Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن الأَغْلَب

ابن الأَغْلَب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 7 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages4 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 92, entry [163]478 chars
    ابن الأَغْلَب (٠٠٠ - ٢٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٥١ م) إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم ابن الأغلب التميمي، أبو الأغلب: أمير صقلّيّة. وليها سنة ٢٢٠ هـ وافتتحت أعماله فيها بفتح مدينة بلرم ((Palerme أخذها بالأمان بعد أن حاصرها أسلافه منذ سنة ٢١٥ هـ ودخل في طاعته سنة ٢٢٥ بالأمان أيضا كثير من قلاع صقلّيّة كقلعة البلوط (Caltabellota) وابلاطنو (Platani) وغيرهما. وكان كريما عاقلا. وهو ابن أخي زيادة الله بن إبراهيم، صاحب إفريقية. وكانت إقامة أبي الأغلب في بلرم، يوجّه سراياه منها، وتوفي بها (٢) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 3155, entry [6124]894 chars
    ابن الأَغْلَب (٠٠٠ - ٢٠١ هـ = ٠٠٠ - ٨١٧ م) عبد الله بن إبراهيم بن الأغلب بن سالم التميمي، أبو العباس: ثالث الأغالبة من أمراء إفريقية. كانت إمارته فيها استقلالا، والخطبة لبني العباس. وليها بعد وفاة أبيه وبعهد منه (سنة ١٩٦ هـ وكانت أيامه، في القيروان وأطرافها، أيام دعة وسكون، إلى أن توفي. قال الباجي: …
    ▸ expand full passage (894 chars)
    ابن الأَغْلَب (٠٠٠ - ٢٠١ هـ = ٠٠٠ - ٨١٧ م) عبد الله بن إبراهيم بن الأغلب بن سالم التميمي، أبو العباس: ثالث الأغالبة من أمراء إفريقية. كانت إمارته فيها استقلالا، والخطبة لبني العباس. وليها بعد وفاة أبيه وبعهد منه (سنة ١٩٦ هـ وكانت أيامه، في القيروان وأطرافها، أيام دعة وسكون، إلى أن توفي. قال الباجي: " كان حسن الصورة، قبيح السيرة، أبطل عشر الحب وجعله دراهم، أخصب أم أجدب " وقال لسان الدين ابن الخطيب: " كان شديدا، جماعا للأموال، اشتكى الناس من جوره إلى أن مات " وقال ابن الأثير: " لم يكن في أيامه شر ولا حرب وسكن الناس فعمرت البلاد " (١) . ابن الأَغْلَب (٠٠٠ - ٢٩٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٣ م) عبد الله بن إبراهيم بن أحمد الأغلبي التميمي، أبو العباس: أمير تونس والقيروان. وهو الحادي عشر من أمراء الدولة الأغلبية. كان أديبا عاقلا شجاعا من الفرسان المعدودين. ولي الإمارة استقلالا، بعد وفاة أبيه (سنة ٢٨٩ هـ وأظهر التقشف، وقتله ثلاثة من الصقالبة، قيل: دسهم له ولده زيادة الله. ومدة إمارته سنة و ٥٢ يوما (٢) .
  • legacy full passagepage 32, entry [38]818 chars
    ابن الأَغْلَب (٢٣٧ - ٢٨٩ هـ = ٨٥٢ - ٩٠٢ م) إبراهيم بن أحمد بن محمد بن الأغلب: من أمراء الأغالبة أصحاب إفريقية. كانت إقامته في القيروان، واليا عليها لأخيه أبي الغرانيق (محمد) وولي إفريقية بعد وفاة أخيه (سنة ٢٦١ هـ وكان عاقلا محسنا حازما. وحدثت في أيامه عدة ثورات فقمعها، وأمن الناس في عهده. وانتقل إلى…
    ▸ expand full passage (818 chars)
    ابن الأَغْلَب (٢٣٧ - ٢٨٩ هـ = ٨٥٢ - ٩٠٢ م) إبراهيم بن أحمد بن محمد بن الأغلب: من أمراء الأغالبة أصحاب إفريقية. كانت إقامته في القيروان، واليا عليها لأخيه أبي الغرانيق (محمد) وولي إفريقية بعد وفاة أخيه (سنة ٢٦١ هـ وكان عاقلا محسنا حازما. وحدثت في أيامه عدة ثورات فقمعها، وأمن الناس في عهده. وانتقل إلى تونس سنة ٢٨١ فسكنها واتخذ بها القصور. وغزا الإفرنج فافتتح كثيرا من حصونهم وقلاعهم. قال ابن خلدون: بنى الحصون و (المحارس) بسواحل البحر (حتى كانت النار توقد في ساحل سبتة، إنذارا بالعدو، فيصل إيقادها بالإسكندرية، في الليلة الواحدة) وأصيب بالماليخوليا فقتل كثيرا من أصحابه وكتابه وحجابه ونسائه، وقتل اثنين من أبنائه وثمانية إخوة له وسائر بناته، فشكاه أهل تونس إلى المعتضد العباسي، فعزله سنة ٢٨٩ هـ فرحل إلى صقلّيّة غازيا، فمات بها وحمل إلى القيروان. ومن آثاره مدينة (رقادة) و (قصر الفتح) ومدة ولايته ٢٨ سنة و ٦ أشهر (٢) .
  • legacy full passagepage 46, entry [69]905 chars
    ابن الأَغْلَب (١٤٠ - ١٩٦ هـ = ٧٥٧ - ٨١٢ م) إبراهيم بن الأغلب بن سالم التميمي: ثاني الأغالبة ولاة إفريقية لبني العباس. كان أبوه (الأغلب) قد وليها سنة ١٤٨ - ١٥٠هـ وقتله ثائر، فوجه إليها عدة ولاة غلبتهم الفتن. ووليها محمد بن مقاتل (انظر ترجمته) وتغلب عليه احد عماله سنة ١٨١ هـ وكان إبراهيم عاملا على (ال…
    ▸ expand full passage (905 chars)
    ابن الأَغْلَب (١٤٠ - ١٩٦ هـ = ٧٥٧ - ٨١٢ م) إبراهيم بن الأغلب بن سالم التميمي: ثاني الأغالبة ولاة إفريقية لبني العباس. كان أبوه (الأغلب) قد وليها سنة ١٤٨ - ١٥٠هـ وقتله ثائر، فوجه إليها عدة ولاة غلبتهم الفتن. ووليها محمد بن مقاتل (انظر ترجمته) وتغلب عليه احد عماله سنة ١٨١ هـ وكان إبراهيم عاملا على (الزاب) فقام بنصرة ابن مقاتل ورده إلى إمارته (سنة ١٨٤) فورد عهد الرشيد العباسي بعزل ابن مقاتل وتولية إبراهيم امارة إفريقية (في السنة نفسها) فنهضبها وضبط أمورها. وابتنى مدينة (العباسية) على مقربة من القيروان، وانتقل إليها. ونشبت ثورات في أواخر أيامه فأطفأها. وكان على علم بالأدب والفقه، شاعرا خطيبا شجاعا. له وقائع في المغرب الأقصى مع أهل الدعوة لإدريس العلويّ. استمرت إمارته ١٢ سنة و ٤ أشهر، ومات بالعباسية، وهو أول من اتخذ العبيد لحمل سلاحه واستكثر من طبقاتهم واستغنى بهم عن الرعية في بعض أموره. قال ابن عذاري: لم يل إفريقية أحسن سيرة، ولا أحسن سياسة، ولا أرأف برعية، ولا أوفى بعهد، ولا أرعى لحرمة منه (١) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6010, entry [2638]1,202 chars
    ٢٤٥٠ - ابن الأغلب: صاحب المغرب، أبو إسحاق، إبراهيم بن أحمد بن الأغلب بن إبراهيم بن الأغلب بن تميم التميمي الأغلبي القيرواني، ابن أمراء القيروان. ولي سنة إحدى وستين ومائتين. وكان ملكًا حازما صارمًا مهيبًا كانت التجار تسير في الأمن من مصر إلى سبتة لا تعارض، ولا تروع. ابتنى الحصون والمحارس بحيث كانت تو…
    ▸ expand full passage (1,202 chars)
    ٢٤٥٠ - ابن الأغلب: صاحب المغرب، أبو إسحاق، إبراهيم بن أحمد بن الأغلب بن إبراهيم بن الأغلب بن تميم التميمي الأغلبي القيرواني، ابن أمراء القيروان. ولي سنة إحدى وستين ومائتين. وكان ملكًا حازما صارمًا مهيبًا كانت التجار تسير في الأمن من مصر إلى سبتة لا تعارض، ولا تروع. ابتنى الحصون والمحارس بحيث كانت توقد النار فتتصل في ليلة إذا حدث أمر من سبتة إلى الإسكندرية بحيث إنه يقال: قد أنشئ في البلاد من بنائه، وبناء آبائه ثلاثون ألف معقل، وهو الذي مصر مدينة سوسة. وقد دونت أيامه وعدله جوده، وكان سديد السيرة شهمًا ظفر بامرأة متعبدة قادت قودة فدفنها حية، وشنق سبعة أجناد أخذوا لتاجر ثلاثة آلاف دينار بعد أن قررهم وأخذ الذهب لم ينقص سوى سبعة دنانير فوزنها من عنده. وقيل: جاءه رجل فقال: قد عشقت جارية، وثمنها خمسون دينارًا وما معي إلَّا ثلاثون فوهبه مائة دينار فسمع به آخر فجاء، وقال: إني عاشق قال: فما تجد قال: لهيبًا قال: اغمسوه في الماء فغمسوه مرات، وهو يصيح: ذهب العشق فضحك، وأمر له بثلاثين دينارًا. ثم إنه تسودن وقتل إخوته ثم عوفي وتاب وتصدق. ثم ظهر عليه الشيعي داعي عبيد الله المهدي، وحاربه وجرت أمور طويلة بعضها في "تاريخ الإسلام". توفي غازيًا بصقلية: في ذي القعدة، سنة تسع وثمانين ومائتين. وتملك ابنه عبد الله، فكان دينًا عالمًا، بطلًا، شجاعًا، شاعرًا، فقتله غلمانه غيلة بعد عام وتملك بعده ابنه زيادة الله.

محمد محفوظ - تراجم المؤلفين التونسيين

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 49, entry [34]1,720 chars
    ١٤ - ابن الأغلب ( ... ٢٨٣ هـ) ( ... ٨٩٦ م) محمد بن زيادة الله بن محمد بن الأغلب بن إبراهيم بن الأغلب التميمي أبو العباس، من بيت إمارة بني الأغلب، أمراء القيروان، وكان أبوه زيادة الله قد ولي إمارة افريقية بعد أخيه أبي إبراهيم أحمد بن محمد، وكان محمود السيرة، ذا رأي ونجدة. قال عن هذا الأمير الأب القاض…
    ▸ expand full passage (1,720 chars)
    ١٤ - ابن الأغلب ( ... ٢٨٣ هـ) ( ... ٨٩٦ م) محمد بن زيادة الله بن محمد بن الأغلب بن إبراهيم بن الأغلب التميمي أبو العباس، من بيت إمارة بني الأغلب، أمراء القيروان، وكان أبوه زيادة الله قد ولي إمارة افريقية بعد أخيه أبي إبراهيم أحمد بن محمد، وكان محمود السيرة، ذا رأي ونجدة. قال عن هذا الأمير الأب القاضي سليمان بن عمران: «ما ولي لبني الأغلب أعقل من زيادة الله الأصغر».سمّاه الأصغر لأنه سمي باسم عم أبيه زيادة الله بن إبراهيم. وورث عنه ابنه محمد خلال الخير وحسن السلوك، ولاه ابن عمه إبراهيم الثاني بن أحمد بن محمد بن الأغلب طرابلس، فكان يشق عليه حسن سيرته ويكره ذلك لأن إبراهيم الثاني كان سكيرا ماجنا جريئا على سفك الدماء، ولم يزل إبراهيم الثاني يحقد على محمد هذا ما يؤثر عنه من جميل إلى أن قتله. والسبب الذي دعاه إلى قتله، مع قدم حسده له، ثناء الخليفة المعتضد العباسي عليه، وترشيحه للإمارة بدلا من إبراهيم. فقد روي أن إبراهيم الثاني وجّه رسولا إلى بغداد، فكتب إليه يخبره أن بعض من سار إلى بغداد من أهل مدينة تونس شكوا إلى المعتضد صنع إبراهيم، فقال المعتضد: «عجبا من إبراهيم ما يبلغنا عنه إلا سوء الثناء عليه، وعامله على طرابلس يبلغنا عنه خلاف ذلك من رفق بمن ولي عليه وإحسان». ونقل عن إبراهيم الرقيق أن المعتضد كتب إلى إبراهيم: «إن لم تترك أخلاقك في سفك الدماء فأسلم البلاد إلى ابن عمك محمد بن زيادة الله صاحب طرابلس». فثار إبراهيم وهاج وفكر في التخلص منه فخرج إلى طرابلس خفية وتظاهر بأنه يريد الخروج إلى مصر حيلة منه إلى أن ظفر به فقتله وصلبه بغيا وحسدا، وقتل أولاده، وعاث في أصاغره عيثه المشهور حتى أنه شق جوف بعض نسائه عن جنينها وكان بين خروجه ورجوعه خمسة عشر يوما. والمترجم له كان عالما خطيبا أديبا ظريفا شاعرا حسن السيرة، مع عشرة لإخوانه، ولين جانب لأخدانه، لا ينادم إلا أهل الأدب. ومن شعره [طويل]: ومما شجا قلبي بتوزر أنني ... تناءيت عن دار الأحبة والقصر غريبا، فليت الله لم يخلق النوى ... ولم يجر بين بيننا آخر الدهر
  • legacy full passagepage 49, entry [34]1,720 chars
    ١٤ - ابن الأغلب ( ... ٢٨٣ هـ) ( ... ٨٩٦ م) محمد بن زيادة الله بن محمد بن الأغلب بن إبراهيم بن الأغلب التميمي أبو العباس، من بيت إمارة بني الأغلب، أمراء القيروان، وكان أبوه زيادة الله قد ولي إمارة افريقية بعد أخيه أبي إبراهيم أحمد بن محمد، وكان محمود السيرة، ذا رأي ونجدة. قال عن هذا الأمير الأب القاض…
    ▸ expand full passage (1,720 chars)
    ١٤ - ابن الأغلب ( ... ٢٨٣ هـ) ( ... ٨٩٦ م) محمد بن زيادة الله بن محمد بن الأغلب بن إبراهيم بن الأغلب التميمي أبو العباس، من بيت إمارة بني الأغلب، أمراء القيروان، وكان أبوه زيادة الله قد ولي إمارة افريقية بعد أخيه أبي إبراهيم أحمد بن محمد، وكان محمود السيرة، ذا رأي ونجدة. قال عن هذا الأمير الأب القاضي سليمان بن عمران: «ما ولي لبني الأغلب أعقل من زيادة الله الأصغر».سمّاه الأصغر لأنه سمي باسم عم أبيه زيادة الله بن إبراهيم. وورث عنه ابنه محمد خلال الخير وحسن السلوك، ولاه ابن عمه إبراهيم الثاني بن أحمد بن محمد بن الأغلب طرابلس، فكان يشق عليه حسن سيرته ويكره ذلك لأن إبراهيم الثاني كان سكيرا ماجنا جريئا على سفك الدماء، ولم يزل إبراهيم الثاني يحقد على محمد هذا ما يؤثر عنه من جميل إلى أن قتله. والسبب الذي دعاه إلى قتله، مع قدم حسده له، ثناء الخليفة المعتضد العباسي عليه، وترشيحه للإمارة بدلا من إبراهيم. فقد روي أن إبراهيم الثاني وجّه رسولا إلى بغداد، فكتب إليه يخبره أن بعض من سار إلى بغداد من أهل مدينة تونس شكوا إلى المعتضد صنع إبراهيم، فقال المعتضد: «عجبا من إبراهيم ما يبلغنا عنه إلا سوء الثناء عليه، وعامله على طرابلس يبلغنا عنه خلاف ذلك من رفق بمن ولي عليه وإحسان». ونقل عن إبراهيم الرقيق أن المعتضد كتب إلى إبراهيم: «إن لم تترك أخلاقك في سفك الدماء فأسلم البلاد إلى ابن عمك محمد بن زيادة الله صاحب طرابلس». فثار إبراهيم وهاج وفكر في التخلص منه فخرج إلى طرابلس خفية وتظاهر بأنه يريد الخروج إلى مصر حيلة منه إلى أن ظفر به فقتله وصلبه بغيا وحسدا، وقتل أولاده، وعاث في أصاغره عيثه المشهور حتى أنه شق جوف بعض نسائه عن جنينها وكان بين خروجه ورجوعه خمسة عشر يوما. والمترجم له كان عالما خطيبا أديبا ظريفا شاعرا حسن السيرة، مع عشرة لإخوانه، ولين جانب لأخدانه، لا ينادم إلا أهل الأدب. ومن شعره [طويل]: ومما شجا قلبي بتوزر أنني ... تناءيت عن دار الأحبة والقصر غريبا، فليت الله لم يخلق النوى ... ولم يجر بين بيننا آخر الدهر