Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المُتَوَكِّل ابن الأَفْطَس

المُتَوَكِّل ابن الأَفْطَس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
5
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4138, entry [8120]1,142 chars
    المُتَوَكِّل ابن الأَفْطَس (٠٠٠ - ٤٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٦ م) عمر (المتوكل) بن محمد (المُظَفَّر) ابن عبد الله بن محمد بن مسلمة أبو حفص التجيبي: آخر ملوك بني الأفطس أصحاب " بطليوس " في الأندلس. مات أبوه (سنة ٤٦٠ هـ وهو عامل له في يابرة (Evora) فاستقلَّ بها وبما حولها، وحلَّ أخ له اسمه يحيى (المنصور) محل أ…
    ▸ expand full passage (1,142 chars)
    المُتَوَكِّل ابن الأَفْطَس (٠٠٠ - ٤٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٦ م) عمر (المتوكل) بن محمد (المُظَفَّر) ابن عبد الله بن محمد بن مسلمة أبو حفص التجيبي: آخر ملوك بني الأفطس أصحاب " بطليوس " في الأندلس. مات أبوه (سنة ٤٦٠ هـ وهو عامل له في يابرة (Evora) فاستقلَّ بها وبما حولها، وحلَّ أخ له اسمه يحيى (المنصور) محل أبيه. ومات المنصور سنة ٤٧٣عقيما، فانفرد " المتوكل " بالملك، وانتقل إلى عاصمة آبائه " بطليوس " وكان أديبا، شاعرا، له من أبهة السلطان في بلده ما كان لمعاصره المعتمد ابن عباد في إشبيلية. قال ابن خلدون: كان المتوكل يعرف بساجة (وهي شجرة هندية كالآبنوس أو أقل سوادا منه، لعله شُبه بها لسمرته) ثم يذكر في مصيره أن المعتمد ابن عباد كتب إلى يوسف ابن تاشفين (بعد الزلاقة) يخبره بأنه شعر أن المتوكل اتصل بالطاغية (ألفونس السادس ملك قشتالة) ، ويحرضه على معاجلته قبل وصول الطاغية إلى الثغر، فزحف ابن تاشفين إلى بطليوس، واستولى عليها، وقبض على المتوكل وولديه (الأفضل والعباس) ثم قتلهم يوم الأضحى. وفي رثائهم نظم ابن عبدون (المتوفى سنة ٥٢٠ هـ قصيدته المشهورة التي أولها: " الدهر يفجع بعد العين بالأثر " وفيها، يذكر عمر وابنيه: " ويح السماح وويح الجود لو سلما وحسرة الدين والدنيا على عمر " " سقت ثرى الفضل والعباس هاميةُ تُعزى إليهم سماحا لا إلى المطر " (١) .