خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي
full-text— · 4 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 92, entry [163]478 chars
ابن الأَغْلَب (٠٠٠ - ٢٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٥١ م) إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم ابن الأغلب التميمي، أبو الأغلب: أمير صقلّيّة. وليها سنة ٢٢٠ هـ وافتتحت أعماله فيها بفتح مدينة بلرم ((Palerme أخذها بالأمان بعد أن حاصرها أسلافه منذ سنة ٢١٥ هـ ودخل في طاعته سنة ٢٢٥ بالأمان أيضا كثير من قلاع صقلّيّة كقلعة البلوط (Caltabellota) وابلاطنو (Platani) وغيرهما. وكان كريما عاقلا. وهو ابن أخي زيادة الله بن إبراهيم، صاحب إفريقية. وكانت إقامة أبي الأغلب في بلرم، يوجّه سراياه منها، وتوفي بها (٢) .
- exact linked passagemedium confidencepage 3155, entry [6124]894 chars
ابن الأَغْلَب (٠٠٠ - ٢٠١ هـ = ٠٠٠ - ٨١٧ م) عبد الله بن إبراهيم بن الأغلب بن سالم التميمي، أبو العباس: ثالث الأغالبة من أمراء إفريقية. كانت إمارته فيها استقلالا، والخطبة لبني العباس. وليها بعد وفاة أبيه وبعهد منه (سنة ١٩٦ هـ وكانت أيامه، في القيروان وأطرافها، أيام دعة وسكون، إلى أن توفي. قال الباجي: …
▸ expand full passage (894 chars)ابن الأَغْلَب (٠٠٠ - ٢٠١ هـ = ٠٠٠ - ٨١٧ م) عبد الله بن إبراهيم بن الأغلب بن سالم التميمي، أبو العباس: ثالث الأغالبة من أمراء إفريقية. كانت إمارته فيها استقلالا، والخطبة لبني العباس. وليها بعد وفاة أبيه وبعهد منه (سنة ١٩٦ هـ وكانت أيامه، في القيروان وأطرافها، أيام دعة وسكون، إلى أن توفي. قال الباجي: " كان حسن الصورة، قبيح السيرة، أبطل عشر الحب وجعله دراهم، أخصب أم أجدب " وقال لسان الدين ابن الخطيب: " كان شديدا، جماعا للأموال، اشتكى الناس من جوره إلى أن مات " وقال ابن الأثير: " لم يكن في أيامه شر ولا حرب وسكن الناس فعمرت البلاد " (١) . ابن الأَغْلَب (٠٠٠ - ٢٩٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٣ م) عبد الله بن إبراهيم بن أحمد الأغلبي التميمي، أبو العباس: أمير تونس والقيروان. وهو الحادي عشر من أمراء الدولة الأغلبية. كان أديبا عاقلا شجاعا من الفرسان المعدودين. ولي الإمارة استقلالا، بعد وفاة أبيه (سنة ٢٨٩ هـ وأظهر التقشف، وقتله ثلاثة من الصقالبة، قيل: دسهم له ولده زيادة الله. ومدة إمارته سنة و ٥٢ يوما (٢) .
- legacy full passagepage 32, entry [38]818 chars
ابن الأَغْلَب (٢٣٧ - ٢٨٩ هـ = ٨٥٢ - ٩٠٢ م) إبراهيم بن أحمد بن محمد بن الأغلب: من أمراء الأغالبة أصحاب إفريقية. كانت إقامته في القيروان، واليا عليها لأخيه أبي الغرانيق (محمد) وولي إفريقية بعد وفاة أخيه (سنة ٢٦١ هـ وكان عاقلا محسنا حازما. وحدثت في أيامه عدة ثورات فقمعها، وأمن الناس في عهده. وانتقل إلى…
▸ expand full passage (818 chars)ابن الأَغْلَب (٢٣٧ - ٢٨٩ هـ = ٨٥٢ - ٩٠٢ م) إبراهيم بن أحمد بن محمد بن الأغلب: من أمراء الأغالبة أصحاب إفريقية. كانت إقامته في القيروان، واليا عليها لأخيه أبي الغرانيق (محمد) وولي إفريقية بعد وفاة أخيه (سنة ٢٦١ هـ وكان عاقلا محسنا حازما. وحدثت في أيامه عدة ثورات فقمعها، وأمن الناس في عهده. وانتقل إلى تونس سنة ٢٨١ فسكنها واتخذ بها القصور. وغزا الإفرنج فافتتح كثيرا من حصونهم وقلاعهم. قال ابن خلدون: بنى الحصون و (المحارس) بسواحل البحر (حتى كانت النار توقد في ساحل سبتة، إنذارا بالعدو، فيصل إيقادها بالإسكندرية، في الليلة الواحدة) وأصيب بالماليخوليا فقتل كثيرا من أصحابه وكتابه وحجابه ونسائه، وقتل اثنين من أبنائه وثمانية إخوة له وسائر بناته، فشكاه أهل تونس إلى المعتضد العباسي، فعزله سنة ٢٨٩ هـ فرحل إلى صقلّيّة غازيا، فمات بها وحمل إلى القيروان. ومن آثاره مدينة (رقادة) و (قصر الفتح) ومدة ولايته ٢٨ سنة و ٦ أشهر (٢) .
- legacy full passagepage 46, entry [69]905 chars
ابن الأَغْلَب (١٤٠ - ١٩٦ هـ = ٧٥٧ - ٨١٢ م) إبراهيم بن الأغلب بن سالم التميمي: ثاني الأغالبة ولاة إفريقية لبني العباس. كان أبوه (الأغلب) قد وليها سنة ١٤٨ - ١٥٠هـ وقتله ثائر، فوجه إليها عدة ولاة غلبتهم الفتن. ووليها محمد بن مقاتل (انظر ترجمته) وتغلب عليه احد عماله سنة ١٨١ هـ وكان إبراهيم عاملا على (ال…
▸ expand full passage (905 chars)ابن الأَغْلَب (١٤٠ - ١٩٦ هـ = ٧٥٧ - ٨١٢ م) إبراهيم بن الأغلب بن سالم التميمي: ثاني الأغالبة ولاة إفريقية لبني العباس. كان أبوه (الأغلب) قد وليها سنة ١٤٨ - ١٥٠هـ وقتله ثائر، فوجه إليها عدة ولاة غلبتهم الفتن. ووليها محمد بن مقاتل (انظر ترجمته) وتغلب عليه احد عماله سنة ١٨١ هـ وكان إبراهيم عاملا على (الزاب) فقام بنصرة ابن مقاتل ورده إلى إمارته (سنة ١٨٤) فورد عهد الرشيد العباسي بعزل ابن مقاتل وتولية إبراهيم امارة إفريقية (في السنة نفسها) فنهضبها وضبط أمورها. وابتنى مدينة (العباسية) على مقربة من القيروان، وانتقل إليها. ونشبت ثورات في أواخر أيامه فأطفأها. وكان على علم بالأدب والفقه، شاعرا خطيبا شجاعا. له وقائع في المغرب الأقصى مع أهل الدعوة لإدريس العلويّ. استمرت إمارته ١٢ سنة و ٤ أشهر، ومات بالعباسية، وهو أول من اتخذ العبيد لحمل سلاحه واستكثر من طبقاتهم واستغنى بهم عن الرعية في بعض أموره. قال ابن عذاري: لم يل إفريقية أحسن سيرة، ولا أحسن سياسة، ولا أرأف برعية، ولا أوفى بعهد، ولا أرعى لحرمة منه (١) .