ ولاية الكوفة وسوادها، وَكَانَ عامل مكة والمدينة السري بْن عَبْد اللَّه، وعامل البصرة سفيان بْن معاوية، وَكَانَ على قضائها سوار، وعلى مصر يزيد بن حاتم [٤]
- exact linked passagemedium confidencepage 3751, entry [3125]383 chars
ثُمّ دخلت سنة ثلاث وأربعين ومَائتين فمن الحوادث فيها: شخوص المتوكل إِلَى دمشق لعشر بقين من ذي القعدة، فضحى ببلد، فَقَالَ يزيد بْن محمد المهلبي حين خرج المتوكل: أظن الشام تشمت بالعراق ... إذا عزم الإمَام عَلَى انطلاق فإن تدع العراق وساكنيها ... فقد تبلى المليحة بالطلاق [١] وحج بالناس [في هذه السنة] [٢] عبد الصمد بْن موسى. وحج جعفر بْن دينار وَهُوَ والي طريق مكة وأحداث الموسم/ [٣] .
- exact linked passagemedium confidencepage 4728, entry [4466]357 chars
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة فمن الحوادث فيها: أنه ورد الخبر بوقعة كانت بين الدمستق وسيف الدولة عظيمة، وقتل خلق من أصحاب الدمستق ورؤساء بطارقته. وفي هذه السنة: [١] عم الناس أمراض وحميات ونزلات/ وأوجاع الحلق. وفي ذي الحجة: عرض لمعز الدولة مرض وهو [٢] الإيقاظ الدائم، فأرجف به، فاضطربت بغداد اضطرابا شديدا، واضطر إلى الركوب مع علته حتى رآه الناس فسكنوا.