Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

نِظَام المُلْك

نِظَام المُلْك

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
4
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو إسحاق الصريفيني - المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 186, entry [578]239 chars
    ٥٣٣ - نظام الملك الحسن بن علي بن إسحاق أبو علي نظام الملك قوام الدين قطب السعادة والسيادةسمع وأملى سنين حدث عن أبي مسلم محمد بن علي النحوب وعن أبي منصور شجاع بن علي المصقلي الأصبهانيان وعن غيرهما توفي سنة خمس وثنانين وأربعمائة ودفن بأصبهان

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1527, entry [2912]589 chars
    نِظَام المُلْك (٤٠٨ - ٤٨٥ هـ = ١٠١٨ - ١٠٩٢ م) الحسن بن علي بن إسحاق الطوسي، أبو علي، الملقب بقوام الدين، نظام الملك: وزير حازم عالي الهمة. أصله من نواحي طوس. تأدب بآداب العرب، وسمع الحديث الكثير، واشتغل بالأعمال السلطانية، فاتصل بالسلطان ألب أرسلان، فاستوزره، فأحسن التدبير وبقي في خدمته عشر سنين. ومات ألب أرسلان فخلفه ولده ملك شاه، فصار الأمر كله لنظام الملك، وليس للسلطان إلا التخت والصيد. وأقام على هذا عشرين سنة، وكان من حسنات الدهر. قال ابن عقيل: كانت أيامه دولة أهل العلم. اغتاله ديلمي على مقربة من نهاوند، ودفن في أصبهان ومن المنشورات الحديثة (أمالي نظام الملك في الحديث - ط) (٢) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8208, entry [4673]2,025 chars
    ٤٤٧٦ - نِظَام المُلْكِ (¬١): الوزير الكبير، نظام الملك، قوام الدين، أبو علي الحسن بن علي ابن إسحاق الطوسي، عاقل، سائس، خبير، سعيد، متدين، محتشم، عامر المجلس بالقراء والفقهاء. أنشأ المدرسة الكبرى ببغداد، وأخرى بنيسابور، وأخرى بطوس، ورغب في العلم، وأدرّ على الطلبة الصلات، وأملى الحديث، وبَعُدَ صيته. و…
    ▸ expand full passage (2,025 chars)
    ٤٤٧٦ - نِظَام المُلْكِ (¬١): الوزير الكبير، نظام الملك، قوام الدين، أبو علي الحسن بن علي ابن إسحاق الطوسي، عاقل، سائس، خبير، سعيد، متدين، محتشم، عامر المجلس بالقراء والفقهاء. أنشأ المدرسة الكبرى ببغداد، وأخرى بنيسابور، وأخرى بطوس، ورغب في العلم، وأدرّ على الطلبة الصلات، وأملى الحديث، وبَعُدَ صيته. وكان أبوه من دهاقين بيهق، فنشأ وقرأ نحوًا، وتعانى الكتابة والديوان، وخدم بغزنة، وتنقلت به الأحوال إلى أن وزر للسلطان ألب آرسلان، ثم لابنه ملكشاه، فدبر ممالكه على أتم ما ينبغي، وخفف المظالم، ورفق بالرعايا، وبنى الوقوف، وهاجرت الكبار إلى جنابه، وازدادت رفعته، واستمر عشرين سنة. سمع من القشيري، وأبي مسلم بن مهربزد، وأبي حامد الأزهري. روى عنه علي بن طرادٍ الزينبي، ونصر بن نصر العُكبري، وجماعة. وكان فيه خير وتقوى، وميل إلى الصالحين، وخضوع لموعظتهم، يعجبه من يبين له عيوب نفسه، فينكسر ويبكي. مولده في سنة ثمان وأربع مائة، وقتل صائمًا في رمضان، أتاه باطني في هيئة صوفي يناوله قصة، فأخذها منه، فضربه بالسكين في فؤاده، فتلف، وقتلوا قاتله، وذلك ليلة جمعة سنة خمس وثمانين وأربع مائة، بقرب نهاوند، وكان آخر قوله: لا تقتلوا قاتلي، قد عفوت، لا إله إلَّا الله. قال ابن خلكان: قد دخل نظام الملك على المقتدي بالله، فأجلسه، وقال له: يا حسن، رضي الله عنك، كرضى أمير المؤمنين عنك.وللنظام سيرةٌ طويلة في "تاريخ ابن النجار"، وكان شافعيًا أشعريًا. وقيل: إن قتله كان بتدبير السلطان، فلم يمهل بعده إلَّا نحو شهر. وكان النظام قد ختم وله إحدى عشرة، واشتغل بمذهب الشافعي، وسار إلى غزنة، فصار كاتبًا نجيبًا، إليه المنتهى في الحساب، وبرع في الإنشاء، وكان ذكيًا، لبيبًا، يقظًا، كامل السؤدد. قيل: إنه ما جلس إلَّا على وضوء، وما توضأ إلَّا تنفل، ويصوم الاثنين والخميس، جدد عمارة خوارزم، ومشهد طوس، وعمل بيمارستانًا، نابه عليه خمسون ألف دينار، وبنى أيضًا بمرو مدرسة، وبهراة مدرسةً، وببلخ مدرسةً، وبالبصرة مدرسةً، وبأصبهان مدرسةً، وكان حليمًا رزينًا جوادًا، صاحب فتوة واحتمال ومعروف كثير إلى الغاية، ويبالغ في الخضوع للصالحين. وقيل: كان يتصدق كل صباح بمائة دينار. قال ابن عقيل: بهر العقول سيرة النظام جودًا وكرمًا وعدلًا، وإحياءً لمعالم الدين، كانت أيامه دولة أهل العلم، ثم ختم له بالقتل وهو مارٌّ إلى الحج في رمضان، فمات ملكًا في الدنيا، ملكًا في الآخرة، ﵀.

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1387, entry [367]2,699 chars
    نظام الملك أحد وزراء الدولة السلجوقية فى العصر العباسى الثانى، عينه «ألب أرسلان» وزيرًا له، وكان وزيره أثناء إمارته على «خراسان» قبل توليه السلطنة، ويُعدُّ «نظام الملك» أشهر وزراء «السلاجقة» كما يعد من أشهر الوزراء فى التاريخ الإسلامى. وكانت بداية معرفة «نظام الملك» بالسلاجقة حينما اتصل بداود بن ميك…
    ▸ expand full passage (2,699 chars)
    نظام الملك أحد وزراء الدولة السلجوقية فى العصر العباسى الثانى، عينه «ألب أرسلان» وزيرًا له، وكان وزيره أثناء إمارته على «خراسان» قبل توليه السلطنة، ويُعدُّ «نظام الملك» أشهر وزراء «السلاجقة» كما يعد من أشهر الوزراء فى التاريخ الإسلامى. وكانت بداية معرفة «نظام الملك» بالسلاجقة حينما اتصل بداود بن ميكائيل بن سلجوق، والد السلطان «ألب أرسلان»، وأعجب بكفاءته وإخلاصه فسلمه إلى ابنه «ألب أرسلان» وقال له: «اتخذه والدًا ولا تخالفه فيما يشير به». وقد ظل «نظام الملك» وزيرًا للسلطان «ألب أرسلان» ثم لخليفته «ملكشاه» ما يقرب من ثلاثين عامًا. حيث إنه عقب وفاة «ألب أرسلان» تولى السلطنة ابنه «ملكشاه» بعهد من أبيه، وتولى «نظام الملك» أخذ البيعة له، وأقره الخليفة «القائم بأمر الله» على السلطنة. لم يكتفِ «ملكشاه» بإقرار «نظام الملك» فى الوزارة كما كان فى عهد أبيه، بل زاد على ذلك بأن فوض إليه تدبير المملكة، وقال له: «قد رددت الأمور كلها كبيرها وصغيرها إليك، فأنت الوالد»، ولقبه ألقابًا كثيرة، أشهرها لقب «أتابك»، ومعناه الأمير الوالد، وكان «نظام الملك» أول مَن أُطلق عليه هذا اللقب. وسبب هذه المكانة الرفيعة التى حظى بها «نظام الملك» عند السلطان «ملكشاه»، أنه هو الذى مهد له الأمور، وقمع المعارضين، فرآه السلطان أهلاً لهذه المكانة. ولم يكن «نظام الملك» مجرد وزير لامع، بل كان راعيًا للعلم والأدب محبا لهما، وقد سمع الحديث وقرأه، وكان مجلسه عامرًا بالعلماء والفقهاء والصوفية، مثل إمام الحرمين «أبى المعالى الجوينى» و «أبى القاسم القشيرى»، كما اهتم «نظام الملك» ببناء المدارس ووضع أسس قيام نهضة تعليمية رائعة. وكان لنظام الملك أثر متميز وجهد خلاق فى ذلك، على المستوى الإدارى والعسكرى، والثقافى. فاهتم بإنشاء العديد من المدارس التى نسبت إليه فى أنحاء الدولة، فسميت بالمدارس النظامية، وكان أشهرها:«نظامية بغداد» التى تخيَّر «نظام الملك» مشاهير الفكر والثقافة فى العالم الإسلامى للتدريس فيها مثل: «حجة الإسلام أبى حامد الغزالى» صاحب كتاب «إحياء علوم الدين»، الذى فوض إليه «نظام الملك» مهمة التدريس فى «المدرسة النظامية» ببغداد، ثم فى «المدرسة النظامية» بنيسابور، التى كان إمام الحرمين أبو المعالى الجوينى يقوم بالتدريس فيها. وقد أسهمت هذه المدارس النظامية فى تثبيت قواعد المذهب السنى والدفاع عنه ضد مختلف البدع والأهواء والمذاهب المنحرفة التى انتشرت فى ذلك الوقت. وقد كان «نظام الملك» مؤلفًا مرموقًا أيضًا، فهو مؤلف كتاب «سياسة نامه» الذى تحدث فيه عن كيفية تدبير شئون الملك، وفضح معتقدات الحشاشين وغيرهم من الخارجين عن الدين. قتل «نظام الملك» فى (١٠ من رمضان سنة ٤٨٥هـ = ١٤من أكتوبر سنة ١٠٩٢م)، حين تقدم إليه أحد غلمان الباطنية (أو الحشاشين) وهو فى ركب السلطان فى صورة سائل أو مستغيث، فلما اقترب منه أخرج سكينًا كان يخفيها فى طيات ملابسه فطعنه بها طعنات قاتلة. وقد اختلف المؤرخون فى بيان السبب الذى أدى إلى مقتل «نظام الملك»، فقيل إن نفوذ «نظام الملك» وأولاده وشيعته تفاقم بصورة مثلت خطرًا على السلطان «ملكشاه» فدبر قتله، وقيل إن السبب فى ذلك حربه الدائمة ضد المذاهب الهدامة وعلى رأسها مذهب الباطنية أو الحشاشين.*
  • legacy full passagepage 1387, entry [367]2,699 chars
    نظام الملك أحد وزراء الدولة السلجوقية فى العصر العباسى الثانى، عينه «ألب أرسلان» وزيرًا له، وكان وزيره أثناء إمارته على «خراسان» قبل توليه السلطنة، ويُعدُّ «نظام الملك» أشهر وزراء «السلاجقة» كما يعد من أشهر الوزراء فى التاريخ الإسلامى. وكانت بداية معرفة «نظام الملك» بالسلاجقة حينما اتصل بداود بن ميك…
    ▸ expand full passage (2,699 chars)
    نظام الملك أحد وزراء الدولة السلجوقية فى العصر العباسى الثانى، عينه «ألب أرسلان» وزيرًا له، وكان وزيره أثناء إمارته على «خراسان» قبل توليه السلطنة، ويُعدُّ «نظام الملك» أشهر وزراء «السلاجقة» كما يعد من أشهر الوزراء فى التاريخ الإسلامى. وكانت بداية معرفة «نظام الملك» بالسلاجقة حينما اتصل بداود بن ميكائيل بن سلجوق، والد السلطان «ألب أرسلان»، وأعجب بكفاءته وإخلاصه فسلمه إلى ابنه «ألب أرسلان» وقال له: «اتخذه والدًا ولا تخالفه فيما يشير به». وقد ظل «نظام الملك» وزيرًا للسلطان «ألب أرسلان» ثم لخليفته «ملكشاه» ما يقرب من ثلاثين عامًا. حيث إنه عقب وفاة «ألب أرسلان» تولى السلطنة ابنه «ملكشاه» بعهد من أبيه، وتولى «نظام الملك» أخذ البيعة له، وأقره الخليفة «القائم بأمر الله» على السلطنة. لم يكتفِ «ملكشاه» بإقرار «نظام الملك» فى الوزارة كما كان فى عهد أبيه، بل زاد على ذلك بأن فوض إليه تدبير المملكة، وقال له: «قد رددت الأمور كلها كبيرها وصغيرها إليك، فأنت الوالد»، ولقبه ألقابًا كثيرة، أشهرها لقب «أتابك»، ومعناه الأمير الوالد، وكان «نظام الملك» أول مَن أُطلق عليه هذا اللقب. وسبب هذه المكانة الرفيعة التى حظى بها «نظام الملك» عند السلطان «ملكشاه»، أنه هو الذى مهد له الأمور، وقمع المعارضين، فرآه السلطان أهلاً لهذه المكانة. ولم يكن «نظام الملك» مجرد وزير لامع، بل كان راعيًا للعلم والأدب محبا لهما، وقد سمع الحديث وقرأه، وكان مجلسه عامرًا بالعلماء والفقهاء والصوفية، مثل إمام الحرمين «أبى المعالى الجوينى» و «أبى القاسم القشيرى»، كما اهتم «نظام الملك» ببناء المدارس ووضع أسس قيام نهضة تعليمية رائعة. وكان لنظام الملك أثر متميز وجهد خلاق فى ذلك، على المستوى الإدارى والعسكرى، والثقافى. فاهتم بإنشاء العديد من المدارس التى نسبت إليه فى أنحاء الدولة، فسميت بالمدارس النظامية، وكان أشهرها:«نظامية بغداد» التى تخيَّر «نظام الملك» مشاهير الفكر والثقافة فى العالم الإسلامى للتدريس فيها مثل: «حجة الإسلام أبى حامد الغزالى» صاحب كتاب «إحياء علوم الدين»، الذى فوض إليه «نظام الملك» مهمة التدريس فى «المدرسة النظامية» ببغداد، ثم فى «المدرسة النظامية» بنيسابور، التى كان إمام الحرمين أبو المعالى الجوينى يقوم بالتدريس فيها. وقد أسهمت هذه المدارس النظامية فى تثبيت قواعد المذهب السنى والدفاع عنه ضد مختلف البدع والأهواء والمذاهب المنحرفة التى انتشرت فى ذلك الوقت. وقد كان «نظام الملك» مؤلفًا مرموقًا أيضًا، فهو مؤلف كتاب «سياسة نامه» الذى تحدث فيه عن كيفية تدبير شئون الملك، وفضح معتقدات الحشاشين وغيرهم من الخارجين عن الدين. قتل «نظام الملك» فى (١٠ من رمضان سنة ٤٨٥هـ = ١٤من أكتوبر سنة ١٠٩٢م)، حين تقدم إليه أحد غلمان الباطنية (أو الحشاشين) وهو فى ركب السلطان فى صورة سائل أو مستغيث، فلما اقترب منه أخرج سكينًا كان يخفيها فى طيات ملابسه فطعنه بها طعنات قاتلة. وقد اختلف المؤرخون فى بيان السبب الذى أدى إلى مقتل «نظام الملك»، فقيل إن نفوذ «نظام الملك» وأولاده وشيعته تفاقم بصورة مثلت خطرًا على السلطان «ملكشاه» فدبر قتله، وقيل إن السبب فى ذلك حربه الدائمة ضد المذاهب الهدامة وعلى رأسها مذهب الباطنية أو الحشاشين.*