- - الوفيات والأحداث
full-text— · 1 entry
- legacy full passagepage 30, entry [454]65 chars
المقداد بن الأسود: صحابي، ت ٣٣ هـ - معركة ذات الصواري سنة ٣٤ هـ -
Narrator profile
المِقْداد بْن الأسود [١] ع [٢]
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة
—
- - الوفيات والأحداث
—
- - معجم الشعراء العرب
—
ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي
—
ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي
—
جمال الدين ابن الصابوني - تكملة إكمال الإكمال - ابن الصابوني - ط العراق
—
خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي
—
شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري
—
محمد طاهر الفتني الكجراتي - المغني في ضبط الأسماء لرواة الأنباء
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
المقداد بن الأسود: صحابي، ت ٣٣ هـ - معركة ذات الصواري سنة ٣٤ هـ -— · 1 entry
المقداد بن الأسود ٣٧ ق. هـ - ٣٣ هـ / ٥٨٧ - ٦٥٣ م المقداد بن عمرو، ويعرف بابن الأسود، الكندي البهراني الحضرمي، أبو معبد، أو أبو عمرو. صحابي، من الأبطال، هو أحد السبعة الذين كانوا أول من أظهر الإسلام، وهو أول من قاتل على فرس في سبيل الله، وفي الحديث: (إن الله ﷿ أمرني بحب أربعة وأخبرني أنه يحبهم: علي، …▸ expand full passage (706 chars)المقداد بن الأسود ٣٧ ق. هـ - ٣٣ هـ / ٥٨٧ - ٦٥٣ م المقداد بن عمرو، ويعرف بابن الأسود، الكندي البهراني الحضرمي، أبو معبد، أو أبو عمرو. صحابي، من الأبطال، هو أحد السبعة الذين كانوا أول من أظهر الإسلام، وهو أول من قاتل على فرس في سبيل الله، وفي الحديث: (إن الله ﷿ أمرني بحب أربعة وأخبرني أنه يحبهم: علي، والمقداد، وأبو ذر، وسلمان) . وكان في الجاهلية من سكان حضرموت، واسم ابيه عمرو بن ثعلبة البهراني الكندي. ووقع بين المقداد وابن شمر بن حجر الكندي خصام فضرب المقداد رجله بالسيف وهرب إلى مكة، فتبناه الأسود بن عبد يغوث الزهري، فصار يقال له (المقداد بن الأسود) إلى أن نزلت آية (ادعوهم لآبائهم) فعاد يتسمى (المقداد بن عمرو) وشهد بدراً وغيرها. وسكن المدينة. وتوفى على مقربة منها، فحمل إليها ودفن فيها. له ٤٨ حديثاً.— · 1 entry
٥٣٢٥ - المقداد بن الأسود (¬٥). (خ ط بغ بر ند نع). نُسب إلى الأسود بن يغوث لأنه كان تبناه وحالفه في الجاهلية. وهو المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة البهراني (¬٦) من بهراء بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. وقيل: هو كندي من كندة. وقال أحمد بن صالح المصري: المقداد حضرمي وحالف أبوه كندة فنسب إل…▸ expand full passage (820 chars)٥٣٢٥ - المقداد بن الأسود (¬٥). (خ ط بغ بر ند نع). نُسب إلى الأسود بن يغوث لأنه كان تبناه وحالفه في الجاهلية. وهو المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة البهراني (¬٦) من بهراء بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. وقيل: هو كندي من كندة. وقال أحمد بن صالح المصري: المقداد حضرمي وحالف أبوه كندة فنسب إليها، وحالف هو بني زهرة فقيل: الزهري لمحالفته الأسود بن عبد يغوث الزهري، وتبناه فقيل له: المقداد بن الأسود بالتبني. وأبوه الذي ولده عمرو بن ثعلبة. وقيل: كان عبدا حبشيا للأسود فتبناه واستلحقه (¬٧).والأول الأكثر وأصح، ولا يصح أنه كان عبدا، والصحيح أنه بهراني، يكنى أبا معبد، وقيل: أبو الأسود. كان قديم الإسلام. وقال ابن مسعود: أول من أظهر الإسلام سبعة فذكر منهم المقداد، وكان من الفضلاء النجباء الكبار الأخيار من الصحابة ﵃، شهد فتح مصر ومات بأرضه بالجرف، فحمل إلى المدينة ودفن بها، وصلى عليه عثمان بن عفان سنة ثلاث وثلاثين.— · 1 entry
(٢٥٦١) المقداد بن الأسود نسب إلى الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة الزهري، لأنه كان تبناه وحالفه في الجاهلية، فقيل المقداد ابن الأسود، وهو المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة ابن مطرود بن عمرو بن سعد الهراوي (¬١)، من بهراء بن عمرو بن الحاف ابن قضاعة. وقيل: بل هو كندى من كن…▸ expand full passage (3,323 chars)(٢٥٦١) المقداد بن الأسود نسب إلى الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة الزهري، لأنه كان تبناه وحالفه في الجاهلية، فقيل المقداد ابن الأسود، وهو المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة ابن مطرود بن عمرو بن سعد الهراوي (¬١)، من بهراء بن عمرو بن الحاف ابن قضاعة. وقيل: بل هو كندى من كندة. [نسبه الدارقطنى إلى سعد، وزاد ابن دهير بن لؤي بن ثعلبة بن مالك بن الشريد ابن أبى أهون بن فائش بن دريم بن القين بن أهود بن بهراء، عن أبى سعد اليشكري، عن ابن حبيب، عن هشام بن الكلبي وقال ابن إسحاق: سعد بن زهير بالزاي بن ثور بن ثعلبة بن مالك بن الشريد بن هزل بن فائش بن دريم بن القين بن أهود بن بهراء بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. وقال ابن هشام: ويقال هزل بن فائش بن در. ودهير بن ثور آخرها] (¬٢). وقال أحمد بن صالح المصري: المقداد حضرمى، وحالف أبوه كندة فنسب إليها، وحالف هو بنى زهرة، فقيل الزهري لمخالفته الأسود بن عبد يغوث الزهري، وتبناه الأسود، فقيل: المقداد بن الأسود بالتبني، وأبوه الذي ولده عمرو بن ثعلبة، فهو المقداد بن عمرو. قال أبو عمر: قد قيل إنه كان عبدا حبشيا للأسود بن عبد يغوث، فتبناه قبل إسلامه، واستلحقه، والأول أصح وأكثر. ولا يصح قول من قال فيه: إنه كان عبدا، والصحيح أنه بهراوي، من بهراء، يكنى أبا معبد. وقيل أبا الأسود، كان قديم الإسلام، ولم يقدر (¬٣) على الهجرة ظاهرا، فأتى مع المشركينمن قريش هو وعتبة بن غزوان ليتوصلا بالمسلمين، فانحازا إليهم، وذلك في السرية التي بعث فيها رسول الله ﷺ عبيدة بن الحارث إلى ثنية المرة، فلقوا جمعا من قريش عليهم عكرمة بن أبى جهل، فلم يكن بينهم قتال، غير أن سعد بن أبي وقاص رمى يومئذ بسهم فكان أول سهم رمي به في سبيل الله، وهرب عتبة بن غزوان، والمقداد بن الأسود يومئذ إلى المسلمين، وشهد المقداد في ذلك العام بدرا، ثم شهد المشاهد كلها. قال ابن أبى شيبة: حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا زائدة، عن عاصم، عن [زر] (¬١)، عن ابن مسعود، قال: أول من أظهر الإسلام سبعة، فذكر منهم المقداد. وكان من الفضلاء النجباء الكبار الخيار من أصحاب النبي ﷺ، وروى فطر (¬٢) بن خليفة، عن كثير بن إسماعيل، عن عبد الله بن مليل، عن على بن أبى طالب قال: قال رسول الله ﷺ: إنه لم يكن نبي إلا أعطى سبعة نجباء ووزراء ورفقاء، وإني أعطيت أربعة عشر: حمزة، وجعفر، وأبو بكر، وعمر، وعلي، والحسن، والحسين، وعبد الله بن مسعود، وسلمان، وعمار، وحذيفة، وأبو ذر، والمقداد، وبلال. وشهد المقداد فتح مصر، ومات في أرضه بالجرف، فحمل إلى المدينة ودفن بها، وصلى عليه عثمان بن عفان سنة ثلاث وثلاثين. وروى عنه من كبار التابعين: طارق بن شهاب، وعبيد الله بن عدي بن الخيار (¬٣)، وعبد الرحمن ابن أبى ليلى، ومثلهم. وروى طارق بن شهاب عن ابن مسعود، قال: لقد شهدت من المقداد مشهدا لأن أكون صاحبه أحب إلى مما طلعت عليه الشمس،وذلك أنه أتى النبي ﷺ وهو يذكر المشركين، فقال: يا رسول الله إنا والله لا نقول لك كما قال أصحاب موسى لموسى: ﴿فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقاتِلا إِنّا هاهُنا قاعِدُونَ﴾. ولكننا نقاتل من بين يديك ومن خلفك، وعن يمينك وعن شمالك (¬١). قال: فرأيت رسول الله ﷺ يشرق وجهه لذلك، وسره وأعجبه. وتوفى المقداد وهو ابن سبعين سنة. وروى سليمان وعبد الله ابنا بريدة عن أبيهما، قال. قال رسول الله ﷺ: إن الله ﷿ أمرنى بحب أربعة من أصحابى، وأخبرنى أنه يحبهم فقيل: يا رسول الله، من هم؟ قال: علي، والمقداد، وسلمان، وأبو ذر. وروى حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس أن النبي ﷺ: سمع رجلا يقرأ ويرفع صوته بالقرآن، فقال: أواب. وسمع آخر يرفع صوته فقال: مراء، فنظر (¬٢) فإذا الأول المقداد بن عمرو. وذكر أحمد بن حنبل، حدثنا الأسود بن عامر، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن سليمان ابن ميسرة، عن طارق، عن المقداد، قال: لما نزلنا المدينة عشرنا رسول الله ﷺ عشرة عشرة في كل بيت. قال: فكنت في العشرة الذين كانوا مع رسول الله ﷺ، ولم يكن لنا إلا شاة نتجزى لبنها.— · 1 entry
[١٢٢٨] المِقْدادُ بنُ الأسودِ (¬٢)، نُسِب إلى الأسودِ بنِ عبدِ يغوثَ بنِ وهبِ بنِ عبدِ منافِ بنِ زُهْرةَ الزُّهريِّ؛ لأنَّهُ كان تَبَنَّاه وحالَفه في الجاهليَّةِ، فقيل: المِقْدادُ بنُ الأسودِ، وهو المِقْدادُ بنُ عمرِو بنِ ثَعْلبةَ بنِ مالِك بنِ ربيعةَ بنِ ثُمامةَ بنِ مطرودِ بن عمرِو بنِ سعدٍ البَهْر…▸ expand full passage (3,846 chars)[١٢٢٨] المِقْدادُ بنُ الأسودِ (¬٢)، نُسِب إلى الأسودِ بنِ عبدِ يغوثَ بنِ وهبِ بنِ عبدِ منافِ بنِ زُهْرةَ الزُّهريِّ؛ لأنَّهُ كان تَبَنَّاه وحالَفه في الجاهليَّةِ، فقيل: المِقْدادُ بنُ الأسودِ، وهو المِقْدادُ بنُ عمرِو بنِ ثَعْلبةَ بنِ مالِك بنِ ربيعةَ بنِ ثُمامةَ بنِ مطرودِ بن عمرِو بنِ سعدٍ البَهْرانِيُّ (¬٣)، مِن بَهْراءَ (¬٤) بنِ عمرِو بنِ الحافِ بنِ قُضاعةَ، وقيل: بل هو كِنْدِيٌّ مِن كِنْدةَ. وقال أحمدُ بنُ صالحٍ المِصْرِيُّ: المِقْدادُ حَضْرَميٌّ، وحالَف أبوه كِنْدةَ فنُسِب إليها، وحالَف هو بني زُهْرةَ، فقيل: الزُّهرِيُّ؛ لمحالفتِهالأسودَ بن عبدِ يَغوثَ الزُّهرِيَّ، وتَبَنَّاه الأسودُ، فقيل: المِقْدادُ بنُ الأسودِ بالتَّبَنِّي، وأبوه الذي ولده عمرُو بنُ ثَعْلَبةَ، فهو المِقْدادُ بنُ عمرٍو (¬١). قال أبو عمرَ ﵁: قد قيل: إنَّه كان عبدًا حَبَشِيًّا للأسودِ بنِ عبدِ يغوثَ، فَتَبَنَّاه [بعد أنِ اسْتَلاطَهُ واسْتَلحَقَه] (¬٢)، والأَوَّلُ أَصحُّ وأكثرُ، ولا يَصِحُّ قولُ مَن قال فيه: إنَّه كان عبدًا، والصحيحُ أنَّه [بَهْرَانِيٌّ مِن بَهْراءَ] (¬٣)، يُكنَى أبا مَعْبَدٍ، وقيل: أبا الأسودِ. كان قديمَ الإسلامِ، لم يُقْدِمْ على الهجرةِ ظاهِرًا، فأتَى مع المُشرِكين مِن قُريشٍ هو وعتبةُ بنُ غَزْوانَ لِيَتَوَصَّلَا بالمسلمين، فانحازَا (¬٤) إليهم، وذلك في السَّرِيَّةِ التي بعَث فيها رسولُ اللَّهِ ﷺ عُبَيدةَ بنَ الحارثِ إلى ثَنِيَّةِ المَرَّةِ (¬٥)، فَلَقُوا جَمْعًا مِن قُرَيشٍ عليهم عكرمةُ بنُ أبي جهلٍ، فلم يكنْ بينَهم قتالٌ، غيرَ أنَّ سعدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ رمَى يومَئذٍ بسهمٍ، فكان أَوَّلَ سهمٍ (¬٦) رُمِي به في سبيلِ اللَّهِ، وهرَبعُتْبةُ بنُ غَزْوانَ والمِقْدادُ بنُ الأسودِ يومَئذٍ إلى المسلمينَ، وشهِد المِقْدادُ في ذلك العامِ بدرًا، ثم شهِد المشاهدَ كلَّها. قال ابنُ أبي شَيْبَةَ (¬١): حدَّثنا يحيى بنُ أبي (¬٢) بُكَيْرٍ، حدَّثنا زائدةُ، عن عاصمٍ، [عن زِرٍّ] (¬٣)، عن ابنِ مسعودٍ، قال: أَوَّلُ مَن أظهَر الإسلامَ سبعةٌ، فذكَر منهم المِقْدادَ. وكان مِن الفُضلاءِ النُّجَباءِ الكبارِ الخيارِ مِن أصحابِ النبيِّ ﷺ. وروَى فِطْرُ (¬٤) بنُ خليفةَ، عن كثيرٍ أبي (¬٥) إسماعيلَ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ مُلَيْلٍ، عن عليٍّ، قال: قال رسولُ اللَّهِ ﷺ: "إنَّه لم يَكُنْ نبيٌّ إلا أُعْطِيَ سبعةَ نُجَباءَ وُزراءَ ورُفَقاءَ، وإنِّي أُعطِيتُ أربعةَ عَشَرَ: حمزةُ، وجعفرٌ، وأبو بكرٍ، وعمرُ، وعليٌّ، والحسنُ، والحُسَينُ، وعبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ، وسلمانُ، وعَمَّارٌ، وحُذَيفةُ، وأبو ذَرٍّ، والمِقْدادُ، وبلالٌ" (¬٦).وشهِد المِقْدادُ فتحَ مصرَ، وماتَ في أرضِه بالجُرْفِ، فَحُمِل إلى المدينةِ ودُفِن بها، وصَلَّى عليه عثمانُ بنُ عَفَّانَ سنةَ ثلاثٍ وثلاثينَ (¬١). روَى عنه كبارُ التَّابِعِينَ: طارقُ بنُ شهابٍ، و [عُبَيدُ اللَّهِ] (¬٢) بنُ عَدِيِّ بنِ الخِيَارِ، وعبدُ الرحمنِ ابنُ أبي ليلى، ومِثْلُهم. وروَى طارقُ بنُ شهابٍ، عن ابنِ مسعودٍ، قال: لقد شَهِدْتُ مِن المِقْدادِ مَشْهَدًا لأَنْ أكونَ صاحبَه أَحَبُّ إليَّ ممَّا طَلَعَتْ عليه الشمسُ، وذلك أنَّه أتَى النبيَّ ﷺ وهو يَذْكُرُ المُشركين (¬٣)، فقال: يا رسولَ اللَّهِ إنَّا واللَّهِ لا نقولُ لك كما قال أصحابُ موسى لموسى: اذْهَبْ أنت وربُّك فقاتلا إنَّا ههنا قاعدون، ولَكِنَّا نُقَاتِلُ مِن بينَ يَدَيْك ومِن خلفِك، وعن يَمِينِك وعن شِمَالِك، قال: فرأيتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يُشْرِقُوَجْهُه لذلك، وسَرَّه وأعجَبه (¬١). وتُوفِّيَ المِقْدادُ وهو ابنُ سبعينَ سنةً. روَى سليمانُ (¬٢) و [عبدُ اللَّهِ] (¬٣) ابنَا بُرَيدةَ، عن أبيهما، قال: قال رسولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ اللَّهَ ﷿ أمَرني بِحُبِّ أربعةٍ مِن أصحابي، وأخبَرني أنَّه يُحِبُّهم"، فقيل: يا رسولَ اللَّهِ، مَن هُم؟ قال: "عليٌّ، والمِقْدادُ، وسَلْمانُ، وأبو ذَرٍّ" (¬٤). وروَى حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن ثابتٍ، عن أنسٍ، أنَّ النبيَّ ﷺ سمِع رجلًا يَقْرَأُ ويرفعُ صوتَه بالقرآنِ، فقال: "أَوَّابٌ"، وسمِع آخَرَ يَرْفَعُ صوتَه، فقال: "مُرَاءٍ" (¬٥)، [فنَظَروا فإذا الأَوَّابُ] (¬٦) المِقْدَادُ بنُعمرٍو (¬١). وذكَر أحمدُ بنُ حنبلٍ (¬٢)، حدَّثنا الأسودُ بنُ عامرٍ، حدَّثنا (¬٣) أبو بكرِ بنُ عَيَّاشٍ، عن الأعمشِ، عن سليمانَ (¬٤) بنِ مَيْسَرةَ، عن طارقٍ، عن المِقْدادِ، قال: لَمَّا نَزَلْنا المدينةَ عَشَّرَنا رسولُ اللَّهِ ﷺ عَشَرةً عَشَرةً في كلِّ بيتٍ، قال: فكُنْتُ في العَشَرةِ الذين كانوا مع رسولِ اللهِ ﷺ، ولم يَكُنْ لنا إِلَّا شَاةٌ نَتَجزَّأُ لَبَنَها.— · 1 entry
٣١٣ - المقداد بن الأسود: له صحبة واسم أبيه "عمرو" وكان في حجر الأسود بن عبد يغوث الزهري فنسب إليه قاله ابن أبي حاتم "هذا آخر كلام الحافظ أبي بكر بن نقطة" قلت: وفاته:— · 1 entry
المِقْداد بن الاسْوَد (٣٧ ق هـ - ٣٣ هـ = ٥٨٧ - ٦٥٣ م) المقداد بن عمرو، ويعرف بابن الأسود، الكندي البهراني الحضرميّ، أبو معبد، أو أبو عمرو: صحابي، من الأبطال. هو أحد السبعة الذين كانوا أول من أظهر الإسلام. وهو أول من قاتل على فرس في سبيل الله. وفي الحديث: (إن الله عزوجل أمرني بحب أربعة وأخبرني أنه يح…▸ expand full passage (718 chars)المِقْداد بن الاسْوَد (٣٧ ق هـ - ٣٣ هـ = ٥٨٧ - ٦٥٣ م) المقداد بن عمرو، ويعرف بابن الأسود، الكندي البهراني الحضرميّ، أبو معبد، أو أبو عمرو: صحابي، من الأبطال. هو أحد السبعة الذين كانوا أول من أظهر الإسلام. وهو أول من قاتل على فرس في سبيل الله. وفي الحديث: (إن الله عزوجل أمرني بحب أربعة وأخبرني أنه يحبهم: علي، والمقداد، وأبو ذر، وسلمان) وكان في الجاهلية من سكان حضرموت. واسم أبيه عمرو ابن ثعلبة البهراني الكندي. ووقع بين المقداد وابن شمر بن حجر الكندي خصام فضرب المقداد رجله بالسيف وهرب إلى مكة، فتبناه الأسود بن عبد يغوث الزهري، فصار يقال له (المقداد بن الأسود) إلى أن نزلت آية (ادعوهم لآبائهم) فعاد يتسمى (المقداد بن عمرو) وشهد بدرا وغيرها. وسكن المدينة. وتوفي على مقربة منها، فحمل إليها ودفن فيها. له ٤٨ حديثا (٢) .— · 1 entry
المِقْداد بْن الأسود [١] ع [٢] الكِنْدي البَهْراني [٣] . كان في حَجْر الأسود بْن عبد يغوث الزّهري،فيقال تبناه، وقيل: كان عبدًا حبشيًّا له فتبنّاه، واسم أبيه عَمْرو بْن ثَعْلَبة بْن مالك من ولد الحاف بْن قضَاعة وقيل: إنّه أصاب دمًا في كِنْدة، فهرب إلى مكة، وحالف الأسود بْن عبد يغوث. كان من السّابقين …▸ expand full passage (1,982 chars)المِقْداد بْن الأسود [١] ع [٢] الكِنْدي البَهْراني [٣] . كان في حَجْر الأسود بْن عبد يغوث الزّهري،فيقال تبناه، وقيل: كان عبدًا حبشيًّا له فتبنّاه، واسم أبيه عَمْرو بْن ثَعْلَبة بْن مالك من ولد الحاف بْن قضَاعة وقيل: إنّه أصاب دمًا في كِنْدة، فهرب إلى مكة، وحالف الأسود بْن عبد يغوث. كان من السّابقين الأوَّلين، شهِدَ بدْرًا، ولم يصحّ أنّه كان في المُسْلِمين فارس يَوْمَئِذٍ غيره، واختلفوا في الزُّبَيْر. روى عنه: عَلِيِّ بْن أَبِي طَالِبٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْن مسعود، وابن عبّاس، وجُبَيْر بْن نُفَيْر، وعبد الرحمن بْن أبي ليلى، وهمّام بْن الحارث، وعبيد الله بن عديّ بن الخيار، وآخرون. عاش سبعين سنة، وصلّى عليه عثمان. وكان رجلا آدم طُوَالًا، ذا بطنٍ كبير، أشْعَر الرأس، أعْيَنَ، مقرون الحاجبين [١] . وكان يوم فتح مكة على مَيْمَنَة النَّبِيَّ ﷺ. وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الْمِقْدَادِ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَهُ مَبْعَثًا، فَلَمَّا رَجَعَ قَالَ: كَيْفَ وَجَدْتَ الْإِمَارَةَ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا ظَنَنْتُ إِلَّا أَنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ لِي خَوَلٌ، وَاللَّهِ لَا أَلِي عَلَى عَمَلٍ ما عشت [٢] .وَقَالَ ثابت البناني: كان عبد الرحمن والمقداد يتحدثان، فَقَالَ له ابن عَوْف: مالك لَا تزوّج؟ قَالَ زوّجني بنتك، قَالَ: فأغلظ له وجَبَهَه، فشكا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فعرف الغمّ في وجهه فقال: «لكنّي أزوّجك ولا فَخْر» ، فزوّجه بابنة عمّه ضُباعة بنت الزُّبَيْر بْن عبد المطّلب [١] . وكان بها من الجمال والعقل التّام [٢] مع قَرَابتها من رَسُول اللَّه ﷺ. وَعَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَمَرَنِي اللَّهُ بِحُبِّ أَرْبَعَةٍ: عَلِيٍّ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَسَلْمَانَ، وَالْمِقْدَادِ» . رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي «مُسْنَدِهِ» [٣] . وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الجنة تَشْتَاقُ إِلَى أَرْبَعَةٍ» فَذَكَرَهُمْ. إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ. وعن كريمة بنت المِقْداد أنّ المِقْداد وصّى للحَسَن والحُسَيْن لكلّ واحدٍ منهما بثمانية عشر ألف درهم، وأوصى لأمّهات المؤمنين لكلّ واحدةٍ بسبعة آلاف دِرْهم. وعن أبي فائد، أنّ المقداد بن عمرو شرب دهن الخروج فمات [٤] . وقيل: إنّه مات بالجُرْف على ثلاثة أميال من المدينة. ودفن بالبقيع.— · 1 entry
المِقْداد ابن الأسود: بمكسورة، وسكون قاف، وبمهملتين. ك.