Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مهشم [٥] بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف، أبو العاص [٦] :

مهشم [٥] بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف، أبو العاص [٦] :

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1287, entry [903]1,117 chars
    ١٦١- مهشم [٥] بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف، أبو العاص [٦] : وأمه هالة بنت خويلد، وخالته خديجة زوج رسول الله ﵌. تزوج زينب ابنة. رسول الله ﵌ قبل الإسلام، فولدت له عليا وأمامة. فتوفي علي صغيرا، وبقيت أمامة، فتزوجها علي ﵁ بعد موت فاطمة ﵍. وكانت زينب قد أسلمت وهاجرت وأبى أبو العاص أن يسل…
    ▸ expand full passage (1,117 chars)
    ١٦١- مهشم [٥] بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف، أبو العاص [٦] : وأمه هالة بنت خويلد، وخالته خديجة زوج رسول الله ﵌. تزوج زينب ابنة. رسول الله ﵌ قبل الإسلام، فولدت له عليا وأمامة. فتوفي علي صغيرا، وبقيت أمامة، فتزوجها علي ﵁ بعد موت فاطمة ﵍. وكانت زينب قد أسلمت وهاجرت وأبى أبو العاص أن يسلم، فشهد بدرا مع المشركين، فأسره عَبْد الله بن جبير بن النعمان، فقدم في فدائه أخوه عمر بن الربيع، وبعثت زينب بنت رسول الله ﵌ وهي يومئذ بمكة بقلادة لها كانت لخديجة من جزع ظفار، وظفار جبل باليمن، وكانت خديجة أدخلتها على أبي العاص بتلك القلادة، فلما بعثت بها في فداء زوجها عرفها رسول الله ﵌، ورق لها وذكر خديجة وترحم عليها، وقال: «إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا عليها متاعها فعلتم» ، فأطلقوه وردوا القلادة، وأخذ رسول الله ﵌ على أبي العاص أن يخلي سبيلها ففعل./ وفي رواية أن أبا العاص كان في عير لقريش، فبعث رسول الله ﵌ زيد بن حارثة في جماعة فأخذوها وأسروا أبا العاص، فدخل أبو العاص على زينب امرأته واستجار بها فأجارته، وسألت رسول الله ﵌ أن يرد عليه ما أخذ منه، ورجع إلى مكة فأدى ما عليه من الحقوق، ثم أسلم ورجع إلى رسول الله ﵌ مسلما مهاجرا، فرد إليه زينب. وتوفي أبو العاص في ذي الحجة من هذه السنة، وأوصى إلى الزبير .