page 4728, entry [4466]Open original source
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة فمن الحوادث فيها: أنه ورد الخبر بوقعة كانت بين الدمستق وسيف الدولة عظيمة، وقتل خلق من أصحاب الدمستق ورؤساء بطارقته. وفي هذه السنة: [١] عم الناس أمراض وحميات ونزلات/ وأوجاع الحلق. وفي ذي الحجة: عرض لمعز الدولة مرض وهو [٢] الإيقاظ الدائم، فأرجف به، فاضطربت بغداد اضطرابا شديدا، واضطر إلى الركوب مع علته حتى رآه الناس فسكنوا.