page 1068, entry [2821]Open original source
٢٦١٦ - طَلْحَة بنُ البَرَاءِ (ب د ع) طَلْحَة بنُ البَرَاءِ بن عمير بن وَبَرَة بن ثَعْلبة بن غَنْم بن سُرَيّ بن سلمة بن أُنَيف، البَلَوي الأنصاري، حليف لبني عَمْرو بن عوف من الأنصار. ولما قَدِم رسول اللَّه ﷺ إلى المدينة لَقِيه طلحة، وجعل يُلْصِقُ برسول اللَّه ﷺ، ويقبّلقدمه (¬١) وهو غلام حدث، وقال: يا رسول اللَّه، مُرْنِي بما شئت لا أعصى لك أمراً. فضحك رسول اللَّه ﷺ، «وقال: «اذهب فاقتل أباك. فخرج مولياً ليفعل، فقال له النبي ﷺ: إني لم أُبْعَثْ بقطيعة الرحم». أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا عبد الرحيم بن مُطَرِّف الرُؤاسي أبو سفيان، وأحمد بن جَنَاب قالا: حدثنا عيسى هو ابن يونس، عن سعيد بن عثمان البَلَوِيّ، عن عَزْرة (¬٢)، وقال عبد الرحيم: عروة بن سعيد الأنصاري، عن أبيه، عن الحُصَين بن وَحْوَح: أن طلحة بن البراء مرض، فعاده النبي ﷺ، فلما انصرف قال لأهله: إني أرى طلحة قد حَدَث فيه الموت، فإذا مات فآذنوني حتى أُصلي عليه، وعجلوا، فإنه لا ينبغي لِجيفَةِ مُسْلِم أن تُحْبَس بين ظَهْرَانَيْ أَهْلِه (¬٣). وروى أنه توفي ليلاً، فقال: ادفنوني وألحقوني بربي، ولا تدْعُوا رسول اللَّه ﷺ، فإني أخاف عليه اليهود أن يصاب في سببي، فأخبر رسول اللَّه ﷺ حين أصبح، فجاء حتى وقف على قبره، وَصَفَّ الناس معه، ثم رفع يديه وقال: «اللَّهمّ، القَ طلحة وأنت تضحك إليه، وهو يضحك إليك». وقد رُوِي عنْ طلحة بن البراء، أن النبي ﷺ دعا له. أخرجه الثلاثة. سُرَيّ: بضم السين، وفتح الراء وتشديد الياء.