Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ثُمَّ دخلت سَنَة سبع وعشرين

ثُمَّ دخلت سَنَة سبع وعشرين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 9 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
6
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 9 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages6 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 6 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2484, entry [1990]2,884 chars
    ثم دخلت سنة سبع وعشرين ومائة فمن الحوادث فيها مسير مروان بن محمد إلى الشام [١] . وقد ذكرنا أنه خرج بعد مقتل الوليد بن يزيد مظهرا أنه ثائر بالوليد منكر لقتله، ثم لما كاتبه يزيد عاد فبايع له، وبعث بذلك جماعة من وجوه الجزيرة منهم محمد بن علاثة، فأتاه موت يزيد، فأرسل إلى ابن علاثة فردهم من منبج، وشخص إل…
    ▸ expand full passage (2,884 chars)
    ثم دخلت سنة سبع وعشرين ومائة فمن الحوادث فيها مسير مروان بن محمد إلى الشام [١] . وقد ذكرنا أنه خرج بعد مقتل الوليد بن يزيد مظهرا أنه ثائر بالوليد منكر لقتله، ثم لما كاتبه يزيد عاد فبايع له، وبعث بذلك جماعة من وجوه الجزيرة منهم محمد بن علاثة، فأتاه موت يزيد، فأرسل إلى ابن علاثة فردهم من منبج، وشخص إلى إبراهيم بن الوليد، فلما انتهى إلى قنسرين دعا الناس إلى مبايعته، ثم توجه إلى حمص، وكانوا قد امتنعوا حين مات يزيد أن يبايعوا إبراهيم، فوجه إبراهيم لهم عبد العزيز في جند أهل دمشق، فحاصرهم في مدينتهم، وأغذ مروان السير، فلما دنا من مدينة حمص رحل عبد العزيز عنهم، وخرجوا إلى مروان فبايعوه وساروا معه. ووجه إبراهيم بن الوليد مع سليمان بن هشام عشرين ومائة ألف، فلقيهم مروان في نحو من ثمانين ألفا، فاقتتلوا. وبعث مروان أقواما فقطعوا الشجر وعقدوا على نهر هناك جسورا، فعبروا إلى عسكر سليمان من ورائهم، فلم يشعروا إلا بالخيل فانهزموا وقتل منهم نحوا من ثمانية عشر ألفا. وفي هذه السنة: دعا عبد الله بن [٢] معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب إلى نفسه بالكوفة، وحارب بها عبد الله بن عمر بن عبد العزيز، فهزمه عبد الله [بنعمر] [١] ، فلحق بالجبال فغلب عليها. وكان خروجه في محرم سنة سبع وعشرين. وكان سبب خروجه أنه قدم إلى الكوفة زائرا لعبد الله بن عمر يلتمس صلته ولا يريد خروجا فتزوج ابنة حاتم بن الشرقي، فلما وقعت العصبية، وكان سببها أن عبد الله أعطى قوما ومنع قوما فاختصموا، فقال أهل الكوفة لعبد الله: ادع إلى نفسك، فبنو هاشم أولى بالأمر من بني مروان [٢] ، فدعا سرا بالكوفة وبايعه ابن ضمرة الخزاعي، فدس إليه ابن عمر فأرضاه، فأرسل إليه: إذا التقينا انهزمت بالناس، فقيل لابن عمر: قد جاء ابن معاوية، فأخرج مالا وخرج فأمر مناديا ينادي: من جاء برأس فله خمسمائة، فأتى رجل برأس فأعطي خمسمائة، فلما رأى أصحابه الوفاء ثاروا بالقوم فإذا خمسمائة رأس، فانكشف أمر ابن معاوية، وانهزم ابن ضمرة فلم يبق مع ابن معاوية أحد، فخرج إلى المدائن فبايعوه، وأتاه قوم من أهل الكوفة، ثم خرج [إلى المدائن] [٣] فغلب على حلوان والجبال وهمدان وقومس وأصبهان والري. وفي هذه السنة: وافى الحارث بن شريح مرو [٤] ، وجاء إليها من بلاد الترك بالأمان الذي كتب له يزيد بن الوليد، فصار إلى نصر ثم حالفه وبايعه على ذلك جمع كبير، وكان قدم مرو لثلاث بقين من جمادى الآخرة، سنة سبع وعشرين، فتلقاه نصر وأجرى عليه نزلا كل يوم خمسين درهما، وأطلق نصر من كان عنده من أهله، وبعث إليه بفرس وفرش، فباع ذلك وقسمه في أصحابه، وكان يجلس على برذعة [٥] ، وتثنى له وسادة غليظة، وعرض عليه نصر أن يوليه ويعطيه مائه ألف فلم يقبل، وقال: لست من أهل اللذات، إنما أسألك كتاب الله والعمل بالسنة فإن فعلت ساعدتك، وإني خرجت من هذا البلد منذ ثلاث عشرة [٦] سنة إنكارا للجور، وأنت تريدني عليه، فانضم إلى الحارث ثلاثة آلاف.وفي هذه السنة: بويع لمروان بن محمد بن مروان بالخلافة بدمشق. وذلك أنه لما قيل [١] : قد دخلت خيل مروان دمشق هرب إبراهيم بن الوليد ونهب بيت المال، وثار موالي الوليد بن يزيد، فقتلوا عبد العزيز بن الحجاج، ونبشوا قبر يزيد بن الوليد وصلبوه على باب الجابية، ودخل مروان دمشق، فبايعوه واستوت له الشام وانصرف، فنزل حران وطلب الأمان منه إبراهيم بن الوليد وسليمان بن هشام فأمنهما، وخلع إبراهيم في ربيع الآخر من هذه السنة، وكان مكثه أربعة أشهر، وقيل: أربعين ليلة.
  • exact linked passagemedium confidencepage 4610, entry [4272]1,632 chars
    ثم دخلت سنة سبع وعشرين وثلاثمائة فمن الحوادث فيها: أنه خرج الراضي إلى الموصل لمحاربة الحسن بْن عبد الله بْن حمدان، وخرج بجكم فكان ينزل بين يديه بقليل، فاستولى ابن رائق على بغداد فدخلها في ألف من القرامطة. أَخْبَرَنَا أَبُو منصور عبد الرحمن بن محمد، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، أَخ…
    ▸ expand full passage (1,632 chars)
    ثم دخلت سنة سبع وعشرين وثلاثمائة فمن الحوادث فيها: أنه خرج الراضي إلى الموصل لمحاربة الحسن بْن عبد الله بْن حمدان، وخرج بجكم فكان ينزل بين يديه بقليل، فاستولى ابن رائق على بغداد فدخلها في ألف من القرامطة. أَخْبَرَنَا أَبُو منصور عبد الرحمن بن محمد، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، أَخْبَرَنَا التنوخي، أَخْبَرَنَا طلحة بْن مُحَمَّد بْن جعفر، قَالَ: لما كَانَ في المحرم سنة سبع وعشرين وثلاثمائة خرج الراضي إلى الموصل، وأخرج معه قاضى القضاة أبا الحسين عمر بْن مُحَمَّد بْن يُوسُف، وأمره أن يستخلف على مدينة السلام بأسرها أبا نصر يُوسُف بْن عمر، لما علم أنه لا أحد بعد أبيه يجاريه ولا إنسان يساويه، فجلس يوم الثلاثاء لخمس بقين من المحرم سنة سبع وعشرين في جامع الرصافة وقرأ عهده بذلك، وحكم فتبين للناس من أمره ما بهر عقولهم، ومضى في الحكم على سبيل معروفة له ولسلفه، وما زال أَبُو نصر يخلف أباه على القضاء بالحضرة من الوقت الذي ذكرنا إلى أن توفي قاضي القضاة. قَالَ أَبُو بكر الصولي: ومضى الراضي عاجلا إلى الموصل، وقد تقدم بجكم فواقع الحسن بْن عبد الله فهزمه، ثم خرج ابن رائق من بغداد وعاد الراضي إليها. وجاء في جمادى الأولى وهو أول يوم من آذار بعد المغرب مطر عظيم وبرد كبار،في كل بردة نحو الأوقيتين، ودام وسقط بذلك حيطان كثيرة من دور بغداد، وظهر جراد كثير. وَكَانَ الحج قد بطل من سنة سبع عشرة وثلاثمائة فلم يحج أحد من العراق، فلما جاءت سنة سبع وعشرين كاتب أَبُو عَلي عمر بْن يحيى العلوي القرامطة، وكانوا يحبونه لشجاعته وكرمه، وسألهم أن يأذنوا للحجيج ليسير بهم ويعطيهم من كل جمل خمس دنانير، ومن المحمل سبعة دنانير، فأذنوا لهم، فحج الناس وهي أول سنة مكس فيها الحاج، وخرج في تلك السنة القاضي أَبُو عَلي بْن أبي هريرة الشافعي، فلما طولب بالخفارة لوى راحلته ورجع، وَقَالَ: لم أرجع شحا على الدراهم، ولكن قد سقط الحج لهذا المكس.
  • legacy full passagepage 1536, entry [1099]27 chars
    ثُمَّ دخلت سَنَة سبع وعشرين
  • legacy full passagepage 1536, entry [1099]27 chars
    ثُمَّ دخلت سَنَة سبع وعشرين
  • legacy full passagepage 3563, entry [2884]30 chars
    ثم دخلت سنة سبع وعشرين ومائتين
  • legacy full passagepage 3563, entry [2884]30 chars
    ثم دخلت سنة سبع وعشرين ومائتين

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3167, entry [1263]6,476 chars
    ثم دخلت سنة سبع وعشرين ذكر الأحداث المشهورة التي كانت فيها ٦٨٠ - فمما كان فيها من ذلك فتح إفريقيَة على يد عبد الله بن سعد بنأبي سرْح، كذلك حدّثني أحمد بن ثابت الرازيّ، قال: حدّثنا محدّث عن إسحاق بن عيسى، عن أبي معشر. وهو قول الواقديّ أيضًا (١). (٤: ٢٥٣). ذكر الخبر عن فتحها، وعن سبب ولاية عبد الله بن…
    ▸ expand full passage (6,476 chars)
    ثم دخلت سنة سبع وعشرين ذكر الأحداث المشهورة التي كانت فيها ٦٨٠ - فمما كان فيها من ذلك فتح إفريقيَة على يد عبد الله بن سعد بنأبي سرْح، كذلك حدّثني أحمد بن ثابت الرازيّ، قال: حدّثنا محدّث عن إسحاق بن عيسى، عن أبي معشر. وهو قول الواقديّ أيضًا (١). (٤: ٢٥٣). ذكر الخبر عن فتحها، وعن سبب ولاية عبد الله بن سعد بن أبي سَرْح مصر، وعزل عثمان عمرو بن العاص عنها: ٦٨١ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن محمد، وطلحة، قالا: مات عمر وعلى مصر عمرو بن العاص، وعلى قضائها خارجة بن حذافة السهميّ، فولي عثمان، فأقرّهما سنتين من إمارته، ثم عزل عمرًا، واستعمل عبد الله بن سعد بن أبي سَرْح (٢). (٤: ٢٥٣). ٦٨٢ - وكتب إليّ السريّ عن شُعيب، عن سيف، عن أبي حارثة، وأبي عثمان؛ قالا: لما ولي عثمان أقرّ عمرو بن العاص على عمله، وكان لا يعزل أحدًا إلّا عن شَكاة أو استعفاء من غير شكاة؛ وكان عبد الله بن سعد من جُنْد مصر، فأمّر عبد الله بن سعد على جنده، ورماه بالرّجال، وسرّحه إلى إفريقيَة وسرح معه عبد الله بن نافع بن عبد القيس، وعبد الله بن نافع بن الْحصين الفهريين، وقال لعبد الله بن سعد: إنْ فتح الله ﷿ عليك غدًا إفريقية؛ ذلك مما أفاء الله على المسلمين خمس الخمس من الغنيمة نَفْلًا. وأمّر العبديْن على الجند، ورماهما بالرجال، وسرّحهما إلى الأندلس؛ وأمرهما، وعبد الله بن سعد بالاجتماع على الأجلّ، ثم يقيم عبد الله بن سعد في عمله ويسيران إلى عملهما. فخرجوا حتى قطعوا مصر، فلقا وغلوا في أرض إفريقيَة فأمعنوا انتهوا إلى الأجلّ، ومعه الأفناء، فاقتتلوا، فقتل الأجلّ، قتله عبد الله بن سعد، وفتح إفريقيَة سهلَها وجبلها. ثم اجتمعوا على الإسلام، وحسنت طاعتهم، وقسم عبد الله ما أفاء الله عليهم على الجند؛ وأخذ خُمس الخمس، وبعث بأربعة أخماسه إلى عثمان مع ابن وثيمة النَّصريّ، وضرب فسطاطًا في موضع القيروان، ووفّد وفدًا فشكوا عبد الله فيما أخذ، فقال لهم: أنا نفّلته - وكذلك كان يصنع - وقد أمرتُ له بذلك، وذاك إليكم الآن؛ فإن رضيتم؛ فقد جاز، وإنسخطتم؛ فهو ردّ. قالوا: فإنا نسخطه، قال: فهو ردّ، وكتب إلى عبد الله بردّ ذلك، واستصلاحهم، قالوا: فاعزله عنّا، فإنا لا نريد أن يتأمّر علينا، وقد وقع ما وقع؛ فكتب إليه أن استخلف على إفريقية رجلًا ممن ترضى، ويرضون، واقسم الخمس الذي كنت نفّلتك في سبيل الله؛ فإنهم قد سَخِطوا النّفل. ففعل، ورجع عبد الله بن سعد إلى مصر وقد فتح إفريقية، وقتل الأجلَّ. فما زالوا من أسمع أهل البلدان وأطوَعهم إلى زمان هشام بن عبد الملك؛ أحسن أمة سلامًا، وطاعةً؛ حتى دبّ إليهم أهل العراق، فلما دبّ إليهم دعاة أهل العراق، واستثاروهم؛ شقّوا عصاهم، وفرّقوا بينهم إلى اليوم. وكان من سبب تفريقهم: أنهم ردّوا على أهل الأهواء، فقالوا: إنا لا نخالف الأئمة بما تجني العمّال، ولا نحمل ذلك عليهم؛ فقالوا لهم: إنما يعمل هؤلاء بأمر أولئك، فقالوا لهم: لا نقبل ذلك حتى نبورَهم؛ فخرج ميسرة في بضعة عشر إنسانًا حتى يقدم على هشام، فطلبوا الإذن، فصعب عليهم، فأتوا الأبرش، فقالوا: أبلغ أمير المؤمنين: أنّ أميرنا يغزو بنا وبجنده، فإذا أصاب نفَّلهم دوننا، وقال: هم أحقّ به؛ فقلنا: هو أخلص لجهادنا؛ لأنا لا نأخذ منه شيئًا، إن كان لنا فهم منه في حلّ؛ وإن لم يكن لنا لم نُرِده. وقالوا: إذا حاضرنا مدينةً قال: تقدّموا، وأخّر جنده، فقلنا: تقدّموا، فإنه ازدياد في الجهاد، ومثلكم كفى إخوانه، فوقيناهم بأنفسنا، وكفيناهم. ثمّ إنهم عمَدوا إلى ماشيتنا، فجعلوا يبقرونها على السِّخال يطلبون الفِراء البيض لأمير المؤمنين، فيقتلون ألف شاة في جلد، فقلنا: ما أيسر هذا لأمير المؤمنين! فاحتملنا ذلك، وخلّيناهم وذلك. ثم إنهم سامونا أن يأخذوا كلّ جميلة من بناتنا، فقلنا: لم نجد هذا في كتاب ولا سنّة، ونحن مسلمون؛ فأحببنا أن نعلم: أعن رأي أمير المؤمنين ذلك أم لا؟ قالوا: نفعل؛ فلما طال عليهم، ونفدت نفقاتهم، كتبوا أسماءهم في رِقاع، ورفعوها إلى الوزراء، وقالوا: هذه أسماؤنا وأنسابنا؛ فإن سألكم أمير المؤمنين عنَّا؛ فأخبروه، ثم كان وجههم إلى إفريقيَة، فخرجوا على عامل هشام فقتلوه، واستولوا على إفريقيّة؛ وبلغ هشامًا الخبر، وسأل عن النّفر، فرفعت إليه أسماؤهم، فإذا هم الذين جاء الخبر أنهم صنعوا ما صنعوا (١). (٤: ٢٥٣/ ٢٥٤/ ٢٥٥).٦٩٣ - وكتب إليّ السَّريّ عن شعيب، عن سيف، عن محمد وطلحة، قالا: وأرسل عثمان عبد الله بن نافع بن الحصين، وعبد الله بن نافع بن عبد القيس من فورهما ذلك من إفريقيَة إلى الأندلس، فأتياهما من قِبَل البحر. وكتب عثمان إلى من انتدب من أهل الأندلس: أما بعد، فإنّ القسطنطينيّة إنما تفتح من قِبَل الأندلس؛ وإنكم إن افتتحتموها كنتم شركاء مَن يفتحها في الأجر، والسلام. وقال كعب الأحبار: يعبُر البحرَ إلى الأندلس أقوام يفتتحونها، يعرَفون بنورهم يوم القيامة (١). (٤: ٢٥٥). ٦٨٤ - وكتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن محمد، وطلحة، قالا: فخرجوا؛ ومعهم البربر؛ فأتوها من برّها؛ ففتحها الله على المسلمين، وإفرنجة؛ وازدادوا في سلطان المسلمين مثل إفريقيَة؛ فلما عزل عثمان عبدَ الله بن سعد بن أبي سَرْح؛ صرف إلى عمله عبد الله بن نافع بن عبد القيس؛ وكان عليها، ورجع عبد الله بن سعد إلى مصر؛ ولم يزل أمرُ الأندلس كأمر إفريقيَة حتى كان زمان هشام، فمنع البربر أرضهم؛ وبقِيَ من في الأندلس على حاله (٢). (٤. ٢٥٥). ٦٨٥ - وأما الواقديّ؛ فإنه ذكر: أنّ ابن أبي سبْرَة حدّثه عن محمد بن أبي حرْملة، عن كُريب، قال: لما نزع عثمان عمرو بن العاص عن مصر؛ غضب عمرو غضبًا شديدًا، وحقَد على عثمان، فوجّه عبد الله بن سعد، وأمره أن يمضيَ إلى إفريقيَة؛ وندب عثمان الناس إلى إفريقية؛ فخرج إليها عشرة آلاف من قُريش، والأنصار، والمهاجرين (٣). (٤: ٢٥٦). ٦٨٦ - قال الواقديّ: وحدّثني أسامة بن زيد الليثيّ عن ابن كعب، قال: لما وجّه عثمان عبدَ الله بن سعد إلى إفريقيَة؛ كان الذي صالحهم عليه بطريق إفريقية جُرْجير ألفي ألف دينار، وخمسمئة ألف دينار، وعشرين ألف دينار، فبعث ملك الروم رسولًا، وأمره أن يأخذ منهم ثلاثمئة قنطار؛ كما أخذ منهم عبد الله بنسعد؛ فجمع رؤساء إفريقيَة، فقال: إن الملك قد أمرني أن آخذ منكم ثلاثمئة قنطار ذهب مثل ما أخذ منكم عبد الله بن سعد؛ فقالوا: ما عندنا مال نعطيه؛ فأمّا ما كان بأيدينا؛ فقد افتدينا به أنفسَنا، وأمّا الملك فإنه سيّدنا فليأخذْ ما كان له عندنا من جائزة كما كنا نعطيه كلّ سنة. فلمّا رأى ذلك أمر بحبسهم، فبعثوا إلى قوم من أصحابهم، فقدِموا عليه، فكسروا السجن، فخرجوا، وكان الذي صالحهم عليه عبد الله بن سعد ثلاثمئة قنطار ذهب؛ فأمر بها عثمان لآل الحكَم. قلت: أو لمروان؟ قال: لا أدري (١). (٤: ٢٥٦). ٦٨٧ - قال ابنُ عمر: وحدّثني أسامة بن زيد، عن يزيد بن أبي حبيب، قال: نزع عثمان عمرو بن العاص عن خراج مصر، واستعمل عبد الله بن سَعْد على الخَراج، فتباغيا، فكتَب عبد الله بن سعد إلى عثمان يقول: إنّ عمرًا كسر الخراج. وكتب عمرو: إن عبد الله كسر عليّ حيلة الحرب، فكتب عثمان إلى عمرو: انصرف؛ وولّى عبد الله بن سعد الخراج والجند، فقدم عمرو مغضَبًا، فدخل على عثمان؛ وعليه جُبّة يمانية محشوّة قطنًا، فقال له عثمان: ما حشو جُبّتِك؟ قال: عمرو، قال عثمان: قد علمتُ أن حشوَها عمرو ولم أرد هذا، إنما سألت: أقطن هو أم غيره؟ (٢) (٤: ٢٥٦). ٦٨٨ - قال الواقديّ: وحدّثني أسامة بن زيد عن يزيد بن أبي حَبيب، قال: بعث عبد الله بن سعد إلى عثمان بمال من مصر، قد حشد فيه، فدخل عمرو على عثمان؛ فقال عثمان: يا عمرو! هل تعلم أنّ تلك اللقاح درّت بعدك؟ ! فقال عمرو: إنّ فصالها هلكت. وحجّ بالناس في هذه السنة عثمان بن عفان ﵁ (٣). (٤: ٢٥٦/ ٢٥٧). وقال الواقديّ: وفي هذه السنة كان فتح إصطَخْر الثاني على يد عثمان بن أبي العاص.قال: وفيها غزا معاوية قِنَّسْرين (١). (٤: ٢٥٧). ث
  • legacy full passagepage 1093, entry [430]26 chars
    ثم دخلت سنة سبع وعشرين (١)
  • legacy full passagepage 1093, entry [430]26 chars
    ثم دخلت سنة سبع وعشرين (١)