Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إِبْراهِيم بَاشَا

إِبْراهِيم بَاشَا

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 152, entry [285]1,574 chars
    إِبْراهِيم بَاشَا (١٢٠٤ - ١٢٦٤ هـ = ١٧٩٠ - ١٨٤٨ م) إبراهيم (باشا) بن محمد علي (باشا) : قائد، بعيد المطامح، من ولاة مصر. ولد في (نصرتلي) بالقرب من قولة (بالرومللي) وقدم مصر مع طوسون بن محمد علي، سنة ١٢٢٠ هـ فتعلم بها. وأرسله أبوه (أو متبنّيه؟) محمد علي سنة ١٢٣١هـ بحملة إلى الحجاز ونجد، ثم جعله قائدا …
    ▸ expand full passage (1,574 chars)
    إِبْراهِيم بَاشَا (١٢٠٤ - ١٢٦٤ هـ = ١٧٩٠ - ١٨٤٨ م) إبراهيم (باشا) بن محمد علي (باشا) : قائد، بعيد المطامح، من ولاة مصر. ولد في (نصرتلي) بالقرب من قولة (بالرومللي) وقدم مصر مع طوسون بن محمد علي، سنة ١٢٢٠ هـ فتعلم بها. وأرسله أبوه (أو متبنّيه؟) محمد علي سنة ١٢٣١هـ بحملة إلى الحجاز ونجد، ثم جعله قائدا للحملة المصرية في حرب المورة سنة ١٢٣٩ وفي سنة ١٢٤٧ سيره بجيش إلى سورية، فاستولى على عكة ودمشق وحمص وحلب، وانقادت له بلاد الشام. فوجهت حكومة الآستانة جيشا لصده، فظفر به إبراهيم في الاسكندرونة، وتوغل في الأناضول فتجاوز جبال طوروس وقارب الآستانة، فتدخلت الدول الأجنبية، وعقدت معاهدة (كوتاهية) وأمضيت في ٢٤ ذي القعدة ١٢٤٨ (١٨٣٣ م) وهي تقضي بضم سورية إلى مصر وتولية إبراهيم عليها. فعاد إلى سورية وجعل عاصمته أنطاكية. ثم نقض الترك المعاهدة فقاتلوه بجيش ضخم، فظفر إبراهيم. وفي سنة ١٢٥٤هـ تولى السلطان عبد المجيد فاتفق مع الإنكليز على إخراج إبراهيم من سورية فانتهى الأمر بخروجه وعودته إلى مصر سنة] [١٢٥٦ (١٨٤٠ م) ونزل له محمد علي عن إمارة الديار المصرية سنة ١٢٦٤ (١٨٤٨ م) وورد (الفرمان) العثماني بتوليته. فزار الآستانة، ومرض بعد إيابه فتوفي بمصر، قبل وفاة أبيه. ومدة حكمه بعد الفرمان ٧ أشهر و ١٣ يوما. ويقول معاصره البارون بوا لو كونت ((Bois le Conte إنه (كان يجاهر باحياء القومية العربية ويعد نفسه عربيا، وسئل: كيف يطعن في الأتراك وهو منهم؟ فأجاب: أنا لست تركيا، فاني جئت إلى مصر صبيا، ومن ذلك الحين مصرتني شمسها وغيرت من دمي وجعلته دما عربيا) وممن ألّف في سيرته الجمعية الملكية للدراسات التاريخية، وعبد المنصف محمود، وعبد الرحمن زكي، وسليمان أبو عز الدين. وفي مجموعة (وثائق الشام في عهد محمد علي الكبير - ط) ترجمة كثير من الرسائل المتبادلة بينه وبين أبيه وغيره، راجع فهرستها (١) .

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1661, entry [630]1,428 chars
    إبراهيم باشا هو إبراهيم بن محمد على، والى مصر من قِبَل الدولة العثمانية. وُلِد فى مدينة قولة (اليونان حاليًّا). ولاَّه أبوه منصب الدفتردار سنة (١٢٢٢ هـ)، فقام بعمل مسح كامل لأطيان القطر المصرى، وبمطاردة فلول المماليك حتى أخرجهم من القطر المصرى كله فى أعقاب مذبحة القلعة سنة (١٢٢٦ هـ)، كما قاد الحملة …
    ▸ expand full passage (1,428 chars)
    إبراهيم باشا هو إبراهيم بن محمد على، والى مصر من قِبَل الدولة العثمانية. وُلِد فى مدينة قولة (اليونان حاليًّا). ولاَّه أبوه منصب الدفتردار سنة (١٢٢٢ هـ)، فقام بعمل مسح كامل لأطيان القطر المصرى، وبمطاردة فلول المماليك حتى أخرجهم من القطر المصرى كله فى أعقاب مذبحة القلعة سنة (١٢٢٦ هـ)، كما قاد الحملة التى وُجِّهَتْ للقضاء على دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب فى الحجاز، وتمكَّن من أن يُحكم الحصار على الدرعيّة عاصمة الوهابيين؛ مما جعل عبد الله بن سعود - قائد جيش الوهابيين - يجنح إلى الصلح والتسليم. وأرسله محمد على سنة (١٢٣٧ هـ) لفتح السودان، إلا أن إبراهيم مرض فى الطريق، فعاد إلى القاهرة. كما أسند إليه محمد على مهمة القضاء على تمرد اليونان التى كانت فى ذلك الوقت جزءًا من دولة الخلافة، فتحرك إبراهيم سنة (١٢٤٠ هـ = ١٨٢٤ م)، واستطاعت جيوشه أن تحرز عديدًا من الانتصارات على اليونانيين فى نقارين. وكذلك بعثه محمد على على رأس حملة كبيرة مكونة من ثلاثين ألف جندى لضم الشام، فاستطاع أن يستولى على غزة ويافا وصيدا وبيروت وعكا والقدس، وواصل إبراهيم باشا زحفه حتى وصل إلى مدينة بيلان، واستطاع أن يهزم الجيش العثمانى، وأصبح الطريق مفتوحًا أمامه إلى بلاد الأناضول فمضى تجاهها تستسلم له المدينة تلو الأخرى، وأصبح على مقربة (١٧) ميلاً من الآستانة، إلا أن أوربا تدخلت وقصرت حكم محمد على على مصر وحدها. ونظراً إلى حالة محمد على الصحية المتدهورة، تولى إبراهيم باشا ولاية مصر نيابة عنه، وكان هذا لمدة سبعة أشهر وثلاثة وعشرين يومًا، عُنِىَ فيها بتحصين ثغور البلاد وتحديث قوتها الحربية، وتُوفِّى فى نوفمبر سنة (١٢٦٥ هـ)، وله من العمر ستون عامًا.*
  • legacy full passagepage 1661, entry [630]1,428 chars
    إبراهيم باشا هو إبراهيم بن محمد على، والى مصر من قِبَل الدولة العثمانية. وُلِد فى مدينة قولة (اليونان حاليًّا). ولاَّه أبوه منصب الدفتردار سنة (١٢٢٢ هـ)، فقام بعمل مسح كامل لأطيان القطر المصرى، وبمطاردة فلول المماليك حتى أخرجهم من القطر المصرى كله فى أعقاب مذبحة القلعة سنة (١٢٢٦ هـ)، كما قاد الحملة …
    ▸ expand full passage (1,428 chars)
    إبراهيم باشا هو إبراهيم بن محمد على، والى مصر من قِبَل الدولة العثمانية. وُلِد فى مدينة قولة (اليونان حاليًّا). ولاَّه أبوه منصب الدفتردار سنة (١٢٢٢ هـ)، فقام بعمل مسح كامل لأطيان القطر المصرى، وبمطاردة فلول المماليك حتى أخرجهم من القطر المصرى كله فى أعقاب مذبحة القلعة سنة (١٢٢٦ هـ)، كما قاد الحملة التى وُجِّهَتْ للقضاء على دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب فى الحجاز، وتمكَّن من أن يُحكم الحصار على الدرعيّة عاصمة الوهابيين؛ مما جعل عبد الله بن سعود - قائد جيش الوهابيين - يجنح إلى الصلح والتسليم. وأرسله محمد على سنة (١٢٣٧ هـ) لفتح السودان، إلا أن إبراهيم مرض فى الطريق، فعاد إلى القاهرة. كما أسند إليه محمد على مهمة القضاء على تمرد اليونان التى كانت فى ذلك الوقت جزءًا من دولة الخلافة، فتحرك إبراهيم سنة (١٢٤٠ هـ = ١٨٢٤ م)، واستطاعت جيوشه أن تحرز عديدًا من الانتصارات على اليونانيين فى نقارين. وكذلك بعثه محمد على على رأس حملة كبيرة مكونة من ثلاثين ألف جندى لضم الشام، فاستطاع أن يستولى على غزة ويافا وصيدا وبيروت وعكا والقدس، وواصل إبراهيم باشا زحفه حتى وصل إلى مدينة بيلان، واستطاع أن يهزم الجيش العثمانى، وأصبح الطريق مفتوحًا أمامه إلى بلاد الأناضول فمضى تجاهها تستسلم له المدينة تلو الأخرى، وأصبح على مقربة (١٧) ميلاً من الآستانة، إلا أن أوربا تدخلت وقصرت حكم محمد على على مصر وحدها. ونظراً إلى حالة محمد على الصحية المتدهورة، تولى إبراهيم باشا ولاية مصر نيابة عنه، وكان هذا لمدة سبعة أشهر وثلاثة وعشرين يومًا، عُنِىَ فيها بتحصين ثغور البلاد وتحديث قوتها الحربية، وتُوفِّى فى نوفمبر سنة (١٢٦٥ هـ)، وله من العمر ستون عامًا.*