page 1287, entry [903]Open original source
١٦١- مهشم [٥] بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف، أبو العاص [٦] : وأمه هالة بنت خويلد، وخالته خديجة زوج رسول الله ﵌. تزوج زينب ابنة. رسول الله ﵌ قبل الإسلام، فولدت له عليا وأمامة. فتوفي علي صغيرا، وبقيت أمامة، فتزوجها علي ﵁ بعد موت فاطمة ﵍. وكانت زينب قد أسلمت وهاجرت وأبى أبو العاص أن يسلم، فشهد بدرا مع المشركين، فأسره عَبْد الله بن جبير بن النعمان، فقدم في فدائه أخوه عمر بن الربيع، وبعثت زينب بنت رسول الله ﵌ وهي يومئذ بمكة بقلادة لها كانت لخديجة من جزع ظفار، وظفار جبل باليمن، وكانت خديجة أدخلتها على أبي العاص بتلك القلادة، فلما بعثت بها في فداء زوجها عرفها رسول الله ﵌، ورق لها وذكر خديجة وترحم عليها، وقال: «إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا عليها متاعها فعلتم» ، فأطلقوه وردوا القلادة، وأخذ رسول الله ﵌ على أبي العاص أن يخلي سبيلها ففعل./ وفي رواية أن أبا العاص كان في عير لقريش، فبعث رسول الله ﵌ زيد بن حارثة في جماعة فأخذوها وأسروا أبا العاص، فدخل أبو العاص على زينب امرأته واستجار بها فأجارته، وسألت رسول الله ﵌ أن يرد عليه ما أخذ منه، ورجع إلى مكة فأدى ما عليه من الحقوق، ثم أسلم ورجع إلى رسول الله ﵌ مسلما مهاجرا، فرد إليه زينب. وتوفي أبو العاص في ذي الحجة من هذه السنة، وأوصى إلى الزبير .