طلحة بن البراء بن عمير بن وبرة بن ثعلبة
1st
- Teachers
- 0
- Students
- 3
- Verdicts
- 2
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 19890
- Review status
- auto
- Match method
- itqan corpus spine bridge fill v1
- Confidence
- likely
Narrator profile
Talha bin Al-Bra'a bin Amyr
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
طلحة بن البراء بن عمير بن وبرة بن ثعلبة
1st
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
أبو القاسم البغوي - معجم الصحابة للبغوي
—
ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة
—
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب
—
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
طلحة بن البراء. حليف بني عمرو بن عوف الأنصاري توفي على عهد رسول الله ﷺ. قال محمد بن عمر: طلحة بن البراء بن عمير بن وبرة بن ثعلبة بن تميم بن غنم بن سلمة بن جشم بن غنم من بلي وله حلف في بني عمرو بن عوف من الأنصار وهو الذي قال له رسول الله ﷺ: " اللهم الق طلحة وأنت تضحك إليه وهو يضحك إليك. ١٣٥١ - حدثنا …▸ expand full passage (900 chars)طلحة بن البراء. حليف بني عمرو بن عوف الأنصاري توفي على عهد رسول الله ﷺ. قال محمد بن عمر: طلحة بن البراء بن عمير بن وبرة بن ثعلبة بن تميم بن غنم بن سلمة بن جشم بن غنم من بلي وله حلف في بني عمرو بن عوف من الأنصار وهو الذي قال له رسول الله ﷺ: " اللهم الق طلحة وأنت تضحك إليه وهو يضحك إليك. ١٣٥١ - حدثنا أحمد بن منصور ومحمد بن إبراهيم البزار قالا: نا أحمد بن جناب قالل: حدثني عصى بن يونس قال: حدثني سعيد بن عثمان البلوي عن عروة بن سعيد الأنصاري عن أبيه عن الحصين بن وحوح: أن طلحة بن البراء مرض فأتاه النبي ﷺ يعوده فلما انصرف قال لأهله: " إني لأرى طلحة قد حدث فيه الموت فأذنوني به حتى أشهده وأصلي عليه " ولم يبلغ النبي ﷺ بني سالم - يعني ابن عوف - حتى توفي وجن عليه الليل وكان فيما قال طلحة: ادفنوني والحقوني بربي تعالى ولا تدعوا رسول الله ﷺ فإني أخاف عليه اليهود فجاء فوقف على قبرهفصف الناس معه ثم رفع يديه وقال: " اللهم الق طلحة تضحك إليه ويضحك إليك. قال أبو القاسم: ولا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث.— · 1 entry
٤٢٧٧- طلحة بن البراء «٥» : بن عمير بن وبرة بن ثعلبة بن غنم بن سريّ بن سلمة بن أنيف البلويّ، حليف بني عمرو بن عوف الأنصاريّ. وروى أبو داود من حديث الحصين بن وحوح أن «٦» طلحة بن البراء مرض، فأتاهالنبيّ ﷺ يعوده، فقال: «إنّي لا أرى طلحة إلّا قد حدث به الموت، فآذنوني به، وعجّلوا، فإنّه لا ينبغي لمسلم أن …▸ expand full passage (2,487 chars)٤٢٧٧- طلحة بن البراء «٥» : بن عمير بن وبرة بن ثعلبة بن غنم بن سريّ بن سلمة بن أنيف البلويّ، حليف بني عمرو بن عوف الأنصاريّ. وروى أبو داود من حديث الحصين بن وحوح أن «٦» طلحة بن البراء مرض، فأتاهالنبيّ ﷺ يعوده، فقال: «إنّي لا أرى طلحة إلّا قد حدث به الموت، فآذنوني به، وعجّلوا، فإنّه لا ينبغي لمسلم أن يحبس بين ظهراني أهله» «١» . هكذا أورده أبو داود مختصرا كعادته في الاقتصار على ما يحتاج إليه في بابه. أورده ابن الأثير من طريقه، ثم قال بعده: وروى أنه توفّي ليلا، فقال: ادفنوني وألحقوني بربي، ولا تدعوا رسول اللَّه ﷺ فإنّي أخاف عليه اليهود، وأن يصاب في سببي. فأخبر رسول اللَّه ﷺ حين أصبح، فجاء حتى وقف على قبره، وصف الناس معه ثم رفع يديه وقال: «اللَّهمّ الق طلحة وأنت تضحك إليه وهو يضحك إليك» «٢» . قلت: وفيما صنع قصور شديد، فإن هذا القدر هو بقية الحديث، أورده البغويّ، وابن أبي خيثمة، وابن أبي عاصم، والطبراني، وابن شاهين، وابن السكن، وغيرهم، من هذا الوجه الّذي أخرجه منه أبو داود مطولا ومختصرا في أوله: أنه لما لقي النبيّ ﷺ جعل يدنو منه ويلتصق به، ويقبّل قدميه، فقال له: يا رسول اللَّه، مرني بما أحببت، لا أعصي لك أمرا، فعجب النبي ﷺ لذلك وهو غلام، فقال له: «اذهب فاقتل أباك» ، فذهب ليفعل، فدعاه فقال: «أقبل، فإنّني لم أبعث بقطيعة رحم» . قال: فمرض طلحة بعد ذلك ... فذكر الحديث أتمّ مما مضى أيضا. قال الطبرانيّ لما أخرجه في الأوسط: لا يروى عن حصين بن وحوح إلا بهذا الإسناد، وتفرّد به عيسى بن يونس. قلت: اتفقوا على أنه من مسند حصين، لكن أخرجه ابن السكن من طريق يزيد بن موهب، عن عيسى بن يونس، فقال فيه: عن حصين، عن طلحة بن البراء أنه سمع النبيّ ﷺ: يقول: «لا ينبغي لجسد مسلم أن يترك بين ظهراني أهله» «٣» . وأخرج ابن السّكن من طريق عبد ربه بن صالح، عن عروة بن رويم، عن أبي مسكين، عن طلحة بن البراء، أنه أتى النبيّ ﷺ فقال: «ابسط يدك أبايعك» ، قال: على ماذا؟ قال: «على الإسلام» . قال: وإن أمرتك أن تقتل أباك؟ قال: لا. ثم عاد فقال مثل قوله حتى فعل ذلك ثلاثا، فقال: «نعم» . وكانت له والدة وكان من أبرّ النّاس بها، فقال: «ياطلحة إنّه ليس في ديننا قطيعة رحم» . قال: فأسلم وحسن إسلامه، فذكر الحديث نحوه. ورواه الطّبرانيّ من هذا الوجه، لكنه قال فيه: «وإن أمرتك بقطيعة والديك» ، وزاد فيه بعد قوله: «قطيعة رحم» - «ولكن أحببت ألّا يكون في دينك ريبة» . وقال في أثناء الحديث: لا ترسلوا إليه في هذه السّاعة فتلسعه دابّة أو يصيبه شيء، ولكن إذا أصبحتم فاقرءوه منّي السّلام، وقولوا له: فليستغفر لي. وروى عليّ بن عبد العزيز في مسندة، عن أبي نعيم: حدثنا أبو بكر- هو ابن عياش- حدثني رجل من بني عم طلحة بن البراء من بليّ أن طلحة أتى النبيّ ﷺ ... فذكره باختصار. وروى أبو نعيم من طريق أبي معشر، عن محمد بن كعب، عن طلحة بن البراء- أن النبي ﷺ قال: «اللَّهمّ الق طلحة تضحك إليه ويضحك إليك» . وهو مختصر من الحديث الطويل.— · 1 entry
٢٦١٦ - طَلْحَة بنُ البَرَاءِ (ب د ع) طَلْحَة بنُ البَرَاءِ بن عمير بن وَبَرَة بن ثَعْلبة بن غَنْم بن سُرَيّ بن سلمة بن أُنَيف، البَلَوي الأنصاري، حليف لبني عَمْرو بن عوف من الأنصار. ولما قَدِم رسول اللَّه ﷺ إلى المدينة لَقِيه طلحة، وجعل يُلْصِقُ برسول اللَّه ﷺ، ويقبّلقدمه (¬١) وهو غلام حدث، وقال: يا…▸ expand full passage (1,330 chars)٢٦١٦ - طَلْحَة بنُ البَرَاءِ (ب د ع) طَلْحَة بنُ البَرَاءِ بن عمير بن وَبَرَة بن ثَعْلبة بن غَنْم بن سُرَيّ بن سلمة بن أُنَيف، البَلَوي الأنصاري، حليف لبني عَمْرو بن عوف من الأنصار. ولما قَدِم رسول اللَّه ﷺ إلى المدينة لَقِيه طلحة، وجعل يُلْصِقُ برسول اللَّه ﷺ، ويقبّلقدمه (¬١) وهو غلام حدث، وقال: يا رسول اللَّه، مُرْنِي بما شئت لا أعصى لك أمراً. فضحك رسول اللَّه ﷺ، «وقال: «اذهب فاقتل أباك. فخرج مولياً ليفعل، فقال له النبي ﷺ: إني لم أُبْعَثْ بقطيعة الرحم». أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا عبد الرحيم بن مُطَرِّف الرُؤاسي أبو سفيان، وأحمد بن جَنَاب قالا: حدثنا عيسى هو ابن يونس، عن سعيد بن عثمان البَلَوِيّ، عن عَزْرة (¬٢)، وقال عبد الرحيم: عروة بن سعيد الأنصاري، عن أبيه، عن الحُصَين بن وَحْوَح: أن طلحة بن البراء مرض، فعاده النبي ﷺ، فلما انصرف قال لأهله: إني أرى طلحة قد حَدَث فيه الموت، فإذا مات فآذنوني حتى أُصلي عليه، وعجلوا، فإنه لا ينبغي لِجيفَةِ مُسْلِم أن تُحْبَس بين ظَهْرَانَيْ أَهْلِه (¬٣). وروى أنه توفي ليلاً، فقال: ادفنوني وألحقوني بربي، ولا تدْعُوا رسول اللَّه ﷺ، فإني أخاف عليه اليهود أن يصاب في سببي، فأخبر رسول اللَّه ﷺ حين أصبح، فجاء حتى وقف على قبره، وَصَفَّ الناس معه، ثم رفع يديه وقال: «اللَّهمّ، القَ طلحة وأنت تضحك إليه، وهو يضحك إليك». وقد رُوِي عنْ طلحة بن البراء، أن النبي ﷺ دعا له. أخرجه الثلاثة. سُرَيّ: بضم السين، وفتح الراء وتشديد الياء.— · 1 entry
٢٦١٨ - طلحة بن البراء ب د ع: طلحة بْن البراء بْن عمير بْن وبرة بن ثعلبة بْن غنم بْن سري بْن سلمة بْن أنيف البلوي الأنصاري، حليف لبني عمرو بْن عوف من الأنصار. ولما قدم رَسُول اللَّهِ ﷺ إِلَى المدينة لقيه طلحة، وجعل يلصق برسول اللَّه ﷺ ويقبل قدمه وهو غلام حدث، وقال: يا رَسُول اللَّهِ، مرني بما شئت لا …▸ expand full passage (1,526 chars)٢٦١٨ - طلحة بن البراء ب د ع: طلحة بْن البراء بْن عمير بْن وبرة بن ثعلبة بْن غنم بْن سري بْن سلمة بْن أنيف البلوي الأنصاري، حليف لبني عمرو بْن عوف من الأنصار. ولما قدم رَسُول اللَّهِ ﷺ إِلَى المدينة لقيه طلحة، وجعل يلصق برسول اللَّه ﷺ ويقبل قدمه وهو غلام حدث، وقال: يا رَسُول اللَّهِ، مرني بما شئت لا أعصى لك أمرًا، فضحك رَسُول اللَّهِ ﷺ وقال: «اذهب فاقتل أباك»، فخرج موليًا ليفعل، فقال له النَّبِيّ ﷺ: «إني لم أبعث بقطيعة الرحم». أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ الأَمِينُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، قَالَ: حدثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُطَرِّفٍ الرُّؤَاسِيُّ أَبُو سُفْيَانَ وَأَحْمَدُ بْنُ جَنَابٍ، قَالا: حدثنا عِيسَى هُوَ ابْنُ يُونُسَ، عن سَعِيدِ بْنِ عُثْمَانَ الْبَلَوِيِّ، عن عَزْرَةَ، وَقَالَ عَبْدُ الرَّحِيمِ: عُرْوَةَ بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، عن أَبِيهِ، عن الْحُصَيْنِ بْنِ وَحْوَحٍ: أَنَّ طَلْحَةَ بْنَ الْبَرَاءِ مَرِضَ، فَعَادَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ لأَهْلِه: «إِنِّي أَرَى طَلْحَةَ قَدْ حَدَثَ فِيهِ الْمَوْتُ، فَإِذَا مَاتَ فَآذِنُونِي حَتَّى أُصَلِّيَ عَلَيْهِ، وَعَجِّلُوا، فَإِنَّهُ لا يَنْبَغِي لِجَيْفَةِ مُسْلِمٍ أَنْ تُحْبَسَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَهْلِهِ» وروى أَنَّهُ توفي ليلًا، فقال: ادفنوني وألحقوني بربي، ولا تدعو رَسُول اللَّهِ ﷺ فإني أخاف عليه اليهود أن يصاب في سبي، فأخبر رَسُول اللَّهِ ﷺ حين أصبح، فجاء حتى وقف عَلَى قبره، وصف الناس معه، ثم رفع يديه، وقال: «اللهم، الق طلحة وأنت تضحك إليه، وهو يضحك إليك». وقد روي عن طلحة بْن البراء، أن النَّبِيّ ﷺ دعا له. أخرجه الثلاثة. سري: بضم السين، وفتح الراء، وتشديد الياء.