خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1490, entry [2839]180 chars
المُظَفَّر الرَّسُولي (٠٠٠ - ٧١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٣١٣ م) حسن بن داود الرسولي: الأمير الملقب بالملك المظفر ابن السلطان المؤيد صاحب اليمن. ولي لأبيه أعمالا. وتوفي بتعز في حياة والده (٣) .
- exact linked passagemedium confidencepage 7696, entry [14436]369 chars
المُظَفَّر الرَّسُولي (٠٠٠ - بعد ٨٥٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٥٠ م) يوسف بن عبد الله بن أحمد بن إسماعيل بن عباس الرسولي، الملك المظفر ابن الملك المنصور ابن الناصر ابن الأشرف إسماعيل: من ملوك الدولة الرسولية في اليمن. ولي سنة ٨٤٥ بتعز. واضطرب أمره، فخلعه عبيده، وقبض عليه الملك المسعود (أبو القاسم بن إسماعيل) سنة ٨٥٤ وسلمه إلى العبيد يتصرفون به كما يشاؤون. وانقطعت أخباره (٢) .
- exact linked passagemedium confidencepage 7705, entry [14453]1,405 chars
المُظَفَّر الرَّسُولي (٦١٩ - ٦٩٤ هـ = ١٢٢٢ - ١٢٩٥ م) يوسف (المظفر) بن عمر (المنصور نور الدين) بن علي بن رسول التركماني اليمني، شَمْس الدِّين: ثاني ملوك الدولة الرسولية في اليمن. وقاعدتها صنعاء. ولد بمكة. وولي بعد مقتل أبيه (سنة ٦٤٧ هـ بصنعاء. وأحسن صيانة الملك وسياسته. وقامت في أيامه فتن وحروب، فخرج…
▸ expand full passage (1,405 chars)المُظَفَّر الرَّسُولي (٦١٩ - ٦٩٤ هـ = ١٢٢٢ - ١٢٩٥ م) يوسف (المظفر) بن عمر (المنصور نور الدين) بن علي بن رسول التركماني اليمني، شَمْس الدِّين: ثاني ملوك الدولة الرسولية في اليمن. وقاعدتها صنعاء. ولد بمكة. وولي بعد مقتل أبيه (سنة ٦٤٧ هـ بصنعاء. وأحسن صيانة الملك وسياسته. وقامت في أيامه فتن وحروب، فخرج منها ظافرا. وكانوا يشبهونه بمعاوية، في حزمه وتدبيره. وطالت مدته. واستمر إلى أن توفي بقلعة تعز. قال ابن الفرات: " كان جوادا عفيفا عن أموال الرعايا، حسن السيرة فيهم " وهو أول من كسا الكعبة من داخلها وخارجها (سنة ٦٥٩) بعد انقطاع ورودها من بغداد (سنة ٦٥٥) بسبب دخول المغول بغداد. وبقيت كسوته الداخلية إلى سنة ٧٦١ ولا يزال على أحد الألواح الرخامية في داخل الكعبة إلى اليوم، النص الآتي: " أمر بتجديد رخام هذا البيت المعظم، العبد الفقير إلى رحمة ربه وأنعمه، يوسف ابن عمر بن علي بن رسول. اللَّهمّ أيده بعزيز نصرك واغفر له ذنوبه برحمتكيالكريم يا غفار، بتاريخ سنة ثمانين وستمائة " وكانت له عناية بالاطلاع على كتب الطب والفنون، ومعرفة بالحديث، فصنف " المعتمد في الأدوية المفردة - ط " و " المخترع في فنون الصنع - خ " و " العقد النفيس في مفاكهة الجليس - خ " في خزانة مجلس الشورى الوطني بطهران (كما في مجلة معهد المخطوطات ٣: ٣١) و " البيان في كشف علم الطب للعيان - خ " مجلدان ضخمان، رأيتهما في خزانة عبيكان بالطائف. وجمع لنفسه " أربعين حديثاُ " كما يقول ابن كثير. وفي أنباء الزمن: " قال الإمام المطهر ابن يحيى، حين بلغه خبر وفاته: مات التّبَّع الأكبر، مات معاوية الزمان، مات من كانت أقلامه تكسر رماحنا وسيوفنا! " (١) .